النائب الحلي في احتفال بيروت: حزب الدعوة الإسلامية عمل لسيادة العراق ووحدته وأعماره ووقف ضد الفتنة الطائفية
بغداد - دنيا الوطن
صرح النائب الدكتور وليد الحلي عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية في الاحتفال الجماهيري والسياسي الكبير الذي أقيم من قبل مكتب حزب الدعوة الإسلامية في لبنان برعاية دولة الدكتور السيد إبراهيم الجعفري رئيس الائتلاف الوطني العراقي في العاصمة اللبنانية بيروت في 8 شباط 2008م في ذكرى ولادة رسول الإنسانية محمد (ص) وحفيده الإمام جعفر الصادق (ع) ، بما يأتي:
- ان حزب الدعوة الإسلامية لم يؤيد احتلال العراق عام 2003م .
- وعمل على تخليص العراق من القوات الأجنبية عام 2011م في اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق فنجح في مسعاه
- ووقف ضد إعطاء الحصانة لأي جندي أجنبي .
- ورفض بقاء إي قاعدة عسكرية أميركية في العراق.
- وشارك في إيقاف شرارة الفتنة الطائفية لعام 2006م.
- ودعم توجهات المرجعية الدينية والجماهير العراقية.
- وساند وعمل على سيادة القانون.
- ورفض استخدام السلاح لغير القوى الأمنية.
- وشارك في إشاعة التسامح والثقافة الإسلامية وتمتين الروابط الوطنية بين مكونات الشعب العراقي.
- ودعم المشاركة السياسية الواسعة للأحزاب والكيانات السياسية في الحكومات المتعاقبة.
- ودافع عن المظلومين والفقراء والأيتام والأرامل وعوائل الشهداء والسجناء السياسيين.
- ووقف بحزم ضد عصابات ومافيات الفساد المالي والإداري والاجتماعي.
- وشارك في صناعة الوعي الوطني والسياسي والثقافي في المجتمع العراقي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفيما يلي مقتطفات من حديث الدكتور وليد الحلي في الاحتفال:-
تأسيس حزب الدعوة الإسلامية تم في ذكرى ولادة الرسول (ص) والإمام الصادق (ع) :
وفي ظلال الذكريات العطرة لولادة رسول الإنسانية وضياءها محمد (ص) وحفيده الإمام جعفر الصادق (ع) ومن عطاءاتها، وقبل 55 عاما اجتمع السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض) مع مجموعة من الرساليين لتأسيس حزب الدعوة الإسلامية (الاختصار: الدعوة) في 17 ربيع الأول عام 1377 هـ الموافق 12 تشرين الأول عام 1957 في كربلاء المقدسة. وقد تبنى السيد الصدر منهج تغيير الأمة (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) عن طريق المنهج الحركي.
توسع عمل الدعوة ليشمل عدة بلدان :
لم ينحصر عمل الدعوة في العراق والمحافظات المقدسة مثل النجف الاشرف وكربلاء المقدسة والكاظمين بل امتد بوسع تواجد المسلمين في بقاع الأرض. واستطاع هذا الحزب الإسلامي ان يرفد الساحة الإسلامية بالعديد من علماء الدين والفقهاء والرساليين الذين كان لهم الدور الكبير في إحداث التغيير المطلوب.
الصراع مع طاغوتية البعث :
وفي صراعه مع ديكتاتورية البعث في العراق التي بدأت عام 1968 ولا زالت مستمرة، ظل حزب الدعوة الإسلامية يلاحق طاغوتية هذا الحزب حتى الإطاحة بصدام وزبانيته، وقدمت الدعوة أكثر من ربع مليون شهيد من أعضاء وأنصار ومؤيدي حزب الدعوة الإسلامية ومن التشكيلات الحزبية التي تبنت منهجه في التغيير طيلة 35 عاما من تسلط حزب البعث على العراق، كذلك اعتقل مئات الآلاف من العراقيين من قبل حزب البعث، وتم تعذيبهم في أكثر من 250 سجنا ومعتقلا في العراق، وقد روت دماء الدعاة وأنصارهم كل أراضي العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه وأصبحت المقابر الجماعية معلما تاريخيا من جرائم حزب البعث.
الموقف من حروب الطاغية وحزبه :
لقد كان موقف حزب الدعوة الإسلامية ضد الحروب العدوانية التي شنها صدام على جمهورية إيران الإسلامية ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية، وضد تدخلاته في شؤون الدول العربية ومن ضمنها لبنان. هذه الحروب العدوانية هي التي مهدت الطريق للتدخل الأجنبي في المنطقة العربية، واحتلال العراق ودفع الشعب العراقي وشعوب المنطقة الثمن الباهض من الانفس والأموال وتخريب البلدان واسهمت في ارتهان القرار السياسي في بعض دول المنطقة بيد القوى الأجنبية.
