جيمس هوغن يكشف النتائج المالية للاتحاد للطيران لاول مرة منذ تأسيسها

ابوظبي - دنيا الوطن- جمال المجايدة
أعلن جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران ان الشركة تحولت الي تحقيق الربحية لاول مرة منذ تأسيسها عام 2003 .

واكد في مؤتمر صحافي عقده امس بالمقر الرئيسي للاتحاد للطيران في ابوظبي ان الشركة سوف تواصل استثماراتها الكبيرة في الوجهات الجديدة والبنية التحتية، حيث نسعى إلى إضافة سبع طائرات جديدة خلال العام 2012 كما نعتزم التوسع في الأسواق الآسيوية والإفريقية"

واكدان اسطول الشركة سوف يضم 71 طائرة حديثة بنهاية العام الحالي ويبلغ في الوقت الحاضر 64 طائرة من مختلف الطرازات .

وذكر ان خطط الاتحاد للطيران سوف تتواصل لشراء طائرات بوينغ دريملاينر الحديثة ولن تتأثر بما اعلن مؤخرا عن عيوب في هذه الطائرات .

وقال اننا سوف نتسلم قريبا اربعة طائرات من طراز ايرباص ش 320 المتطورة .

وردا علي سؤال حول مااذا كانت الاتحاد للطيران سوف تتحول الي شركة مساهمة عامة بعد الكشف عن نتائجها المالية للمرة الاولي قال / سوف تحافظ الشركة علي وضعها الحالي كشركة خاصة ولاتوجد توجيهات او خطط للتحول الي شركة مساهمة عامة.

وقال ان الشركة لن تدخل في استحواذات جديدة هذا العام بعد الشركات الناجحة الي توصلت اليها في مطلع عام 2012 مع طيران برلين وطيران سيشل.

واشار الي ان شهر يناير / الماضي شهد إطلاق خدماتنا إلى العاصمة الليبية طرابلس، وسيليها وجهات جديدة مثل شنغهاي ونيروبي في الربع الأول من العام

وذكر ان هناك نية لاطلاق رحلات مباشرة من ابوظبي الي شنغهاي قريبا وخلال شهر يوليو/ تموز ستُطلق الشركة وجهة جديدة في إفريقيا وهي لاجوس. وسنواصل الإعلان عن وجهات جديدة خلال الأشهر المقبلة .

وقال ان ارتفاع اسعار الوقود يحد من جني الارباح اضافة الي الضغوط السعرية التي نواجهها علي الخطوط المتجهة الي اوروبا.

واكد ان الشركة رغم ذلك نجحت في خفض ماقيمته 180 مليون دولار من المصاريف العام وحققت زيادة في العوائد .

وتوقع ان ترتفع عوائد الاتحاد للطيران في عام 2012 الي خمسة مليارات دولار امريكي في حين توقع ان يصل عدد المسافرين مع الشركة الي عشرة ملايين مسافر.

ونفي وجود نية لايقاف رحلات الاتحاد للطيران الي سوريا وقال ان الخط يعمل بشكل اعتيادي مابين ابوظبي ودمشق ولكن حتي اشعار اخر , وفي حال صدور توجيهات سياسية فاننا سوف نتخذ الاجراء المناسب / وقال ان الجامعة العربية لم تبلغنا بشئ لايقاف الخط حتي الان .

وذكر ان الاتحاد للطيران لديها قدرة فائقة في تمويل شراء طائراتها من مصادر تمويل مصرفيةعالمية واسلامية بقيمة 5,5 مليارات دولار امريكي ولاتواجه مشكلة علي الاطلاق في التمويل , الا انه استبعد طرح سندات لتمويل خطط مستقبلية لشراء الطائرات .

وردا علي سؤال حول اهمية المبني الجديد في مطار ابوظبي الدولي لحركة السياحة والسفر والملاحة الجوية ,اكد هوغن اهمية انشاء مبنى الركاب الرئيسي الجديد لمطار أبوظبي الدولي، وقال ان الاتحاد للطيران سوف تجني فوائد كبيرة من هذا المبني الحضاري من ناحية الخدمات الارضية وزيادة عدد الركاب .

واكد ايضا ان هذا المبني يزيد من اهمية ابوظبي كوجهة رئيسية عالمية للسياحة والسفر .

وتقدر مساحة المبنى الجديد بما لا يقل عن 700 ألف متر مربع، بقدرة استيعابية تتراوح بين 27 إلى 30 مليون مسافر سنوياً كخطة أولية، أو 7 إلى 8 آلاف مسافر في الساعة الواحدة.

وقال اننا فخورين بإنشاء مبنى ركاب متميز وتقديم مطار دولي في ابوظبي بقدرة استيعابية عالية تتماشى مع النمو المتوقع لأعداد المسافرين وداعماً لخطة أبوظبي
2030.

