تشييع مهيب للمغدور أحمد رشيد هدروس في مدينة مالمو السويدية
غزة - دنيا الوطن
الإربعاء الثامن من شباط وبمشاركة آلاف المشيعين وبعد الصلاة على الجثمان إنطلقت جنازة المغدور أحمد رشيد هدروس 48 عاما من الجامع الكبير في مدينة مالمو السويدية وذلك في موكب مهيب لم تشهد له المدينة مثيلا من قبل بإتجاه المقبرة الإسلامية في المدينة.
ورغم البرد القارس الذي لفّ المدينة حيث بلغت ثمانية درجات تحت الصفر أصرّت الحشود الغفيرة على المسير إضافة إلى مئات السيارات ما إستدعى تدخل رجال الشرطة لإغلاق الطرق وتأمين خط سير الجنازة بسلام وشوهدت العديد من السيارات وهي تحمل الشعارات المنددة بالفلتان الأمني في المدينة وكتب على اليافطات عبارات تنادي بوقف القتل... وقف إطلاق النار... فيما قرأت شعارات تقول اليوم أحمد ومن غدا ... هذا يكفي. فيما إصطف عدد من الشابات والشباب من المجموعة 194 في مالمو على الطريق وحول المقبرة وهم يحملون يافطات تندد بالجريمة التي أودت بحياة أحمد رشيد هدروس أبو إيهاب وهي الجريمة الثانية عشرة في المدينة خلال عام التي تنال من حياة الأجانب من جنسيات مختلفة دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف أي منها.
بعد إتمام عملية الدفن تقبّل أهل الفقيد التعازي وتوجهت الجموع إلى مقر الجمعية الفلسطينية في مدينة مالمو حيث أقيم حفلا تأبينا لراحة الفقيد المغدور تحدث فيه الرفيق دانيال سكرتير حزب اليسار في بلدية مالمو الذي أدان الجريمة وقدّم تعازي الحزب للجالية الفلسطينية عموما ولعائلة الفقيد بشكل خاص,وطالب القوى الأمنية بكشف خيوطها ووعد بطرح هذه المسألة على جدول أعمال المجلس البلدي في المدينة كما وعد بمناقشة موضوع الجريمة على أعلى المستويات معاهدا الجالية بأن حزب اليسار سوف يواصل نضاله من أجل مالمو آمنة لكل أبنائها,مؤكدا حرص حزب اليسار على مواصلة الحوار مع الجالية في المدينة.
كلمة آل الفقيد ألقاها سعيد هدروس عضو مجلس بلدية لاندسكرونا منسّق المجموعة 194 في السويد إستهلها بالقول يا له من موقف صعب أن أقف اليوم لتأبين رفيقي وصديقي وإبن عمي ولكنها إرادة الله التي تخفف علينا ثقل المصاب الجلل,لأن الموت كعادته يأتينا دونما ميعاد ولكن ما نحن فيه اليوم إستثنائي بكل المقاييس فهي جريمة لا بل حلقة في سلسلة جرائم كما نالت من أبي إيهاب نالت من الكثيرين غيره في هذه المدينة داعيا إلى تكاتف الجهود والعمل على وقفها حتى لا تجتاح الجالية وبالتالي تشكّل تهديدا جديا لمجتمعنا ولاسيما أبنائنا الذين نحن بأمس الحاجة لهم,محذرا بأن إستمرار هذا الوضع سوف لن يقتصر على الأجانب وحدهم وإنما سوف يطال المجتمع بأسره بكل مكوناته وشرائحه الإجتماعية,داعيا الجميع تحمّل مسؤلياتهم أحزابا وقوى مجتمعية رسمية وشعبية ودراسة أسباب ومرتكزات الجريمة من شتى النواحي الإقتصادية,الثقافية,التربوية,السياسية والإجتماعية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لكل ذلك لأن الحلول الأمنية وحدها لن تكون الدواء الشافي لهذا الداء القاتل مطالبا إيلاء مزيد من الإهتمام بقضايا الشباب ووضع حد لحالة التهميش والإستبعاد لهم وإيجاد فرص عمل لهم.كما طالب إلى مزيد من التعاون بين المدرسة والأهل.
وفي ختام كلمته دعا سعيد هدروس الرحمة والسلام والطمأنينة لضحايا العنف في المدينة ولروح المغدور أحمد, مشيدا بهذا الإلتفاف الحميمي حول العائلة من كل المحبين والمتعاطفين شاكرا كل من قدّم التعازي لعائلتنا ووقف إلى جانبها في مصابها الجلل.
كما قرأ السيد أسامة عبد الحليم أمين عام إتحاد الجمعيات برقية تعزية مقدمة من إتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد.
هذا وقدّم الشيخ سمير أبو النعاج عن جمعية المشاريع موعظة دينية من وحي المناسبة وكذلك فعل الشيخ سعيد عزام رئيس مجلس الإفتاء في السويد .