الموقف من احتلال العراق :
لم يكن حزب الدعوة الإسلامية مؤيدا لدعوة القوات الأميركية لاحتلال العراق عام 2003، وانتهج منهج المقاومة السياسية لإخراج هذه القوات من العراق، ونجح في مسعاه بعون الله وتوفيقه وبدعم الشعب العراقي وقواه السياسية المخلصة، وتحقق هذا النصر الكبير في يوم العراق حيث انسحبت كل القوات الأميركية من العراق في أواخر عام 2011، كذلك فان الحزب رفض إعطاء الحصانة الى الجنود الأجانب.
الموقف من اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق :
وخلافا لأكثر من 80 اتفاقية امنية وقعتها الولايات المتحدة الأميركية مع دول العالم كبريطانيا وألمانيا واليابان وعدد من الدول الأوربية و العربية ، انفرد العراق وحده بعدم السماح بوجود إي قاعدة عسكرية أميركية أو أجنبية على أراضيه، وقد سلمت القوات الأميركية كل قواعدها العسكرية في العراق والتي كان عددها 505 قاعدة عسكرية أميركية الى القوات الأمنية العراقية، في وقت لا زالت واشنطن تحتفظ بقواعد عسكرية في بريطانيا وعدد من الدول الأوربية والدول العربية.
استمرار الإرهاب حتى بعد خروج القوات الأجنبية، لماذا ؟ :
ومع خروج اخر جندي أميركي من العراق، بدأ العراق يستعيد سيادته التامة، ولم يرق هذا التحول الكبير في العراق لبعض الدول والكيانات، فكانت محاولاتهم بدعم خفي وظاهر لتعطيل واجهاض العملية السياسية والتطور الاقتصادي والتقني في العراق، وسبقت ذلك وصاحبته عمليات ارهابية عديدة استهدفت الانسان العراقي في بيته وعمله ومتجره وإثناء طعامه وسيره في الشارع، واستهدفت المدارس والأطفال والنساء، واستهدفت أيضا المراقد المقدسة والمساجد والحسينات والكنائس ودور العبادة الأخرى لغير المسلمين، غير ان هذا لم يثن الشعب العراقي وحكومته عن عزمهم الكبير بالتصدي للإرهاب وبناء العراق وأعماره.
أوليات صدور مذكرة القضاء باعتقال طارق الهاشمي :
وإثناء الانتشار الأمني الكبير قبيل زيارة عاشوراء في محرم الماضي 1433 (كانون الأول الماضي2011)، وإثناء سفر دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي الى واشنطن، عثرت القوات الأمنية على سيارة مفخخة معدة للانفجار على زوار أبي عبدا لله الحسين (ع) في منطقة المدائن ببغداد، فأبطلت مفعولها واعتقلت الأشخاص فيها، وتبين بعد التحقيق مع هؤلاء من قبل القضاء العراقي، ان احدهم يحمل هوية حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي. وبعد مواصلة التحقيق واتساعه واشتراك تسعة قضاة من مناطق العراق المختلفة، ثبت ان اكثر من 100 عملية ارهابية وقتل نفذ من قبل فوج حماية طارق الهاشمي في بغداد وحدها. ان هذه القضية والتحقيق فيها أمر قضائي بحت لم تتدخل السلطة التنفيذية في قراراتها.
استخدام أموال الدولة وإمكاناتها في إرهاب المواطنين :
لقد كشفت هذه القضية الخطيرة قيام سياسيين ومسؤولين في الدولة العراقية بتدبير العمليات الإرهابية باستخدام إمكانيات الدولة من سلاح ومال وهويات ووسائط نقل وبنايات وإمكانات أخرى، وفي الحين نفسه يقوم هؤلاء بانتقاد أداء القوات الأمنية وعدم قدرتها على منع الإرهاب بشكل كامل، وهم الذين يعيقون تقدم القوات الأمنية وتطورها وتخلصها من بقايا النظام البائد فيها ومن غير المخلصين للعراق.
تعليق القائمة العراقية عملها النيابي والوزاري واستئنافه بعد40 يوما :
رافق هذه الإحداث تعليق القائمة العراقية لحضور نوابها في مجلس النواب العراقي، وكذلك تعليق حضور سبعة من وزرائهم في مجلس الوزراء وهم وزراء المالية والكهرباء والزراعة والتربية والعلوم والتكنولوجيا والاتصالات ووزير الدولة لشؤون المحافظات مع استمرار احد قيادات القائمة العراقية وهو رئيس مجلس النواب الأستاذ أسامة النجيفي بممارسة عمله. ومعلوم ان الحكومة العراقية هي حكومة شراكة وطنية يشترك حزب الدعوة الإسلامية فيها بوزيرين إضافة الى رئيس الوزراء في حين تشترك القائمة العراقية بسبعة وزراء إضافة الى نائب رئيس الوزراء، وقد عاد جميع أعضاء القائمة العراقية نوابا ووزراء الى مزاولة إعمالهم ألان بعد اربعين يوما من المقاطعة.
