مقتدى الصدر من ربيع مخضر الى بعثا مغبر

بغداد - دنيا الوطن
يقال من الحكمة ان يكون الانسان ثابت الموقف والاراده بل يجب ان يكون عارفا لعدوه وصديقه ..

وقالت العرب سابقا من لم يثبت على الموقف والمبدأ والإرادة اما ان يكون مختلا عقليا او تابعا..

وبالمصطلح الجديد يكون التابع بمعنى عميل ..

والعميل يعني الذي يأتمر بؤامر اسياده فيكون فاقدا للارادة بل متقلبا بما يفعل وما يقول ...
وبعد هذه المقدمه البسيطه ساتطرق الى حقيقه لااتصور انها خفيت على البعض ولكن لرسم الصوره بوضوح اكثر في الاذهان..

فالعراق مر بمرحله وصفها النقاد بالصعبه بل بالكارثيه على ابناء الشعب العراقي ابان نظام الطاغيه صدام وعلى مدى 35 عام قتل وذبح وسجن ومقابر جماعية ..

حقبة لها مرها وألمها ومأساتها التي لازالت ترسخ في اذهان العراقيين..

ولكن لايمكن ان ينسى العراقيين ما فعله قادة البعث بالعراقيين أيتام وأرامل وغيرها من جرائم ..

وبعد زوال الطاغيه هرب من هرب من قادة البعث ووجدوا ملجئهم عند بعث اخر متمثل ببشار الكلب..

ثم ان بشار الكلب بعث من بعث من ارهاب وقتل وتفجير للعراقيين ..باعتراف القاده الدينيين والسياسيين في الحكومه العميله السارقه؟

وعلى راسهم مقتدى الصدر الذي اعتبر بشار راعيا للارهاب ومصدرا له ..

وبعد ان هبت نسائم التغيير الربيعي العربي..
من تونس البداية الى مصر الوحدة لى ليبيا المقاومة الى سوريا الشعب..

ادعى مقتدى انه داعم للثوار في الربيع..

ولكن ياسبحان الله انقلب السحر على الساحر فمقتدى الثائر يمنع العراقيين من الخروج باعطاء مهله للحكومة واطفاء بريق وفتيل الثوره العراقيه..

والاوقح والاكثر رعونه واستخفاف ان مقتدى الثائر يبعث بجيشه الى مسانده بشار ضد ثوار سوريا وشعبها الاعزل.

يقاتل وجيشه صفا صفا مع مجرمي البعث الذين استباحوا دماء واعراض العراقيين ابان حكم صدام ..

ويقاتل جيشه صفا صفا مع بشار الذي كان داعما للارهاب في العراق فيما سبق؟

يقتلون شعب سوريا الاعزل من اجل سادت مقتدى النذل ..

فاين الاخلاق والقيم والاصاله والعروبه والحريه وثوره المظلوم على الظالم التي تتبجع بها يامقتدى امام الاعلام ..

وكأن لسان حالك يامقتدى يقول كلا والف كلا للعراقيين كلا والف كلا للاسلام كلا والف كلا لصرخات الشعب الاعزل في سوريا كلا والف كلا للمقابر الجماعيه ورجالها ..ونعم والف نعم لبشار وصدام وقادة البعث..

نعم تلك مواقف مقتدى المذله والمخزيه فهل ياترى نابعه عن جهل وحماقه ام تبعيه وعماله

التعليقات