بيان تشكيل المجلس العسكري الأعلى للثورة السورية
الى شعبنا السوري العظيم :
نتيجة للظروف التي تمر بها سوريا الثائرة والتي لاتخفى على احد بعد الفيتو الروسي الصيني والذي اعطى الضوء الاخضر لآلة القتل الهمجية لتعمل بحق شعبنا الثائر الاعزل أبشع المجازر الوحشية على امتداد أرض الوطن
ولوجود وتشكيل كتائب وسرايا مستقلة ووحدات عسكرية لم تنضوي تحت لواء أي قيادة موحدة ولقناعتنا بانه لا نصر الا بوحدة الصف بين اخوة السلاح تحت قيادة موحدة للجميع
واستعدادا منا لاعلان النفير العام على جميع اراضي الجمهورية العربية السورية و تتنظيم وتجهيز جميع المقاتلين المنضمين للمجالس العسكرية الثورية المحلية في كل مدينة من المدن السورية دون استثناء
نعلن لشعبنا العظيم :
عن تشكيل( المجلس العسكري الثوري الاعلى لتحرير سوريا)
وذلك لتنظيم وتعئبة كافة الطاقات التي وضعت نفسها في خدمة الشعب السوري وثورته المجيدة من عسكريين واحتياط اتموا الخدمة الالزامية ضمن وحدات قتالية منضبطة قادرة على مواجهة قوات النظام الفاشية في المرحلة الحالية وحماية مؤسسات الدولة من الانهيار والحفاظ على وحدة الوطن ارضا وشعبا وعدم المساس بالنسيج الوطني الذي لم يخدشه سوى النظام الوحشي .
ويهدف المجلس الى ما يلي:
1-اسقاط النظام المجرم بكافة رموزه واركانه من خلال اسناد الثورة الشعبية السلمية العارمة بالقوة العسكرية المنظمة بعد ان وصل النظام لمرحلة من الاجرام يمكن ان يقود البلاد فيها الى حرب اهلية وفوضى مدمرة
2-تنظيم الهيكلية العسكرية وفق الية مؤسساتية حرفية يحترم فيها التراتبية العسكرية والشرف العسكري والنأي بالجيش الوطني عن العمل وفق اي اجندة سياسية متعهدين بان نكون على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية وخاضعين للسلطة السياسية المنتخبة من الشعب .
3-فتح الباب امام كل السوريين ممن انهوا الخدمة الالزامية والقادرين على حمل السلاح الراغبين بالتطوع في صفوف الثورة وسيقوم هذا المجلس بتقديم الدعم لكافة الوحدات المقاتلة للنظام على امتداد ساحات الوطن
4-تنظيم العمل العسكري والثوري على الارض في الفترة الراهنة ضمن قطاعات تستوعب كافة المنشقين العسكريين والثوار وفق بنية عملياتية ضمن مجالس عسكرية وثورية محلية تمهيدا لإعلان النفير العام والاشراف على استلام وتوزيع الدعم بكافة اشكاله وضبط الاعمال القتالية .
5- التزام جميع المقاتلين بمبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر في العاشر من ديسمبر 1946 والالتزام بحقوق الانسان كما جاء في المعاهدات الدولية والتي بعد التصديق انتهكها النظام السوري على مرأى العالم.
اخيرا:
نتوجه الى اصحاب الضمائر الحية في هذا العالم ان يقفوا مع قضية شعبنا العادلة وبشكل فوري بعد ان طالت جرائم النظام ومذابحه الجماعية كل المدن السورية واريافها
وان يعلن المجتمع الدولي ان مدينة حمص مدينة منكوبة وتحتاج الى اعمال اغاثية عاجلة بكافة الوسائل فقد وصلت الاحداث الى مرحلة من الخطورة ماعاد الكلام معها كافيا ومقنعا .
ونحذر كل من يتعاون مع الاحتلال الاسدي باي شكل من الاشكال ونخص بذلك العسكريين من ضباط وصف ضباط وافراد وندعوهم الى الانشقاق الفوري فلم يعد هناك اي عذر شرعي لبقائهم ضمن صفوف الجيش الخائن لله والقسم والشعب لانهم سيكونون اهدافا مشروعة لنا ونعد شعبنا بالقصاص العادل من كافة المجرمين القتلة وسنتقاتلهم قتالاً غليظاً يشفي صدور قوم مؤمنين.