شجب تصريحات اوردغان وتدخله بالشأن العراقي الداخلي :
ورافق الاحتجاجات من القائمة العراقية تصريحات تكررت من قبل رئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب اوردغان خرج فيها عن العرف الدبلوماسي وتدخل بالشأن العراقي الداخلي بوضح النهار، وهو منحا غريب على العلاقات المتميزة بين تركيا والعراق في العديد في المجالات وخاصة في المجالات الاقتصادية حيث كانت حصة الشركات التركية من أعمار العراق تصل الى 12 مليار دولار سنويا.
أفاق العلاقة العراقية التركية :
إننا في الوقت الذي ندعم فيه استمرار العلاقات المتميزة بين العراق وتركيا وبقية الدول الصديقة على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية، لا نسمح بالتدخل التركي أو غيره بالشأن العراقي الداخلي ومحاولاتهم إثارة الفتنة الطائفية بين الإخوة في البيت الواحد والعقيدة الواحدة، تلك الفتنة التي اخمدها حزب الدعوة الإسلامية مبكرا في ادبياته، وفي ممارساته معارضا ومشاركا في السلطة.
الدعوة لم تدخل في صراع مسلح مع إي حزب ما عدا حزب البعث :
ينبغي ان نوثق للتاريخ ان أكثر من نصف قرن من تاريخ حزب الدعوة الإسلامية لم يشهد حربا أو موقفا واحدا تبنى فيه الحزب إي صراع طائفي أو عنصري أو ديني، كذلك فان الحزب لم يدخل في إي حرب اهلية أو صراع مسلح مع إي حزب عراقي أو غير عراقي ما عدا حزب البعث في العراق ونظام الطاغية صدام. كذلك فإننا نوثق للتاريخ ان الدعوة لم تستهدف إي عراقي أو مواطن في جهادها ضد النظام البائد، وإنما استهدفت قيادات البعث و جلاوزتهم الذين عذبوا الشعب العراقي وملئوه بالمقابر الجماعية.
اخمادنا لشرارة الفتنة الطائفية :
تصدى حزب الدعوة الإسلامية بكل إمكاناته لإيقاف التداعي في ردود الأفعال التي اعقبت تفجير الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006، والتي شكلت شرارة فتنة طائفية. الدعوة لم تستجب لصيحات الفتنة الطائفية التي اطلقتها العديد من الكيانات وعدد من السياسيين والطائفيين بل وقفت بحزم لخمد نيرانها بثقافة التسامح والإخوة الإسلامية، وكان لوقفتنا الشجاعة هذه الأثر الكبير في إخماد هذه الفتنة.
الدستور العراقي ثمرة التغيير في العراق:
الدستور العراقي الذي صوت عليه العراقيون بحرية وشفافية أنتج حكومات متعاقبة اشترك فيها مكونات الشعب العراقي من دون تمييز طائفي أو عنصري، كل حسب استحقاقه الانتخابي.
لا للأقاليم (الفدراليات) في الوقت الحاضر:
نعمل وفق الدستور العراقي على دعم وحدة العراق والحفاظ على سيادته، وندعم تقوية الحكومات المحلية في المحافظات بإعطائها الصلاحيات غير المركزية الواسعة، ولكننا لسنا مع إقامة الأقاليم (الفدرالية) في الوقت الحاضر على انه مطلب دستوري، وذلك لشعورنا بان هناك الكثير من العوائق التي تسبب المشاكل حال تشكيل الأقاليم، وقد توجد الصراعات بين المحافظات إذا لم تحل، كذلك فان الانتقال الى الأقاليم يحتاج الى إعداد الدراسات والبحوث وتهياة الكوادر الكفوءة لإدارة الحكم فيها بالشكل الملائم لتطورها وتحقيق مطالب الجمهور فيها.
الاجتماع الوطني للقوى السياسية العراقية:
بدأت اللجنة التحضيرية اجتماعاتها برئاسة رئيس الجمهورية لإجراء التحضيرات الأولى لعقد الاجتماع الوطني للقوى السياسية العراقية لتدارس المشكلات التي تعترض سير العملية السياسية في عراق 2012 ما بعد الديكتاتورية والاحتلال، وهو أمر دعونا له مبكرا وساندناه عندما دعى الآخرون له.