كما وتلقت العائلة العديد من الإتصالات الهاتفية وبرقيات التعزية أبرزها المقدمة من الأخ تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة المغتربين وكذلك سعادة هالة كريز سفيرة فلسطين في السويد ومن أركان السفارة وبرقية تعزية من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
الإربعاء الثامن من شباط وبمشاركة آلاف المشيعين وبعد الصلاة على الجثمان إنطلقت جنازة المغدور أحمد رشيد هدروس 48 عاما من الجامع الكبير في مدينة مالمو السويدية وذلك في موكب مهيب لم تشهد له المدينة مثيلا من قبل بإتجاه المقبرة الإسلامية في المدينة.
ورغم البرد القارس الذي لفّ المدينة حيث بلغت ثمانية درجات تحت الصفر أصرّت الحشود الغفيرة على المسير إضافة إلى مئات السيارات ما إستدعى تدخل رجال الشرطة لإغلاق الطرق وتأمين خط سير الجنازة بسلام وشوهدت العديد من السيارات وهي تحمل الشعارات المنددة بالفلتان الأمني في المدينة وكتب على اليافطات عبارات تنادي بوقف القتل... وقف إطلاق النار... فيما قرأت شعارات تقول اليوم أحمد ومن غدا ... هذا يكفي. فيما إصطف عدد من الشابات والشباب من المجموعة 194 في مالمو على الطريق وحول المقبرة وهم يحملون يافطات تندد بالجريمة التي أودت بحياة أحمد رشيد هدروس أبو إيهاب وهي الجريمة الثانية عشرة في المدينة خلال عام التي تنال من حياة الأجانب من جنسيات مختلفة دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف أي منها.
بعد إتمام عملية الدفن تقبّل أهل الفقيد التعازي وتوجهت الجموع إلى مقر الجمعية الفلسطينية في مدينة مالمو حيث أقيم حفلا تأبينا لراحة الفقيد المغدور تحدث فيه الرفيق دانيال سكرتير حزب اليسار في بلدية مالمو الذي أدان الجريمة وقدّم تعازي الحزب للجالية الفلسطينية عموما ولعائلة الفقيد بشكل خاص,وطالب القوى الأمنية بكشف خيوطها ووعد بطرح هذه المسألة على جدول أعمال المجلس البلدي في المدينة كما وعد بمناقشة موضوع الجريمة على أعلى المستويات معاهدا الجالية بأن حزب اليسار سوف يواصل نضاله من أجل مالمو آمنة لكل أبنائها,مؤكدا حرص حزب اليسار على مواصلة الحوار مع الجالية في المدينة.
كلمة آل الفقيد ألقاها سعيد هدروس عضو مجلس بلدية لاندسكرونا منسّق المجموعة 194 في السويد إستهلها بالقول يا له من موقف صعب أن أقف اليوم لتأبين رفيقي وصديقي وإبن عمي ولكنها إرادة الله التي تخفف علينا ثقل المصاب الجلل,لأن الموت كعادته يأتينا دونما ميعاد ولكن ما نحن فيه اليوم إستثنائي بكل المقاييس فهي جريمة لا بل حلقة في سلسلة جرائم كما نالت من أبي إيهاب نالت من الكثيرين غيره في هذه المدينة داعيا إلى تكاتف الجهود والعمل على وقفها حتى لا تجتاح الجالية وبالتالي تشكّل تهديدا جديا لمجتمعنا ولاسيما أبنائنا الذين نحن بأمس الحاجة لهم,محذرا بأن إستمرار هذا الوضع سوف لن يقتصر على الأجانب وحدهم وإنما سوف يطال المجتمع بأسره بكل مكوناته وشرائحه الإجتماعية,داعيا الجميع تحمّل مسؤلياتهم أحزابا وقوى مجتمعية رسمية وشعبية ودراسة أسباب ومرتكزات الجريمة من شتى النواحي الإقتصادية,الثقافية,التربوية,السياسية والإجتماعية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لكل ذلك لأن الحلول الأمنية وحدها لن تكون الدواء الشافي لهذا الداء القاتل مطالبا إيلاء مزيد من الإهتمام بقضايا الشباب ووضع حد لحالة التهميش والإستبعاد لهم وإيجاد فرص عمل لهم.كما طالب إلى مزيد من التعاون بين المدرسة والأهل.
وفي ختام كلمته دعا سعيد هدروس الرحمة والسلام والطمأنينة لضحايا العنف في المدينة ولروح المغدور أحمد, مشيدا بهذا الإلتفاف الحميمي حول العائلة من كل المحبين والمتعاطفين شاكرا كل من قدّم التعازي لعائلتنا ووقف إلى جانبها في مصابها الجلل.
كما قرأ السيد أسامة عبد الحليم أمين عام إتحاد الجمعيات برقية تعزية مقدمة من إتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد.
هذا وقدّم الشيخ سمير أبو النعاج عن جمعية المشاريع موعظة دينية من وحي المناسبة وكذلك فعل الشيخ سعيد عزام رئيس مجلس الإفتاء في السويد .
كما وتلقت العائلة العديد من الإتصالات الهاتفية وبرقيات التعزية أبرزها المقدمة من الأخ تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة المغتربين وكذلك سعادة هالة كريز سفيرة فلسطين في السويد ومن أركان السفارة وبرقية تعزية من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

التعليقات