وسيضم المبنى الجديد 65 بوابة للطائرات متعددة الأحجام، وتناسب الطائرات من طراز إيرباص A380، وسيضم 156 كاونتر للتسجيل و8 صالات للضيافة .

وقال ان الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، نجحت  في تحقيق أرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب بقيمة 137 مليون دولار أمريكي، حيث

حققت عائدات بقيمة 4.1 مليار دولار أمريكي، أي بزيادة قدرها 36 في المائة عن  العام الماضي (2.98 مليار دولار أمريكي خلال عام 2010)

واشار في مؤتمره الصحافي العالمي الي ان النتائج تضمنت تحقيق أرباح قبل احتساب

الفوائد والضرائب والإهلاك والإيجار بقيمة 648 مليون دولار أمريكي، وذكر ان  صافي الربح بلغ 14 مليون دولار أمريكي، علماً بأن هذه النتائج القياسية قد  تجاوزت المُعدّل المستهدف للاتحاد للطيران خلال عام 2011 والذي كان مُتمثلاُ في

الوصول إلى نقطة التوازن(التعادل).

ووصف جيمس هوجن الاعلان عن النتائج المالية للشركة بالقول "هذا يوم تاريخي  بالنسبة للاتحاد للطيران ويُمثّل إنجازاً مدهشاً ولا سيما إذا أخذنا في  الاعتبار أن الشركة لم يمض على تأسيسها سوى ثماني سنوات.

اضاف / "لقد قُلنا منذ خمسة أعوام أن الشركة ستبدأ في تحقيق الأرباح بحلول عام 2011 .

وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية والارتفاع المتواصل في أسعار النفط وعدم الاستقرار في المنطقة والكوارث الطبيعية، إلا أننا نجحنا في تحقيق ذلك.

وذكر هوغن ان الشركة منحت المساهمون تفويضاً يصبو إلى جعل الاتحاد للطيران أفضل

الشركات في مجالها وتبنّى أرقى معايير السلامة في التشغيل والوصول إلى الربحية وقد تمكنّا من تحقيق ذلك كله.

واكد ان كل ما قلناه تحول إلى حقيقة تتنفس على أرض الواقع. ونحن الآن بصدد  الانتقال إلى المرحلة التالية من النمو والتطوّر حيث نسعى إلى مواصلة الربحية المستدامة.

وقال انه"في ضوء التحديّات التي شهدها قطاع الطيران، فإن الجمع بين ارتفاع  العائدات وتحقيق الربحية يمثل واحدة من أفضل النتائج بالنسبة لأي شركة طيران

خلال عام 2011.

"وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية على الساحة العالمية، إلا إننا نحرص على  مواصلة النمو القوي خلال عام 2011، مع زيادة المعدل المستهدف للركاب إلى 10  مليون مسافر وزيادة الأرباح على نحو مماثل."

وتحدث هوغن في المؤتمر الصحافي عن ابرز النتائج عام 2011 وقال انه تمثلت في  نقل 8.3 مليون مسافر، أي بزيادة قدرها 17 في المائة مقارنة بعام 2010 (7.1 مليون مسافر)

واشار الي ان الشركة حققت متوسط إشغال المقاعد بلغ 75.8 في المائة، أي بزيادة  قدرها 2 في المائة تقريباً مقارنة بعام 2010 (74 في المائة)

كما اشار الي ارتفاع معدل المقعد المتاح للكيلومتر الواحد من 45.2 مليار خلال  عام 2010 إلى 51 مليار، أي بزيادة قدرها 13 في المائة

وكشف النقاب عن إطلاق خمس وجهات جديدة هي بانغلور والمالديف وسيشل وتشنغدو ودوسلدورف

واشار الي زيادة عائدات قسم كريستال للشحن بنسبة 25.7 في المائة، حيث ارتفعت من

518 مليون دولار أمريكي خلال عام 2010 إلى 651 مليون دولار أمريكي خلال عام

2011. كما ارتفع معدل الحمولة بنسبة 17.8 في المائة، أي من 263.313 طن خلال عام

2010 إلى 310.188 طن خلال عام 2011.

كما اشار الي زيادة إجمالي عدد مرات الإقلاع للأسطول من 57.534 إلى 62.735،  وبلغ معدل موثوقية التوجيه 99 في المائة.

وقال ان الاتحاد للطيران ابرمت ثماني اتفاقيات جديدة للشراكة بالرمز، وبذلك  تصبح عدد اتفاقيات الشراكة بالرمز الخاصة بالاتحاد للطيران 35 اتفاقية، الأمر

الذي أدى إلى زيادة وجهاتها العالمية إلى 259 وجهة، متفوقة على أي شركة طيران

أخرى في الشرق الأوسط.