نتبنى مطالب المرجعية الدينية والجماهير العراقية :
تتبنى الدعوة مطالب المرجعية الدينية في النجف الاشرف، وسائر الجماهير العراقية، وخاصة فيما يتعلق بدعم الفقراء والأيتام والأرامل، إضافة الى محاربة الفساد المالي والإداري والاجتماعي، ودعم الخدمات المقدمة للمواطنين من ماء وكهرباء وبنى تحتية يحتاجها المواطن في حياته اليومية، وتتبنى الدعوة العمل على التخلص من البطالة وتوفير العمل والسكن الملائم للمواطنين، مع الضمان الاجتماعي للعاطلين عن العمل وغير القادرين عليه. وتسعى الحكومة الى حل مثل هذه المشكلات من خلال دعم المشاريع العملاقة وفتح باب الاستثمار للشركات الراغبة وتقديم التسهيلات اللازمة لها لان ذلك يوجد فرص عمل جديدة ويوفر السكن المطلوب، كذلك فان مجلس النواب والحكومة عازمان على إقرار موازنة 2012 حيث خصص أكثر من 100 مليار دولار لدعم المشاريع التشغيلية والاستثمارية بزيادة قدرها أكثر من 12% من موازنة 2011.
حربنا على الفساد :
وفيما يتعلق بملف الفساد المالي والإداري والاجتماعي والأخلاقي وغيره، حيث إننا ساندنا ونساند الحكومة والبرلمان وكل الأجهزة الرقابية للقيام بدورها بقوة لإيقاف الفساد أينما يكون ومن دون تلكأ أو مداهنة أو إي تاثير يصدر من إي جهة سياسية أو غيرها. ودورنا في أكثر من 150 مكتبا فتحناه في العراق لدعم العملية السياسية الخالية من الفساد والإرهاب والابتزاز بكل إشكاله، والوقوف مع مطالب الجمهور المشروعة.
مشروع النفط العملاق ومشاريع الاستثمار :
لقد بدأت الحكومة العراقية العمل بمشروع ضخم لتطوير الإنتاج النفطي بحيث يصل الإنتاج الى 12 مليون برميل نفط يوميا في غضون السنوات القليلة القادمة، وقد أخذ هذا المشروع يرى النور في الواقع منذ عدة أشهر مما أدى الى رفع مستوى تصدير النفط العراقي، كذلك فان مشاريع الاستثمار في المجالات المتنوعة بدأت بالعمل، والعراق ان شاء الله في طريقه لنهضة صناعية وزراعية كبيرة.
نساند حركة الشعوب في الربيع العربي :
يقف حزب الدعوة الإسلامية مع حركة شعوب المنطقة في ربيعها العربي لتحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان وخاصة وان الحزب مر بتاريخ مشابهه من الاضطهاد والقمع في زمن البعث ألصدامي، ويلتزم الحزب بسياسة العراق بعدم التدخل بالشؤون الداخلية لكل الدول الاقليمية، ولكنه يتمنى ان تحصل شعوب المنطقة على حريتها في اختيار الحكم الذي يمثل الشعب بحرية ونزاهة. وينطبق الأمر مع الدولة الجارة سوريا، فالعراق لا يتدخل بشؤونها ونتمنى ان تكون هناك إصلاحات تعكس رغبة الشارع السوري، ولكننا بنفس الوقت نخاطب القوى السورية المعنية بان تحصل على حقوقها بطريقة سلمية وان لا تسمح للقاعدة والحركات الداعمة لها من الطائفيين وأشباههم اختراق صفوفها، وممارسة العنف في عملية التغيير إضافة الى خطورة استخدام وسائل التمييز الطائفي والعنصري في عملية التغيير الجارية هناك، والتهديد بها اعلاميا. وينطبق الأمر على البحرين إذ ينبغي إيقاف انتهاكات حقوق الانسان فيها وضرورة ان تحترم إرادة الجماهير في البحرين.
المسلمون مطالبون بتحقيق أهداف الرسالة الإسلامية العظيمة :
ندعوا العلي القدير ان يأخذ بيد المسلمين للسير على نهج الرسول محمد (ص)، والعمل على نشر الدعوة الإسلامية في كل مكان باستخدام أساليب واليات حضارية وسلمية، والالتزام بالوحدة الإسلامية، وحل مشاكلهم بعيدا عن التدخلات الخارجية، والابتعاد عن شرور الطائفية والعنصرية وحالات تكفير المسلمين، وندعوه ان ينصر امتنا لتحرير أرضها في فلسطين المحتلة وسائر البلدان الأخرى، وفي تجاوز المحن والتعاون لبناء غد أفضل بإذن الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان).
العراقيون مطالبون ببناء الانسان الجديد في العراق الجديد :
نسأل الله تعالى ان يأخذ بيد الشعب العراقي وحكومته للتخلص من الإرهاب ومن يساندهم، وبناء العراق وأعماره، والتخلص من الآثار العدوانية الموروثة من النظام السابق، والعمل سوية لبناء الانسان الجديد في العراق الجديد في أهم مرحلة من مراحل التصدي لكل الذين لا يريدون للعراق وأهله الخير والتقدم والتطور في المجالات كلها (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العلي العظيم.
