محمد حسان: "ورب الكعبة " إنهيار الجيش يسقط الدولة
القاهرة - دنيا الوطن
أكد الشيخ محمد حسان أنه يبريء أهالي بورسعيد من المجزرة التي حدثت بعد مباراة الأهلي والمصري فقد كان الشعب البورسعيدي حائط الصد الأول عن مصر كلها على مر العصور وهو الواجهة المباشرة في وجه العدو ولا ينبغي أن نتهمه بمسئوليته بما حدث ولكن هذه مؤامرة من الخارج ونفذت بأيدي من الداخل ليس لإسقاط النظام الذي سقط بالفعل ولكن لإسقاط الدولة.
وأشار أنه يقدر الأداء المتميز جديد للبرلمان الذي يتعرض لأكبر حملة تشويه غير مسبوقة وحذر من إسقاط شرعيته, وقال أنه من العيب أن نتهم ممثلي الشعب بأنهم جاءوا بسبب رشوتهم للمواطنين بزجاجة زيت وكيلو سكر وهذا ما لا يصح في حق الشعب لا يبيع ضميره رغم فقره.
وأوضح الشيخ حسان أن هناك أطرافا كلما بدأت مصر تتحرك نحو الأمام يريدون أن تعود للخلف لأنهم يعلمون أن مصر قلب العالم العربي والإسلامي ولا يريدونها أن تسير حتى تتوقف الامه العربية وتصبح بلا قيمة.
وحول قضية التمويلات الخارجية شدد حسان على ضرورة الإعلان عن الحقائق بصدق وشفافية حتى نعرف من الخائن ومن يعمل لصالح الخارج لإسقاط الدولة
وعن مسألة الشهادة ولمن تكون قال الشيخ أنه لا احد يجزم لأحد بالشهادة ولو مات خلف رسول الله في الميدان , ولكن نقول له نرجوا الله أن يتقبله من الشهداء, فالشهيد هو من قاتل ومات في سبيل الله لكي تكون كلمة الله هي العليا.
وحول ما تمارسه الولايات المتحدة من ضغوط بسب إصرار القاهرة على محاسبة منظمات المجتمع المدني قال الشيخ حسان أن مصر لن تخضع لأحد حتي وان كانت في موقف الضعف , فهل تقبل أمريكا أو أوروبا أن يقوم حزب"الحرية والعدالة" أو"النور والأصالة"بفتح مكاتب تمثيل لهم في أمريكا والعمل بحرية في بلادهم...؟
وطالب الشيخ حسان جموع الشعب أن لا تترك هذه المجموعات التي تريد تدمير البلاد, وتمني أن لا يقع الجيش في مواجهة مع هؤلاء.
وأكد أن الأغلبية الصامتة لن تقبل الفوضى ولو كسر الجيش فستغرق السفينة ورب الكعبة, فلا يتوهم الاشتراكيون الثوريون بأننا سنعيش في أمان بعد سقوط الجيش والذي سيؤدي سقوطه إلى سقوط الدولة وانهيار هيبة البلاد,
وطالب حسان بتطبيق عقوبة الإفساد في الأرض على البلطجية كما قال تعالي " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم"
وأشار إلى انه لا يصح أن يستخدم اللين في لا وقت الشدة كما انه لا يستخدم الشدة في وقت اللين.
وأضاف الشيخ حسان أنه لا يوجد ثائر حق يهدم أو يخرب وقال انه لا يقلل من مطالب الشباب من الثوار الحقيقيين ولكن من شمائل الكرام أن أتنازل عن حقي الشخصي في وقت الشدة والأزمة في سيبل الحفاظ على حقوق الآخرين.
أكد الشيخ محمد حسان أنه يبريء أهالي بورسعيد من المجزرة التي حدثت بعد مباراة الأهلي والمصري فقد كان الشعب البورسعيدي حائط الصد الأول عن مصر كلها على مر العصور وهو الواجهة المباشرة في وجه العدو ولا ينبغي أن نتهمه بمسئوليته بما حدث ولكن هذه مؤامرة من الخارج ونفذت بأيدي من الداخل ليس لإسقاط النظام الذي سقط بالفعل ولكن لإسقاط الدولة.
وأشار أنه يقدر الأداء المتميز جديد للبرلمان الذي يتعرض لأكبر حملة تشويه غير مسبوقة وحذر من إسقاط شرعيته, وقال أنه من العيب أن نتهم ممثلي الشعب بأنهم جاءوا بسبب رشوتهم للمواطنين بزجاجة زيت وكيلو سكر وهذا ما لا يصح في حق الشعب لا يبيع ضميره رغم فقره.
وأوضح الشيخ حسان أن هناك أطرافا كلما بدأت مصر تتحرك نحو الأمام يريدون أن تعود للخلف لأنهم يعلمون أن مصر قلب العالم العربي والإسلامي ولا يريدونها أن تسير حتى تتوقف الامه العربية وتصبح بلا قيمة.
وحول قضية التمويلات الخارجية شدد حسان على ضرورة الإعلان عن الحقائق بصدق وشفافية حتى نعرف من الخائن ومن يعمل لصالح الخارج لإسقاط الدولة
وعن مسألة الشهادة ولمن تكون قال الشيخ أنه لا احد يجزم لأحد بالشهادة ولو مات خلف رسول الله في الميدان , ولكن نقول له نرجوا الله أن يتقبله من الشهداء, فالشهيد هو من قاتل ومات في سبيل الله لكي تكون كلمة الله هي العليا.
وحول ما تمارسه الولايات المتحدة من ضغوط بسب إصرار القاهرة على محاسبة منظمات المجتمع المدني قال الشيخ حسان أن مصر لن تخضع لأحد حتي وان كانت في موقف الضعف , فهل تقبل أمريكا أو أوروبا أن يقوم حزب"الحرية والعدالة" أو"النور والأصالة"بفتح مكاتب تمثيل لهم في أمريكا والعمل بحرية في بلادهم...؟
وطالب الشيخ حسان جموع الشعب أن لا تترك هذه المجموعات التي تريد تدمير البلاد, وتمني أن لا يقع الجيش في مواجهة مع هؤلاء.
وأكد أن الأغلبية الصامتة لن تقبل الفوضى ولو كسر الجيش فستغرق السفينة ورب الكعبة, فلا يتوهم الاشتراكيون الثوريون بأننا سنعيش في أمان بعد سقوط الجيش والذي سيؤدي سقوطه إلى سقوط الدولة وانهيار هيبة البلاد,
وطالب حسان بتطبيق عقوبة الإفساد في الأرض على البلطجية كما قال تعالي " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم"
وأشار إلى انه لا يصح أن يستخدم اللين في لا وقت الشدة كما انه لا يستخدم الشدة في وقت اللين.
وأضاف الشيخ حسان أنه لا يوجد ثائر حق يهدم أو يخرب وقال انه لا يقلل من مطالب الشباب من الثوار الحقيقيين ولكن من شمائل الكرام أن أتنازل عن حقي الشخصي في وقت الشدة والأزمة في سيبل الحفاظ على حقوق الآخرين.

التعليقات