حركة اللجان الثورية الفلسطينية ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اتحاد من اجل القتل والتدمير
غزة - دنيا الوطن
حركة اللجان الثورية الفلسطينية ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اتحاد من اجل القتل والتدمير وإصدار صكوك الغفران وتصاريح بالقتل والدعوة للسلطان هناك يدعون للخروج عن طاعة ولي الأمر وفي أماكن سكناهم يدعون للطاعة الخالصة والإذعان هناك يثوّرون ويحرضون للثورة على الظلم والفقر والنهب والفساد وفي أماكن أخرى عيونهم لا ترى وأذنهم لا تسمع. من هناك يسمعون الصرخات وعن بعد كالاواكس بينما في أماكن أخرى هم صم عمي بكم لا يفقهون .
قلوبهم هنا تفيض عطفا وحلما وحنانا ورفقا وهناك تجد قلوبهم غليظة فظة لا ترحم. نهر جار من السماحة والرحمة هم وشعلة نور تقتدي بسماحة وبحلم وبكرم محمد صلى الله عليه وسلم .
اليوم نتحقق وتتحقق جماهير الأمة الإسلامية في مغارب الأرض ومشارقها من تصنيفكم وإدراجكم في خانة أعداء الأمة الإسلامية فما كنتم وارثي الأنبياء ولا صرختم ببنت شفة في وجوه السلاطين المترفين المجرمين بل هتفتم لهم ورحتم تدعون لهم من فوق المنابر التي سخرتموها لخدمتهم ولخدمة توجهاتهم ومصالحكم وقد برئ منكم الباري عز وجل لأنكم حمدتم السلطان وما حمدتموه وجاريتم السلطان ولم تتبعوا أقوال العلي الكبير القوي في كتابه الحكيم الكريم الذي فسرتموه على أهوائكم ليطابق توجهات أرباب نعمتكم وقد عظمتم السلطان أكثر من تعظيمكم لربكم رب الدنيا والآخرة واله الجميع بل اشتط بعضكم وأثخن في شططه وفي هرجه ومرجه حتى مدح دولة الاحتلال الإسرائيلي ومجد ديمقراطيتها وصافح حكامها القتلة الذين تلطخت أيديهم بدماء الفلسطينيين تلك الأيدي التي لم تدعوا عليها بالكسر ولم تحرضوا المسلمين على كسرها بل صافحها بعضكم وبعضكم صافح الأيدي التي صافحتها وشبّكت معها في التآمر ضد الأمة الإسلامية جمعاء.
يا علماء وقفوا على أعتاب السلاطين والأمراء وجلسوا على موائد الذل قد صليتم وسلمتم في مستهل بيانكم على سيد المجاهدين محمد بن عبد الله النبي العربي الأمي المجاهد الثابت الصامد الذي ما داهن ولا راهن ولا نافق ولا وافق على ظلم أو زور أو بهتان ولا قتل نفسا ولا حرض على قتل موحد لله أو اعزل من بني ادم إلا أنكم فتحتم دكاكين للفتاوى بالقتل وبالذبح وبالمجازر تحللون قتل هذا وتحرمون قتل ذاك وتدافعون عن هذا وتمنعون الدعم عن ذاك وقد شاهدتم أمام أعينكم المسلمين في فلسطين وفي العراق وفي لبنان يذبحون ويشردون وتنتهك أعراضهم فما كان من عزيمتكم ومن فتاواكم إلا الخور والصمت والإذعان وما أصدرتم فتوى ولا أثرتم شكوى وكنتم لشياطين نجوى تعلون من شأن سلاطينكم وأولياء نعمتكم.
لقد وقف محمد صلى الله عليه وسلم في وجه الظلم وساوى بين الناس فما رفع احد إلا بتقواه و ما وضع الآخر إلا بعمله وأشار إلى أن ما اهلك الذين من قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم القوي تركوه واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وانتم ترون السارقين والمارقين والناهبين والمبذرين إخوان الشياطين والمرفهين على حساب الجوعى والجرحى في الصومال وفي فلسطين وفي كثير من بقاع المسلمين فما انتفضتم على محتكري ثروة الأمة ولا دعوتموه لتوزيعها بحق الله على ضعاف ومحتاجي الأمة بل انتفضتم وحرضتم لتسخير الأموال لقتل المسلمين بعضهم بعضا وسخرتم ألسنةً داعبها الشيطان بلؤمه وبمكره الذي وقعتم فيه وأصبحتم أسرى له.
أيها العلماء المساكين لقد ضجت روح محمد صلى الله عليه وسلم من فعالكم ومن ادعاءاتكم وترنحت أحجار الكعبة شاكية خداعكم ومكركم الذي تمكرونه بوقوفكم موقف المحافظ على هذا السلطان المؤلّه له وتحريضكم على الآخر المكفّر له فأي دين تتبعون وبأي رسول تقتدون فوالله إنكم لهالكين وقد جعلتم الأمة في تيه وضياع ففرقتم وما وحدتم وأثرتم الطائفية والعرقية وما جمعتم واعتصمتم بحبل السلطان وما اعتصمتم بحبل الله الواحد القهار.