صرح النائب الدكتور وليد الحلي عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية في الاحتفال الجماهيري والسياسي الكبير الذي أقيم من قبل مكتب حزب الدعوة الإسلامية في لبنان برعاية دولة الدكتور السيد إبراهيم الجعفري رئيس الائتلاف الوطني العراقي في العاصمة اللبنانية بيروت في 8 شباط 2008م في ذكرى ولادة رسول الإنسانية محمد (ص) وحفيده الإمام جعفر الصادق (ع) ، بما يأتي:
- ان حزب الدعوة الإسلامية لم يؤيد احتلال العراق عام 2003م .
- وعمل على تخليص العراق من القوات الأجنبية عام 2011م في اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق فنجح في مسعاه
- ووقف ضد إعطاء الحصانة لأي جندي أجنبي .
- ورفض بقاء إي قاعدة عسكرية أميركية في العراق.
- وشارك في إيقاف شرارة الفتنة الطائفية لعام 2006م.
- ودعم توجهات المرجعية الدينية والجماهير العراقية.
- وساند وعمل على سيادة القانون.
- ورفض استخدام السلاح لغير القوى الأمنية.
- وشارك في إشاعة التسامح والثقافة الإسلامية وتمتين الروابط الوطنية بين مكونات الشعب العراقي.
- ودعم المشاركة السياسية الواسعة للأحزاب والكيانات السياسية في الحكومات المتعاقبة.
- ودافع عن المظلومين والفقراء والأيتام والأرامل وعوائل الشهداء والسجناء السياسيين.
- ووقف بحزم ضد عصابات ومافيات الفساد المالي والإداري والاجتماعي.
- وشارك في صناعة الوعي الوطني والسياسي والثقافي في المجتمع العراقي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفيما يلي مقتطفات من حديث الدكتور وليد الحلي في الاحتفال:-
تأسيس حزب الدعوة الإسلامية تم في ذكرى ولادة الرسول (ص) والإمام الصادق (ع) :
وفي ظلال الذكريات العطرة لولادة رسول الإنسانية وضياءها محمد (ص) وحفيده الإمام جعفر الصادق (ع) ومن عطاءاتها، وقبل 55 عاما اجتمع السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض) مع مجموعة من الرساليين لتأسيس حزب الدعوة الإسلامية (الاختصار: الدعوة) في 17 ربيع الأول عام 1377 هـ الموافق 12 تشرين الأول عام 1957 في كربلاء المقدسة. وقد تبنى السيد الصدر منهج تغيير الأمة (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) عن طريق المنهج الحركي.
توسع عمل الدعوة ليشمل عدة بلدان :
لم ينحصر عمل الدعوة في العراق والمحافظات المقدسة مثل النجف الاشرف وكربلاء المقدسة والكاظمين بل امتد بوسع تواجد المسلمين في بقاع الأرض. واستطاع هذا الحزب الإسلامي ان يرفد الساحة الإسلامية بالعديد من علماء الدين والفقهاء والرساليين الذين كان لهم الدور الكبير في إحداث التغيير المطلوب.
الصراع مع طاغوتية البعث :
وفي صراعه مع ديكتاتورية البعث في العراق التي بدأت عام 1968 ولا زالت مستمرة، ظل حزب الدعوة الإسلامية يلاحق طاغوتية هذا الحزب حتى الإطاحة بصدام وزبانيته، وقدمت الدعوة أكثر من ربع مليون شهيد من أعضاء وأنصار ومؤيدي حزب الدعوة الإسلامية ومن التشكيلات الحزبية التي تبنت منهجه في التغيير طيلة 35 عاما من تسلط حزب البعث على العراق، كذلك اعتقل مئات الآلاف من العراقيين من قبل حزب البعث، وتم تعذيبهم في أكثر من 250 سجنا ومعتقلا في العراق، وقد روت دماء الدعاة وأنصارهم كل أراضي العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه وأصبحت المقابر الجماعية معلما تاريخيا من جرائم حزب البعث.
الموقف من حروب الطاغية وحزبه :
لقد كان موقف حزب الدعوة الإسلامية ضد الحروب العدوانية التي شنها صدام على جمهورية إيران الإسلامية ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية، وضد تدخلاته في شؤون الدول العربية ومن ضمنها لبنان. هذه الحروب العدوانية هي التي مهدت الطريق للتدخل الأجنبي في المنطقة العربية، واحتلال العراق ودفع الشعب العراقي وشعوب المنطقة الثمن الباهض من الانفس والأموال وتخريب البلدان واسهمت في ارتهان القرار السياسي في بعض دول المنطقة بيد القوى الأجنبية.
