حركة الأرض والكرامة : تعلن تضامنها مع عمال ميناء الحديدة وتحذر بلاطجة النظام المسلحين في تهامة
صنعاء- دنيا الوطن
تحذر حركة الأرض والكرامة للمرة الثانية المظاهر الاستفزازية المسلحة لبلاطجة النظام وتحالفاته الناهبين لأرض تهامة اليمن ولإستهداف المواطنيين وتخويفهم خوفا من انتفاضة الأرض , لكن لصوص الأراضي المستغلون يبقى هم الخائفون .
ان حركة الأرض والكرامة في هذه اللحظات التاريخية والاستثنائية التي يشهد فيها عالمنا العربي والإسلامي تصاعد انتفاضة الأرض للشعوب المقهورة من المحيط الى الخليج , تعلن تضامنها الكامل والمطلق مع عمال ميناء الحديدة لإستعادة أراضي الجمعية السكنية للعمال التي تعرضت للإجتياح العسكري , وهنا تأتي احتجاجات نقابة عمال ميناء الحديدة تأكيدا للتحالف مع انتفاضة الأرض في إطار تصاعد نضالات الحراك التهامي السلمي وتعزيزا للتحالف مع انتفاضة المزارعين لإستعادة أراضيهم التي انطلقت في قرية الدرب مديرية باجل , وفي التحيتا وبيت الفقية والمغلاف والكدن والضحي والمراوعة واللحية والمنصورية والقناوص وغيرها من المناطق التهامية.
وفي هذا الصدد تدعوا حركة الأرض والكرامة الى تعزيز روابط التحالف بين العمال الزراعيين والفلاحين الصغار والمتوسطين في تهامة وتشكيل شبكة واسعة من لجان المزارعين في القرى وتصعيد انتفاضات المزارعين لإستعادة الأراضي الزراعية في الجر وسردود ووادي مور ووادي زبيد وسهام وغيرها من المناطق التهامية التي يستولي عليها النظام الشبه ريعي وتحالفاته وتهيئتها للإصلاح الزراعي , وفق برنامج إصلاح زراعي ينطلق من نقاشات وتصور مستقبلي وخطط مدروسة. لاسيما وتشكيل شبكة واسعة من لجان المزارعين في القرى وعقد مؤتمر عام لإقامة اتحاد للعمال والمزارعين ديمقراطي مستقل يضمن لهم حقوقهم ومصالحهم .
من هذا المنطلق تؤكد حركة الأرض والكرامة إلى تفعيل استمرارية هذا التحالف في تهامة بين العمال والفلاحين وكادحي المدينة وكادحي الريف الذي يعتبر رؤية استراتيجية نحو الإنتصار على العدوا المشترك الذي يمثل نظام النهب والفيد المركزي العنصري وتحالفاته القبلية العسكرية التجارية الرأسمالية الطفيلية .
إن قضية الأرض التهامية لايمكن حلها جذريا إلافي إطار إسقاط نظام النهب والفيد والفساد واللصوصية والإٍستبداد والذي يبقى عاجزا عن إضفاء الشرعية المخادعة على أراضي تهامة التي تم سرقتها تاريخيا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم والى يومنا هذا من خلال السطوا عليها بالقوة وانتزاع أراضي الفلاحين بالعنف والقوة والخداع وعن طريق هبات رئاسية .
ان تفعيل النضال المشترك بين أبناء تهامة عمالا وفلاحين وكل أحرار تهامة من أجل الكرامة صوب المستقبل يقتضي توسيع التحالفات وإبداع أشكال نضالية سلمية واتصالية تضمن التواصل بين شعب تهامة لتصبح أراضي تهامة لأبناء تهامة وأراضي الدولة تكون على سبيل الإيجار والإنتفاع ويستفيد منها أبناء تهامة والاستثمار والتنمية يستفيد منها أبناء تهامة لضمان مستقبل الأجيال القادمة.
تحذر حركة الأرض والكرامة للمرة الثانية المظاهر الاستفزازية المسلحة لبلاطجة النظام وتحالفاته الناهبين لأرض تهامة اليمن ولإستهداف المواطنيين وتخويفهم خوفا من انتفاضة الأرض , لكن لصوص الأراضي المستغلون يبقى هم الخائفون .
ان حركة الأرض والكرامة في هذه اللحظات التاريخية والاستثنائية التي يشهد فيها عالمنا العربي والإسلامي تصاعد انتفاضة الأرض للشعوب المقهورة من المحيط الى الخليج , تعلن تضامنها الكامل والمطلق مع عمال ميناء الحديدة لإستعادة أراضي الجمعية السكنية للعمال التي تعرضت للإجتياح العسكري , وهنا تأتي احتجاجات نقابة عمال ميناء الحديدة تأكيدا للتحالف مع انتفاضة الأرض في إطار تصاعد نضالات الحراك التهامي السلمي وتعزيزا للتحالف مع انتفاضة المزارعين لإستعادة أراضيهم التي انطلقت في قرية الدرب مديرية باجل , وفي التحيتا وبيت الفقية والمغلاف والكدن والضحي والمراوعة واللحية والمنصورية والقناوص وغيرها من المناطق التهامية.
وفي هذا الصدد تدعوا حركة الأرض والكرامة الى تعزيز روابط التحالف بين العمال الزراعيين والفلاحين الصغار والمتوسطين في تهامة وتشكيل شبكة واسعة من لجان المزارعين في القرى وتصعيد انتفاضات المزارعين لإستعادة الأراضي الزراعية في الجر وسردود ووادي مور ووادي زبيد وسهام وغيرها من المناطق التهامية التي يستولي عليها النظام الشبه ريعي وتحالفاته وتهيئتها للإصلاح الزراعي , وفق برنامج إصلاح زراعي ينطلق من نقاشات وتصور مستقبلي وخطط مدروسة. لاسيما وتشكيل شبكة واسعة من لجان المزارعين في القرى وعقد مؤتمر عام لإقامة اتحاد للعمال والمزارعين ديمقراطي مستقل يضمن لهم حقوقهم ومصالحهم .
من هذا المنطلق تؤكد حركة الأرض والكرامة إلى تفعيل استمرارية هذا التحالف في تهامة بين العمال والفلاحين وكادحي المدينة وكادحي الريف الذي يعتبر رؤية استراتيجية نحو الإنتصار على العدوا المشترك الذي يمثل نظام النهب والفيد المركزي العنصري وتحالفاته القبلية العسكرية التجارية الرأسمالية الطفيلية .
إن قضية الأرض التهامية لايمكن حلها جذريا إلافي إطار إسقاط نظام النهب والفيد والفساد واللصوصية والإٍستبداد والذي يبقى عاجزا عن إضفاء الشرعية المخادعة على أراضي تهامة التي تم سرقتها تاريخيا منذ نهاية عشرينيات القرن المنصرم والى يومنا هذا من خلال السطوا عليها بالقوة وانتزاع أراضي الفلاحين بالعنف والقوة والخداع وعن طريق هبات رئاسية .
ان تفعيل النضال المشترك بين أبناء تهامة عمالا وفلاحين وكل أحرار تهامة من أجل الكرامة صوب المستقبل يقتضي توسيع التحالفات وإبداع أشكال نضالية سلمية واتصالية تضمن التواصل بين شعب تهامة لتصبح أراضي تهامة لأبناء تهامة وأراضي الدولة تكون على سبيل الإيجار والإنتفاع ويستفيد منها أبناء تهامة والاستثمار والتنمية يستفيد منها أبناء تهامة لضمان مستقبل الأجيال القادمة.

التعليقات