اليوم تتباكون على سوريا وقد تباكيتم قبلها على ليبيا التي دمرتموها ورحتم تحتجون بقول المولى عز وجل (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ )وها انتم تدعون إلى دعم الجيش ( الحر) وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات، وتوجهون النداء للمسلمين وللعالم ( الحر)- وهو النظام الرأسمالي العفن الذي يقوم على الفلسفة الميكافيللية - بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره في القتل والدمار والتخريب. وقد مارستم نفس الأمر في ليبيا.
لقد كنا في شوق كبير لسماع بيانكم هذا في مسألة الصراع العربي الإسرائيلي والذي تريدونه فلسطينيا إسرائيليا خالصا حتى يستفرد الأعداء كما يستفردون الآن ومن قبل بالفلسطينيين ونذكر في هذا المجال وما زلنا نتذكر كلمات شيخكم عن فلسطين وما يجري فيها من ذبح ودمار بقوله الأقربون ومن ثم الأقربون فما بالكم تستنهضون الأمة بكاملها الآن لتنفيذ مخططات الغدر ولقتل المسلمين بعضهم بعضا .
ها انتم تجعلون دعم ( الثوار ) في سوريا واجبا وكأنه الفرض وتدعون إلى رص الصفوف ضد نظام بينما تقومون بدعوة المواطنين إلى عدم الخروج عن طاعة السلطان في البلدان التي تقيمون بها فما أحوجكم إلى تبرير وتسويغ ما انتم فيه وعليه يوم تعرضون على بارئكم يوم يفر المرء فيه من أمه وأبيه ويوم الصراط المستقيم وجهنم التي وقودها الناس والحجارة.
إننا ندعوكم ونتحداكم لقول ما بجعبتكم تجاه فلسطين وإسرائيل وأمريكا وبريطانيا وفرنسا ...نتحداكم أن تقولوا شيئا عن ملوككم وعن سلاطينكم وعن أمرائكم وعن القواعد الأمريكية التي يهز أزيز طائراتها المساجد التي تؤمون المسلمين فيها وتشوش على نواقل صوتكم فتبعثر كلامكم وتبدد معانيه وتمسح الأرض بفتاواكم .
للمسلمين رب يحميهم ولكم أمريكا ومن معها .
حركة اللجان الثورية الفلسطينية ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اتحاد من اجل القتل والتدمير وإصدار صكوك الغفران وتصاريح بالقتل والدعوة للسلطان هناك يدعون للخروج عن طاعة ولي الأمر وفي أماكن سكناهم يدعون للطاعة الخالصة والإذعان هناك يثوّرون ويحرضون للثورة على الظلم والفقر والنهب والفساد وفي أماكن أخرى عيونهم لا ترى وأذنهم لا تسمع. من هناك يسمعون الصرخات وعن بعد كالاواكس بينما في أماكن أخرى هم صم عمي بكم لا يفقهون .
قلوبهم هنا تفيض عطفا وحلما وحنانا ورفقا وهناك تجد قلوبهم غليظة فظة لا ترحم. نهر جار من السماحة والرحمة هم وشعلة نور تقتدي بسماحة وبحلم وبكرم محمد صلى الله عليه وسلم .
اليوم نتحقق وتتحقق جماهير الأمة الإسلامية في مغارب الأرض ومشارقها من تصنيفكم وإدراجكم في خانة أعداء الأمة الإسلامية فما كنتم وارثي الأنبياء ولا صرختم ببنت شفة في وجوه السلاطين المترفين المجرمين بل هتفتم لهم ورحتم تدعون لهم من فوق المنابر التي سخرتموها لخدمتهم ولخدمة توجهاتهم ومصالحكم وقد برئ منكم الباري عز وجل لأنكم حمدتم السلطان وما حمدتموه وجاريتم السلطان ولم تتبعوا أقوال العلي الكبير القوي في كتابه الحكيم الكريم الذي فسرتموه على أهوائكم ليطابق توجهات أرباب نعمتكم وقد عظمتم السلطان أكثر من تعظيمكم لربكم رب الدنيا والآخرة واله الجميع بل اشتط بعضكم وأثخن في شططه وفي هرجه ومرجه حتى مدح دولة الاحتلال الإسرائيلي ومجد ديمقراطيتها وصافح حكامها القتلة الذين تلطخت أيديهم بدماء الفلسطينيين تلك الأيدي التي لم تدعوا عليها بالكسر ولم تحرضوا المسلمين على كسرها بل صافحها بعضكم وبعضكم صافح الأيدي التي صافحتها وشبّكت معها في التآمر ضد الأمة الإسلامية جمعاء.