الموقف من احتلال العراق :
لم يكن حزب الدعوة الإسلامية مؤيدا لدعوة القوات الأميركية لاحتلال العراق عام 2003، وانتهج منهج المقاومة السياسية لإخراج هذه القوات من العراق، ونجح في مسعاه بعون الله وتوفيقه وبدعم الشعب العراقي وقواه السياسية المخلصة، وتحقق هذا النصر الكبير في يوم العراق حيث انسحبت كل القوات الأميركية من العراق في أواخر عام 2011، كذلك فان الحزب رفض إعطاء الحصانة الى الجنود الأجانب.
الموقف من اتفاقية سحب القوات الأميركية من العراق :
وخلافا لأكثر من 80 اتفاقية امنية وقعتها الولايات المتحدة الأميركية مع دول العالم كبريطانيا وألمانيا واليابان وعدد من الدول الأوربية و العربية ، انفرد العراق وحده بعدم السماح بوجود إي قاعدة عسكرية أميركية أو أجنبية على أراضيه، وقد سلمت القوات الأميركية كل قواعدها العسكرية في العراق والتي كان عددها 505 قاعدة عسكرية أميركية الى القوات الأمنية العراقية، في وقت لا زالت واشنطن تحتفظ بقواعد عسكرية في بريطانيا وعدد من الدول الأوربية والدول العربية.
استمرار الإرهاب حتى بعد خروج القوات الأجنبية، لماذا ؟ :
ومع خروج اخر جندي أميركي من العراق، بدأ العراق يستعيد سيادته التامة، ولم يرق هذا التحول الكبير في العراق لبعض الدول والكيانات، فكانت محاولاتهم بدعم خفي وظاهر لتعطيل واجهاض العملية السياسية والتطور الاقتصادي والتقني في العراق، وسبقت ذلك وصاحبته عمليات ارهابية عديدة استهدفت الانسان العراقي في بيته وعمله ومتجره وإثناء طعامه وسيره في الشارع، واستهدفت المدارس والأطفال والنساء، واستهدفت أيضا المراقد المقدسة والمساجد والحسينات والكنائس ودور العبادة الأخرى لغير المسلمين، غير ان هذا لم يثن الشعب العراقي وحكومته عن عزمهم الكبير بالتصدي للإرهاب وبناء العراق وأعماره.
أوليات صدور مذكرة القضاء باعتقال طارق الهاشمي :
وإثناء الانتشار الأمني الكبير قبيل زيارة عاشوراء في محرم الماضي 1433 (كانون الأول الماضي2011)، وإثناء سفر دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي الى واشنطن، عثرت القوات الأمنية على سيارة مفخخة معدة للانفجار على زوار أبي عبدا لله الحسين (ع) في منطقة المدائن ببغداد، فأبطلت مفعولها واعتقلت الأشخاص فيها، وتبين بعد التحقيق مع هؤلاء من قبل القضاء العراقي، ان احدهم يحمل هوية حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي. وبعد مواصلة التحقيق واتساعه واشتراك تسعة قضاة من مناطق العراق المختلفة، ثبت ان اكثر من 100 عملية ارهابية وقتل نفذ من قبل فوج حماية طارق الهاشمي في بغداد وحدها. ان هذه القضية والتحقيق فيها أمر قضائي بحت لم تتدخل السلطة التنفيذية في قراراتها.
استخدام أموال الدولة وإمكاناتها في إرهاب المواطنين :
لقد كشفت هذه القضية الخطيرة قيام سياسيين ومسؤولين في الدولة العراقية بتدبير العمليات الإرهابية باستخدام إمكانيات الدولة من سلاح ومال وهويات ووسائط نقل وبنايات وإمكانات أخرى، وفي الحين نفسه يقوم هؤلاء بانتقاد أداء القوات الأمنية وعدم قدرتها على منع الإرهاب بشكل كامل، وهم الذين يعيقون تقدم القوات الأمنية وتطورها وتخلصها من بقايا النظام البائد فيها ومن غير المخلصين للعراق.
تعليق القائمة العراقية عملها النيابي والوزاري واستئنافه بعد40 يوما :
رافق هذه الإحداث تعليق القائمة العراقية لحضور نوابها في مجلس النواب العراقي، وكذلك تعليق حضور سبعة من وزرائهم في مجلس الوزراء وهم وزراء المالية والكهرباء والزراعة والتربية والعلوم والتكنولوجيا والاتصالات ووزير الدولة لشؤون المحافظات مع استمرار احد قيادات القائمة العراقية وهو رئيس مجلس النواب الأستاذ أسامة النجيفي بممارسة عمله. ومعلوم ان الحكومة العراقية هي حكومة شراكة وطنية يشترك حزب الدعوة الإسلامية فيها بوزيرين إضافة الى رئيس الوزراء في حين تشترك القائمة العراقية بسبعة وزراء إضافة الى نائب رئيس الوزراء، وقد عاد جميع أعضاء القائمة العراقية نوابا ووزراء الى مزاولة إعمالهم ألان بعد اربعين يوما من المقاطعة.
