بودرا: أطالب حكومة "بنكيران" بالتحقيق في أحداث 20 فبراير بالحسيمة
الرباط - دنيا الوطن
اعتبر الدكتور محمد بودرا، النائب البرلماني ورئيس جهة الحسيمة تازة تاونات، أن سكان الريف يعيشون تهميشا حقيقيا منذ الاستقلال وإلى اليوم، مؤكدا أن الملك محمد السادس له إرادة حقيقية لتنمية مناطق الشمال، بيد إن هذه الإرادة الملكية لا تلقى تجاوبا من طرف السياسيين المسؤولين في أجهزة الدولة.
وطالب محمد بودرا، النائب البرلماني عن حزب "البام" بالحسيمة، من الحكومة الحالية بتكوين لجنة تحقيق حول مقتل خمسة شبان بالحسيمة إبان انطلاق حركة 20 فبراير السنة الماضية بالحسيمة.
كما طالب بودرا أيضا، وهو الطبيب، بخبرة طبية مضادة من أجل تحقيق نزيه وشفاف ولو كانت من فرنسا أو أمريكا، مبديا أسفه عن غياب الأمن خلال ذلك اليوم الأسود في الحسيمة، والذي حمله المسؤولية عن حماية الممتلكات والأشخاص.
إليكم الحوار الذي أجريناه، في "هسبريس" مع الدكتور محمد بودرا بالحسيمة قبل ثلاثة أيام.
الملاحظ أن سكان الشمال عموما والريف على وجه التحديد يشعرون بالتهميش، هل هذا الشعور حقيقة كما نلحظ أم هو وهم ليس إلا؟
هذا الإحساس هو حقيقة، فسكان الشمال والريف عموما تم تهميشهم من القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد ما بعد الاستقلال، هذا الإحساس ينبع من أن سكان الشمال وسكان الريف ساهموا بشكل كبير في المقاومة ومحاربة الاستعمار وكانوا ضمن جيش التحرير بحسن نية، وبادروا إلى حل أحزابهم التي كانت موجودة بالشمال آنذاك مثل حزب الإصلاح الوطني وحزب الوحدة المغربية وحزب المغرب الحر قصد الاندماج مع إخوانهم في الجنوب، إلا أنه تم تغييبهم أولا قي مفاوضات "إيكس ليبان" كصوت متميز لأنه لا ينبغي أن ننسى أن هذه المنطقة كانت تحت نير الاستعمار الاسباني، فكانت لها خصوصيتها فالأطر بالمنطقة لهم تكوين باللغة الاسبانية، فنشأ إحساس وكأنهم تعرضوا للإهمال من لدن إخوانهم المغاربة الذين كانوا يعيشون تحت الاستعمار الفرنسي، فشعرواأنه لما كانت المقاومة والاستعمار كانوا يهمتمون بهم، وما بعد الاستقلال تم تهميشهم، وهذا واضح لأنه بعد الاستقلال أصبحت اللغة الفرنسية هي المهيمنة، وأصبحت الأطر المفرنسة هي المهيمنة أيضا، فتفاجأ سكان الشمال إلى درجة الاحساس بالغدر بهم، وهذا الشعور لا يزال مستمرا، تم إن السياسات الحكومية بعد مغرب الاستقلال هي أيضا عملت على تهميش السكان فنتج عن ذلك اقتصاد التهريب والمخدرات، وأصبح الريف والشمال عمما مرادفا للتهريب والحشيش..الخ. فسكان الريف لما يشعروا بعد أنهم استفادوا من بركات الاستقلال بالرغم من استبشارهم بهذا الاستقلال، ومثال على ذلك فالسكان، هنا في الحسيمة فرحوا بالاستقلال وخرجوا في تظاهرات يرددون: يحيا الملك ويحيا المغرب، وهناك من ردد: الملك ملكنا وعبد الكريم زعيمنا..
اعتبر الدكتور محمد بودرا، النائب البرلماني ورئيس جهة الحسيمة تازة تاونات، أن سكان الريف يعيشون تهميشا حقيقيا منذ الاستقلال وإلى اليوم، مؤكدا أن الملك محمد السادس له إرادة حقيقية لتنمية مناطق الشمال، بيد إن هذه الإرادة الملكية لا تلقى تجاوبا من طرف السياسيين المسؤولين في أجهزة الدولة.
وطالب محمد بودرا، النائب البرلماني عن حزب "البام" بالحسيمة، من الحكومة الحالية بتكوين لجنة تحقيق حول مقتل خمسة شبان بالحسيمة إبان انطلاق حركة 20 فبراير السنة الماضية بالحسيمة.
كما طالب بودرا أيضا، وهو الطبيب، بخبرة طبية مضادة من أجل تحقيق نزيه وشفاف ولو كانت من فرنسا أو أمريكا، مبديا أسفه عن غياب الأمن خلال ذلك اليوم الأسود في الحسيمة، والذي حمله المسؤولية عن حماية الممتلكات والأشخاص.
إليكم الحوار الذي أجريناه، في "هسبريس" مع الدكتور محمد بودرا بالحسيمة قبل ثلاثة أيام.
الملاحظ أن سكان الشمال عموما والريف على وجه التحديد يشعرون بالتهميش، هل هذا الشعور حقيقة كما نلحظ أم هو وهم ليس إلا؟
هذا الإحساس هو حقيقة، فسكان الشمال والريف عموما تم تهميشهم من القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد ما بعد الاستقلال، هذا الإحساس ينبع من أن سكان الشمال وسكان الريف ساهموا بشكل كبير في المقاومة ومحاربة الاستعمار وكانوا ضمن جيش التحرير بحسن نية، وبادروا إلى حل أحزابهم التي كانت موجودة بالشمال آنذاك مثل حزب الإصلاح الوطني وحزب الوحدة المغربية وحزب المغرب الحر قصد الاندماج مع إخوانهم في الجنوب، إلا أنه تم تغييبهم أولا قي مفاوضات "إيكس ليبان" كصوت متميز لأنه لا ينبغي أن ننسى أن هذه المنطقة كانت تحت نير الاستعمار الاسباني، فكانت لها خصوصيتها فالأطر بالمنطقة لهم تكوين باللغة الاسبانية، فنشأ إحساس وكأنهم تعرضوا للإهمال من لدن إخوانهم المغاربة الذين كانوا يعيشون تحت الاستعمار الفرنسي، فشعرواأنه لما كانت المقاومة والاستعمار كانوا يهمتمون بهم، وما بعد الاستقلال تم تهميشهم، وهذا واضح لأنه بعد الاستقلال أصبحت اللغة الفرنسية هي المهيمنة، وأصبحت الأطر المفرنسة هي المهيمنة أيضا، فتفاجأ سكان الشمال إلى درجة الاحساس بالغدر بهم، وهذا الشعور لا يزال مستمرا، تم إن السياسات الحكومية بعد مغرب الاستقلال هي أيضا عملت على تهميش السكان فنتج عن ذلك اقتصاد التهريب والمخدرات، وأصبح الريف والشمال عمما مرادفا للتهريب والحشيش..الخ. فسكان الريف لما يشعروا بعد أنهم استفادوا من بركات الاستقلال بالرغم من استبشارهم بهذا الاستقلال، ومثال على ذلك فالسكان، هنا في الحسيمة فرحوا بالاستقلال وخرجوا في تظاهرات يرددون: يحيا الملك ويحيا المغرب، وهناك من ردد: الملك ملكنا وعبد الكريم زعيمنا..

التعليقات