يا علماء وقفوا على أعتاب السلاطين والأمراء وجلسوا على موائد الذل قد صليتم وسلمتم في مستهل بيانكم على سيد المجاهدين محمد بن عبد الله النبي العربي الأمي المجاهد الثابت الصامد الذي ما داهن ولا راهن ولا نافق ولا وافق على ظلم أو زور أو بهتان ولا قتل نفسا ولا حرض على قتل موحد لله أو اعزل من بني ادم إلا أنكم فتحتم دكاكين للفتاوى بالقتل وبالذبح وبالمجازر تحللون قتل هذا وتحرمون قتل ذاك وتدافعون عن هذا وتمنعون الدعم عن ذاك وقد شاهدتم أمام أعينكم المسلمين في فلسطين وفي العراق وفي لبنان يذبحون ويشردون وتنتهك أعراضهم فما كان من عزيمتكم ومن فتاواكم إلا الخور والصمت والإذعان وما أصدرتم فتوى ولا أثرتم شكوى وكنتم لشياطين نجوى تعلون من شأن سلاطينكم وأولياء نعمتكم.
لقد وقف محمد صلى الله عليه وسلم في وجه الظلم وساوى بين الناس فما رفع احد إلا بتقواه و ما وضع الآخر إلا بعمله وأشار إلى أن ما اهلك الذين من قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم القوي تركوه واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وانتم ترون السارقين والمارقين والناهبين والمبذرين إخوان الشياطين والمرفهين على حساب الجوعى والجرحى في الصومال وفي فلسطين وفي كثير من بقاع المسلمين فما انتفضتم على محتكري ثروة الأمة ولا دعوتموه لتوزيعها بحق الله على ضعاف ومحتاجي الأمة بل انتفضتم وحرضتم لتسخير الأموال لقتل المسلمين بعضهم بعضا وسخرتم ألسنةً داعبها الشيطان بلؤمه وبمكره الذي وقعتم فيه وأصبحتم أسرى له.
أيها العلماء المساكين لقد ضجت روح محمد صلى الله عليه وسلم من فعالكم ومن ادعاءاتكم وترنحت أحجار الكعبة شاكية خداعكم ومكركم الذي تمكرونه بوقوفكم موقف المحافظ على هذا السلطان المؤلّه له وتحريضكم على الآخر المكفّر له فأي دين تتبعون وبأي رسول تقتدون فوالله إنكم لهالكين وقد جعلتم الأمة في تيه وضياع ففرقتم وما وحدتم وأثرتم الطائفية والعرقية وما جمعتم واعتصمتم بحبل السلطان وما اعتصمتم بحبل الله الواحد القهار.
اليوم تتباكون على سوريا وقد تباكيتم قبلها على ليبيا التي دمرتموها ورحتم تحتجون بقول المولى عز وجل (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ )وها انتم تدعون إلى دعم الجيش ( الحر) وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات، وتوجهون النداء للمسلمين وللعالم ( الحر)- وهو النظام الرأسمالي العفن الذي يقوم على الفلسفة الميكافيللية - بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره في القتل والدمار والتخريب. وقد مارستم نفس الأمر في ليبيا.
لقد كنا في شوق كبير لسماع بيانكم هذا في مسألة الصراع العربي الإسرائيلي والذي تريدونه فلسطينيا إسرائيليا خالصا حتى يستفرد الأعداء كما يستفردون الآن ومن قبل بالفلسطينيين ونذكر في هذا المجال وما زلنا نتذكر كلمات شيخكم عن فلسطين وما يجري فيها من ذبح ودمار بقوله الأقربون ومن ثم الأقربون فما بالكم تستنهضون الأمة بكاملها الآن لتنفيذ مخططات الغدر ولقتل المسلمين بعضهم بعضا .
ها انتم تجعلون دعم ( الثوار ) في سوريا واجبا وكأنه الفرض وتدعون إلى رص الصفوف ضد نظام بينما تقومون بدعوة المواطنين إلى عدم الخروج عن طاعة السلطان في البلدان التي تقيمون بها فما أحوجكم إلى تبرير وتسويغ ما انتم فيه وعليه يوم تعرضون على بارئكم يوم يفر المرء فيه من أمه وأبيه ويوم الصراط المستقيم وجهنم التي وقودها الناس والحجارة.
إننا ندعوكم ونتحداكم لقول ما بجعبتكم تجاه فلسطين وإسرائيل وأمريكا وبريطانيا وفرنسا ...نتحداكم أن تقولوا شيئا عن ملوككم وعن سلاطينكم وعن أمرائكم وعن القواعد الأمريكية التي يهز أزيز طائراتها المساجد التي تؤمون المسلمين فيها وتشوش على نواقل صوتكم فتبعثر كلامكم وتبدد معانيه وتمسح الأرض بفتاواكم .
للمسلمين رب يحميهم ولكم أمريكا ومن معها .

التعليقات