فتوى عاجلة(للشهرودي) الى (نوري المالكي) لدعم النظام السوري إقتصاديآ وماليآ من أموال العراقيين الفقراء

بغداد- دنيا الوطن
علمت "منظمة عراقيون ضد الفساد " من مصدر مسؤول مطلع خلال اتصال وتوضيحات وردتنا منه تفيد لنا بأن : " المرجع الديني لـزمرة (حزب الدعوة / المقر العام) الشيخ (محمود الشاهرودي) قد أصدر فتوى دينية ملزمة وذلك بتوجيهات لتنفيذ توصية مسبقة عاجلة كانت قد صدرت اليه من مرجعه (الخامنئي) لنقلها الى (نوري المالكي) وذلك بضرورة قيامه شخصيآ وبصفته الحالية وكونه رئيس للحكومة بتقديم كافة أنواع الدعم للنظام السوري وذلك عن طريق الدعم التجاري والاقتصادي إضافة للتبادل المالي والمصرفي وبأسرع وقت ".

ثم يضيف السيد المسؤول للمنظمة :" بأن (نوري المالكي) وحال استلامه الفتوى الدينية من مرجعه (الشاهرودي) قد أصدر توجيهات مباشرة وعاجلة بالهاتف الى وزير التجارة في حكومته وذلك بقيامه : بضرورة الغاء التعاقدات والمناقصات التي سوف تبرمها وزارة التجارة مع مختلف الشركات التجارية العربية والأجنبية لتوريد مفردات البطاقة التموينية وتحويل جميع هذه العقود وحتى المناقصات والتي سوف يتم طرحها مستقبلآ الى الشركات التجارية السورية حصرآ وبصورة فورية.

هذا وقد تم تخصيص قبل ثلاثة أشهر مبلغ ويقدر بأكثر من (2 ) مليار دولار سحبت من ميزانية وزارة التجارة وتم تحويلها مباشرة الى البنك المركزي السوري نضير مفردات مواد البطاقة التموينية والتي لغاية الان لم تصل إلا نسبة قليلة منها لا تتجاوز 20% بأحسن الاحوال ,وذلك بسبب الحضر التجاري العربي والدولي على معظم الشركات التجارية السورية والتي بدورها هذه الشركات قد تعرضت الى حضر اقتصادي ومالي ومصرفي وتم تجميد نشاطها نظرآ لارتباط هذه الشركات التجارية السورية بصورة مباشرة وغير مباشرة بأشخاص مرتبطين مع نظام حكم بشار ألأسد والذين صدرت لائحة حضر بقوائم اسماء وشركات خلال الفترة الماضية , وتبين لنا أن معظم المواد الغذائية التي تم استيرادها خلال الاشهر الماضية لمفردات البطاقة التموينية التي وصلت الى مخازن وزارة التجارة أما تالفة او قاربت على انتهاء صلاحيتها للاستهلاك البشري ".

ثم يوضح السيد المسؤول لنا حول ما نشر قبل اسابيع في وسائل الاعلام حول وجود عناصر من زمرة (حزب الله) اللبناني أو زمرة (الحرس الثوري الايراني) وحتى ميليشيات زمرة (جيش المهدي) في سوريا لغرض دعم نظامها والتصدي للاحتجاجات الشعبية هناك بقوله لنا :" أن النظام السوري حاليآ ليس بحاجة الى هؤلاء على الاقل في الوقت الحاضر فهو لديه ما زالت تخمة من المسلحين والوحدات العسكرية والمخابرات والأمن والشبيحة والذين مازالوا ينصرونه لغاية الان ولان مصير هؤلاء وغيرهم مرتبط ببقاء نظام حكم بشار الاسد في السلطة ولكن مع هذا وحسب علمي فأن هناك خبراء عسكريين وأمنيين مع وحداتهم قد وصلت الى سوريا لغرض دعم نظام الحكم فقط من تخوفهم من انقلاب عسكري يقوم به ضباط الجيش والأمن عليه بالتعاون مع دول عربية وغربية .