وسنجسد قوله تعالى (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير)
عاشت سورية حرة أبية والنصر قا دم بإذن الله
نتيجة للظروف التي تمر بها سوريا الثائرة والتي لاتخفى على احد بعد الفيتو الروسي الصيني والذي اعطى الضوء الاخضر لآلة القتل الهمجية لتعمل بحق شعبنا الثائر الاعزل أبشع المجازر الوحشية على امتداد أرض الوطن
ولوجود وتشكيل كتائب وسرايا مستقلة ووحدات عسكرية لم تنضوي تحت لواء أي قيادة موحدة ولقناعتنا بانه لا نصر الا بوحدة الصف بين اخوة السلاح تحت قيادة موحدة للجميع
واستعدادا منا لاعلان النفير العام على جميع اراضي الجمهورية العربية السورية و تتنظيم وتجهيز جميع المقاتلين المنضمين للمجالس العسكرية الثورية المحلية في كل مدينة من المدن السورية دون استثناء
نعلن لشعبنا العظيم :
عن تشكيل( المجلس العسكري الثوري الاعلى لتحرير سوريا)
وذلك لتنظيم وتعئبة كافة الطاقات التي وضعت نفسها في خدمة الشعب السوري وثورته المجيدة من عسكريين واحتياط اتموا الخدمة الالزامية ضمن وحدات قتالية منضبطة قادرة على مواجهة قوات النظام الفاشية في المرحلة الحالية وحماية مؤسسات الدولة من الانهيار والحفاظ على وحدة الوطن ارضا وشعبا وعدم المساس بالنسيج الوطني الذي لم يخدشه سوى النظام الوحشي .
ويهدف المجلس الى ما يلي:
1-اسقاط النظام المجرم بكافة رموزه واركانه من خلال اسناد الثورة الشعبية السلمية العارمة بالقوة العسكرية المنظمة بعد ان وصل النظام لمرحلة من الاجرام يمكن ان يقود البلاد فيها الى حرب اهلية وفوضى مدمرة
2-تنظيم الهيكلية العسكرية وفق الية مؤسساتية حرفية يحترم فيها التراتبية العسكرية والشرف العسكري والنأي بالجيش الوطني عن العمل وفق اي اجندة سياسية متعهدين بان نكون على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية وخاضعين للسلطة السياسية المنتخبة من الشعب .
3-فتح الباب امام كل السوريين ممن انهوا الخدمة الالزامية والقادرين على حمل السلاح الراغبين بالتطوع في صفوف الثورة وسيقوم هذا المجلس بتقديم الدعم لكافة الوحدات المقاتلة للنظام على امتداد ساحات الوطن
4-تنظيم العمل العسكري والثوري على الارض في الفترة الراهنة ضمن قطاعات تستوعب كافة المنشقين العسكريين والثوار وفق بنية عملياتية ضمن مجالس عسكرية وثورية محلية تمهيدا لإعلان النفير العام والاشراف على استلام وتوزيع الدعم بكافة اشكاله وضبط الاعمال القتالية .
5- التزام جميع المقاتلين بمبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر في العاشر من ديسمبر 1946 والالتزام بحقوق الانسان كما جاء في المعاهدات الدولية والتي بعد التصديق انتهكها النظام السوري على مرأى العالم.
اخيرا:
نتوجه الى اصحاب الضمائر الحية في هذا العالم ان يقفوا مع قضية شعبنا العادلة وبشكل فوري بعد ان طالت جرائم النظام ومذابحه الجماعية كل المدن السورية واريافها
وان يعلن المجتمع الدولي ان مدينة حمص مدينة منكوبة وتحتاج الى اعمال اغاثية عاجلة بكافة الوسائل فقد وصلت الاحداث الى مرحلة من الخطورة ماعاد الكلام معها كافيا ومقنعا .
ونحذر كل من يتعاون مع الاحتلال الاسدي باي شكل من الاشكال ونخص بذلك العسكريين من ضباط وصف ضباط وافراد وندعوهم الى الانشقاق الفوري فلم يعد هناك اي عذر شرعي لبقائهم ضمن صفوف الجيش الخائن لله والقسم والشعب لانهم سيكونون اهدافا مشروعة لنا ونعد شعبنا بالقصاص العادل من كافة المجرمين القتلة وسنتقاتلهم قتالاً غليظاً يشفي صدور قوم مؤمنين.
وسنجسد قوله تعالى (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير)
عاشت سورية حرة أبية والنصر قا دم بإذن الله

التعليقات