شجب تصريحات اوردغان وتدخله بالشأن العراقي الداخلي :
ورافق الاحتجاجات من القائمة العراقية تصريحات تكررت من قبل رئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب اوردغان خرج فيها عن العرف الدبلوماسي وتدخل بالشأن العراقي الداخلي بوضح النهار، وهو منحا غريب على العلاقات المتميزة بين تركيا والعراق في العديد في المجالات وخاصة في المجالات الاقتصادية حيث كانت حصة الشركات التركية من أعمار العراق تصل الى 12 مليار دولار سنويا.
أفاق العلاقة العراقية التركية :
إننا في الوقت الذي ندعم فيه استمرار العلاقات المتميزة بين العراق وتركيا وبقية الدول الصديقة على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية، لا نسمح بالتدخل التركي أو غيره بالشأن العراقي الداخلي ومحاولاتهم إثارة الفتنة الطائفية بين الإخوة في البيت الواحد والعقيدة الواحدة، تلك الفتنة التي اخمدها حزب الدعوة الإسلامية مبكرا في ادبياته، وفي ممارساته معارضا ومشاركا في السلطة.
الدعوة لم تدخل في صراع مسلح مع إي حزب ما عدا حزب البعث :
ينبغي ان نوثق للتاريخ ان أكثر من نصف قرن من تاريخ حزب الدعوة الإسلامية لم يشهد حربا أو موقفا واحدا تبنى فيه الحزب إي صراع طائفي أو عنصري أو ديني، كذلك فان الحزب لم يدخل في إي حرب اهلية أو صراع مسلح مع إي حزب عراقي أو غير عراقي ما عدا حزب البعث في العراق ونظام الطاغية صدام. كذلك فإننا نوثق للتاريخ ان الدعوة لم تستهدف إي عراقي أو مواطن في جهادها ضد النظام البائد، وإنما استهدفت قيادات البعث و جلاوزتهم الذين عذبوا الشعب العراقي وملئوه بالمقابر الجماعية.
اخمادنا لشرارة الفتنة الطائفية :
تصدى حزب الدعوة الإسلامية بكل إمكاناته لإيقاف التداعي في ردود الأفعال التي اعقبت تفجير الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006، والتي شكلت شرارة فتنة طائفية. الدعوة لم تستجب لصيحات الفتنة الطائفية التي اطلقتها العديد من الكيانات وعدد من السياسيين والطائفيين بل وقفت بحزم لخمد نيرانها بثقافة التسامح والإخوة الإسلامية، وكان لوقفتنا الشجاعة هذه الأثر الكبير في إخماد هذه الفتنة.
الدستور العراقي ثمرة التغيير في العراق:
الدستور العراقي الذي صوت عليه العراقيون بحرية وشفافية أنتج حكومات متعاقبة اشترك فيها مكونات الشعب العراقي من دون تمييز طائفي أو عنصري، كل حسب استحقاقه الانتخابي.
لا للأقاليم (الفدراليات) في الوقت الحاضر:
نعمل وفق الدستور العراقي على دعم وحدة العراق والحفاظ على سيادته، وندعم تقوية الحكومات المحلية في المحافظات بإعطائها الصلاحيات غير المركزية الواسعة، ولكننا لسنا مع إقامة الأقاليم (الفدرالية) في الوقت الحاضر على انه مطلب دستوري، وذلك لشعورنا بان هناك الكثير من العوائق التي تسبب المشاكل حال تشكيل الأقاليم، وقد توجد الصراعات بين المحافظات إذا لم تحل، كذلك فان الانتقال الى الأقاليم يحتاج الى إعداد الدراسات والبحوث وتهياة الكوادر الكفوءة لإدارة الحكم فيها بالشكل الملائم لتطورها وتحقيق مطالب الجمهور فيها.
الاجتماع الوطني للقوى السياسية العراقية:
بدأت اللجنة التحضيرية اجتماعاتها برئاسة رئيس الجمهورية لإجراء التحضيرات الأولى لعقد الاجتماع الوطني للقوى السياسية العراقية لتدارس المشكلات التي تعترض سير العملية السياسية في عراق 2012 ما بعد الديكتاتورية والاحتلال، وهو أمر دعونا له مبكرا وساندناه عندما دعى الآخرون له.