لكن الاهم اليوم النظام السوري بحاجة ماسة وعاجلة الى كافة انواع الدعم الاقتصادي وإيجاد منافذ لتصريف بضائعه ومنتجات شركاته المتكدسة في المخازن واستمرار العجلة الاقتصادية لنظامه بالدوران وذلك للحفاظ على اقتصاده من الركود والتضخم ومن الانهيار السريع , لذا طلب بشار الاسد من ( الخامنئي) والحكومة الايرانية بضرورة التدخل المباشر والسريع لغرض فتح منفذ العراق التجاري لهم لتصريف منتجات وبضائع شركاتهم التجارية والمكدسة في المخازن بعد الحضر التركي وهذا ما تقوم به حكومة (نوري المالكي) منذ اكثر من أربعة أشهر , لذا نرى اليوم بان (المالكي) قد بدأ بدهاء طائفي يغازل ويركز لإرضاء وجهاء وشيوخ اهل الانبار ومجلس محافظتهم وذلك بسبب ان محافظة الانبار تعتبر المنفذ الرئيسي والحيوي المهم للتجارة بين العراق وسوريا , لذا ألتقاهم خلال الفترة الماضية اكثر من مرة وبمناسبات مختلفة ووعدهم بتنفيذ كافة مطالبهم التي ابلغوها له وعلى الرغم من انه أي (المالكي) معروف عنه لدى حاشيته بأنه يكن البغضاء والعداء والحقد الطائفي الشديد على اهل الأنبار وشيوخها , وكل هذا من اجل تنفيذ توجيهات فتوى مرجعيته الدينية الطائفية , ومن اجل نجاح الخطة التي رسمتها القيادة الدينية الايرانية له ولحزبه وحكومته لإفشال مشروع حصار النظام السوري اقتصاديآ وتجاريآ من قبل الدول العربية والغربية على حد سواء .

ولكن بخبث شيطاني معروف به فقد اوصى بدوره مكتب مستشاريه من زمرة (حزب الدعوة) للوزراء والدوائر المرتبطين بهم ومن قائمتهم بالمماطلة قدر الامكان مع مطالب مجلس محافظة الانبار وطلبات شيوخها وان يتذرعون بالوضع السياسي والميزانية التي لم يتم المصادقة عليها وعدم تنفيذ كافة المطالب التي تقدموا بها خلال اجتماعه معهم بالفترات السابقة , وهي لعبة خبيثة يحاول ان يلعبها معهم لعدم تنفيذ كافة مطالبهم وذلك لحين انتهاء الازمة السورية او ما سوف ينتج عن الوضع السوري بصفة عامة مستقبلآ ".

ثم يتطرق السيد المسؤول بتوضيحه لنا ويكشف بعض الخفايا حول بعض وجهاء وشيوخ الانبار الذين يقفون حجر عثرة لتوجيهات وتعليمات (نوري المالكي) بإخضاع محافظة الانبار لحزبه بقوله لنا :" أن (نوري المالكي) قد اصدر تعليمات مشددة الى الجهاز الامني لـ(حزب الدعوة) وتحديدآ الى سرية الاغتيالات الخاصة بضرورة التخلص وتصفية جميع الشخصيات السياسية والدينية والشيوخ الذي يعارضون مثل تلك السياسات التي يحاول ان يطبقها في الانبار ويخضعها لتوجيهات حزبه وحكومته , ومن اهم وجهاء المحافظة الذي على راس لائحة الاغتيالات هو الشيخ (علي حاتم سلمان) امير عشائر قبيلة الدليم وذلك عن طريق العبوات اللاصقة او كواتم الصوت وشماعة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين جاهزة لتعليق هذه الاغتيالات عليها لوجود عداء مسبق مع بعض وجهاء شيوخ الانبار ومع تنظيم القاعدة ".

التعليقات