وأكد السيد جيمس هوجن أن سياسة الشراكات الناجحة التي تتبناها الاتحاد للطيران  اكتسبت مزيداً من الزخم مع توجه الشركة، في بادرة جديدة، إلى الاستثمار في شركة

طيران أخرى وهي شركة طيران برلين التي تعد سادس أكبر شركة طيران على مستوى

أوروبا وتم الإعلان عن الصفقة خلال شهر ديسمبر / كانون الأول 2011.

وقال "تمثل هذه الصفقة خطوة هامة للغاية بالنسبة للاتحاد للطيران، حيث أسهمت في إضافة 157 وجهة للشركة، مع إمكانية الوصول إلى 35 مليون مسافر جديد.

واكد ان طيران برلين ستكون الدافع الرئيسي وراء نمو الاتحاد للطيران خلال عام

2012، نظراً لأنها ساعدت على الوصول إلى أكبر سوق سفر في أوروبا، ومن المتوقع أن تسهم بنحو 50 مليون دولار في عائدات الشركة خلال عام 2012.

وقال انه بالطبع، شهد عام 2011 مرور عام كامل على قيام الاتحاد للطيران بإبرام  شراكة إستراتيجية مع فيرجن أستراليا. وتمكنت الاتحاد للطيران عبر هذه الصفقة من الوصول إلى 45 وجهة في أستراليا ومنطقة الباسيفكي وأسهمت في زيادة العائدات  بنحو 700 في المائة مقارنة بالعائدات التي تحققت من وراء سالفتها الأسترالية.

وقال اننا سنواصل البحث عن فرص جديدة خلال عام 2012، حيث أعلنّا عن الاستثمار  الثاني في شركات الطيران، وهي شركة طيران سيشل، التي تمثل خطوة هامة نحو تعزيز  عمليات الاتحاد للطيران في أسواق المحيط الأطلنطي وإفريقيا التي تمثل وجهات  عطلات متزايدة الرواج بين المسافرين."

وأفاد السيد هوجن أن سياسة مراقبة التكاليف لعبت دوراً أساسياً في ارتفاع  الأرباح ، حيث تمكّنت الشركة من توفير أكثر من 187 مليون دولار أمريكي سنوياً  في تكلفة الكيلومتر للمقاعد المتوافرة (CASK) ، وذلك إلى جانب خفض استهلاك  الوقود بنحو 4.6 في المائة خلال عام 2011 و16.6 في المائة خلال العامين الماضيين.

وأشار هوجن "بينما تحرص الاتحاد للطيران على توفير خدمات راقية ومتكاملة، إلا  أنها تتبنّى ثقافة شركات الطيران الاقتصادي، حيث تُركز على مراقبة التكاليف في  كل أنشطتها، بما يحقق أفضل كفاءة تشغيلية ممكنة"

وقال انه بفضل سياسة التحوّط في الوقود التي تتبعها الاتحاد للطيران، تمكّنت  الشركة من تفادي التقلّبات في أسعار النفط ونجحت في التحوّط على تكاليف 80 في  المائة من الوقود خلال عام 2011 و75 في المائة لعام 2012.

وذكر ان عدد موظّفي الشركة بلغ 9038 موظفاً بنهاية عام 2011، أي بزيادة نسبتها

15.1 في المائة مقارنة بعام 2010 (7.855 موظفاً) وينتمي موظفو الشركة إلى أكثر  من 120 جنسية. كما يواصل برنامج التوطين الذي تتبعه الشركة نجاحه المتميز، إذ  تشكل الكوادر الوطنية حالياً نحو 18 في المائة من موظفي المكاتب الرئيسية  للشركة.

وتوجّه السيد هوجن بالشكر لموظّفي الشركة عن جهودهم الكبيرة قائلاً "لقد قطعنا

رحلة مدهشة نحو تحقيق الربحية بعد مرور ثماني سنوات فقط من تأسيس الاتحاد

للطيران، وجاء هذا الإنجاز نتيجة لتفاني فريق متميز يتألف من أكثر من 9000  موظّف.

وقال اننا "ونجحنا معاً في إنشاء شركة طيران عالمية، نالت تقديراً مُذهلاً بفضل

خدماتها الراقية تعززها شبكة وجهات مترامية في مختلف أنحاء المعمورة وتربط  العالم من مركز التشغيل الرئيسي في أبوظبي، معتمدة على واحد من أحدث الأساطيل في العالم.

وكانت الاتحاد للطيران قد تقدّمت بطلبية لشراء 100 طائرة جديدة و105 خيار

للشراء وحقوق الشراء خلال معرض فارنبورو للطيران لعام 2008، وتسهم هذه الخطوة

في تعزيز المرونة والمضي قُدماً نحو توسيع شبكه وجهات الشركة، بما يُلبّي

الإقبال المتزايد للمسافرين خلال العشر سنوات المقبلة. ونجحت الاتحاد للطيران

حتى الآن في جمع حوالي خمسة مليارات دولار أمريكي في التمويل الخارجي للأسطول  وذلك عبر 41 مؤسسة مالية متنوعة.

التعليقات