شريط يكشف عن واحدة من أكبر عمليات الاحتيال التي قامت بها "الجزيرة" في تغطيتها للحدث السوري
غزة - دنيا الوطن
القناة تبث شريطا لتظاهرة مشيعين في إحدى المناطق السورية رغم أن النعوش التي يحملونها فارغة ومصنوعة من " الفلين / الفيبركلاس"!؟
كشف شريط بثته قناة "الجزيرة" قبل بضعة أشهر ، لكننا لم نحصل عليه إلا الآن ولم يثر انتباه الكثيرين، عن واحدة من أكبر عمليات النصب والاحتيال و" الأونطة" الإعلامية التي قامت بها قناة "الجزيرة" في سياق تغطيتها للانتفاضة السورية. ويظهر الشريط متظاهرين سوريين في إحدى المناطق السورية يحملون نعوشا كشفت حركة غير مدروسة من أيديهم ، أو ربما مقصودة لأمر غير مفهوم،أنها نعوش فارغة! ويتضح من طريقة تطاير أحد هذه النعوش في الهواء فوق المتظاهرين، أنها مصنوعة من مادة "الفلين" الأبيض (الفيبركلاس الذي يستخدم لحفظ الأدوات الكهربائية و المواد الحساسة)، وأن الغاية من حملها هو التصوير وخداع الرأي العام! ولا يمكن فهم الغاية منها إلا على هذا النحو .. إلا إذا كان المشيعون يريدون أن يقولوا لنا إن الضحايا الذين كانوا في هذه النعوش سحبتهم الملائكة وطارت بهم إلى السماء بعد أن أنهت مهمتها في القتال إلى جانب الثوار السوريين ، كما زعم أحد شيوخ التخريف الواهابيين في دولة العصور الوسطى السعودية!؟
السؤال الآن : كم من النعوش الفارغة جرى تششيعها منذ بداية الانتفاضة حتى الآن؟ وكم من عمليات "البلف" والاحتيال و " الأنوطة" مارستها "الجزيرة" على مدى العشرة أشهر الماضية!؟ لكن السؤال الأهم : كيف لأي شخص في العالم يحترم نفسه وكرامته الإنسانية ، ولا يقبل أن يجري التعامل مع كخروف أو بهيمة من قبل هذه المحطة ، يقبل بالاستمرار في مشاهدتها بعد أن يرى هذا المشهد المثير للقرف بقدر ما هو مثير للضحك!؟ ( شاهد الشريط)
القناة تبث شريطا لتظاهرة مشيعين في إحدى المناطق السورية رغم أن النعوش التي يحملونها فارغة ومصنوعة من " الفلين / الفيبركلاس"!؟
كشف شريط بثته قناة "الجزيرة" قبل بضعة أشهر ، لكننا لم نحصل عليه إلا الآن ولم يثر انتباه الكثيرين، عن واحدة من أكبر عمليات النصب والاحتيال و" الأونطة" الإعلامية التي قامت بها قناة "الجزيرة" في سياق تغطيتها للانتفاضة السورية. ويظهر الشريط متظاهرين سوريين في إحدى المناطق السورية يحملون نعوشا كشفت حركة غير مدروسة من أيديهم ، أو ربما مقصودة لأمر غير مفهوم،أنها نعوش فارغة! ويتضح من طريقة تطاير أحد هذه النعوش في الهواء فوق المتظاهرين، أنها مصنوعة من مادة "الفلين" الأبيض (الفيبركلاس الذي يستخدم لحفظ الأدوات الكهربائية و المواد الحساسة)، وأن الغاية من حملها هو التصوير وخداع الرأي العام! ولا يمكن فهم الغاية منها إلا على هذا النحو .. إلا إذا كان المشيعون يريدون أن يقولوا لنا إن الضحايا الذين كانوا في هذه النعوش سحبتهم الملائكة وطارت بهم إلى السماء بعد أن أنهت مهمتها في القتال إلى جانب الثوار السوريين ، كما زعم أحد شيوخ التخريف الواهابيين في دولة العصور الوسطى السعودية!؟
السؤال الآن : كم من النعوش الفارغة جرى تششيعها منذ بداية الانتفاضة حتى الآن؟ وكم من عمليات "البلف" والاحتيال و " الأنوطة" مارستها "الجزيرة" على مدى العشرة أشهر الماضية!؟ لكن السؤال الأهم : كيف لأي شخص في العالم يحترم نفسه وكرامته الإنسانية ، ولا يقبل أن يجري التعامل مع كخروف أو بهيمة من قبل هذه المحطة ، يقبل بالاستمرار في مشاهدتها بعد أن يرى هذا المشهد المثير للقرف بقدر ما هو مثير للضحك!؟ ( شاهد الشريط)

التعليقات