نتبنى مطالب المرجعية الدينية والجماهير العراقية :
تتبنى الدعوة مطالب المرجعية الدينية في النجف الاشرف، وسائر الجماهير العراقية، وخاصة فيما يتعلق بدعم الفقراء والأيتام والأرامل، إضافة الى محاربة الفساد المالي والإداري والاجتماعي، ودعم الخدمات المقدمة للمواطنين من ماء وكهرباء وبنى تحتية يحتاجها المواطن في حياته اليومية، وتتبنى الدعوة العمل على التخلص من البطالة وتوفير العمل والسكن الملائم للمواطنين، مع الضمان الاجتماعي للعاطلين عن العمل وغير القادرين عليه. وتسعى الحكومة الى حل مثل هذه المشكلات من خلال دعم المشاريع العملاقة وفتح باب الاستثمار للشركات الراغبة وتقديم التسهيلات اللازمة لها لان ذلك يوجد فرص عمل جديدة ويوفر السكن المطلوب، كذلك فان مجلس النواب والحكومة عازمان على إقرار موازنة 2012 حيث خصص أكثر من 100 مليار دولار لدعم المشاريع التشغيلية والاستثمارية بزيادة قدرها أكثر من 12% من موازنة 2011.
حربنا على الفساد :
وفيما يتعلق بملف الفساد المالي والإداري والاجتماعي والأخلاقي وغيره، حيث إننا ساندنا ونساند الحكومة والبرلمان وكل الأجهزة الرقابية للقيام بدورها بقوة لإيقاف الفساد أينما يكون ومن دون تلكأ أو مداهنة أو إي تاثير يصدر من إي جهة سياسية أو غيرها. ودورنا في أكثر من 150 مكتبا فتحناه في العراق لدعم العملية السياسية الخالية من الفساد والإرهاب والابتزاز بكل إشكاله، والوقوف مع مطالب الجمهور المشروعة.
مشروع النفط العملاق ومشاريع الاستثمار :
لقد بدأت الحكومة العراقية العمل بمشروع ضخم لتطوير الإنتاج النفطي بحيث يصل الإنتاج الى 12 مليون برميل نفط يوميا في غضون السنوات القليلة القادمة، وقد أخذ هذا المشروع يرى النور في الواقع منذ عدة أشهر مما أدى الى رفع مستوى تصدير النفط العراقي، كذلك فان مشاريع الاستثمار في المجالات المتنوعة بدأت بالعمل، والعراق ان شاء الله في طريقه لنهضة صناعية وزراعية كبيرة.
نساند حركة الشعوب في الربيع العربي :
يقف حزب الدعوة الإسلامية مع حركة شعوب المنطقة في ربيعها العربي لتحقيق الديمقراطية وحقوق الانسان وخاصة وان الحزب مر بتاريخ مشابهه من الاضطهاد والقمع في زمن البعث ألصدامي، ويلتزم الحزب بسياسة العراق بعدم التدخل بالشؤون الداخلية لكل الدول الاقليمية، ولكنه يتمنى ان تحصل شعوب المنطقة على حريتها في اختيار الحكم الذي يمثل الشعب بحرية ونزاهة. وينطبق الأمر مع الدولة الجارة سوريا، فالعراق لا يتدخل بشؤونها ونتمنى ان تكون هناك إصلاحات تعكس رغبة الشارع السوري، ولكننا بنفس الوقت نخاطب القوى السورية المعنية بان تحصل على حقوقها بطريقة سلمية وان لا تسمح للقاعدة والحركات الداعمة لها من الطائفيين وأشباههم اختراق صفوفها، وممارسة العنف في عملية التغيير إضافة الى خطورة استخدام وسائل التمييز الطائفي والعنصري في عملية التغيير الجارية هناك، والتهديد بها اعلاميا. وينطبق الأمر على البحرين إذ ينبغي إيقاف انتهاكات حقوق الانسان فيها وضرورة ان تحترم إرادة الجماهير في البحرين.
المسلمون مطالبون بتحقيق أهداف الرسالة الإسلامية العظيمة :
ندعوا العلي القدير ان يأخذ بيد المسلمين للسير على نهج الرسول محمد (ص)، والعمل على نشر الدعوة الإسلامية في كل مكان باستخدام أساليب واليات حضارية وسلمية، والالتزام بالوحدة الإسلامية، وحل مشاكلهم بعيدا عن التدخلات الخارجية، والابتعاد عن شرور الطائفية والعنصرية وحالات تكفير المسلمين، وندعوه ان ينصر امتنا لتحرير أرضها في فلسطين المحتلة وسائر البلدان الأخرى، وفي تجاوز المحن والتعاون لبناء غد أفضل بإذن الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان).
العراقيون مطالبون ببناء الانسان الجديد في العراق الجديد :
نسأل الله تعالى ان يأخذ بيد الشعب العراقي وحكومته للتخلص من الإرهاب ومن يساندهم، وبناء العراق وأعماره، والتخلص من الآثار العدوانية الموروثة من النظام السابق، والعمل سوية لبناء الانسان الجديد في العراق الجديد في أهم مرحلة من مراحل التصدي لكل الذين لا يريدون للعراق وأهله الخير والتقدم والتطور في المجالات كلها (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العلي العظيم.

التعليقات