عاجل

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الازهر يرفض دعوة الإضراب العام والعصيان المدني والإخوان المسلمون يرفضون المشاركة في الإضراب العام ويدعون لتطهير صفوف الثوار

القاهرة - دنيا الوطن
أعلن الأزهر الشريف، رفضه الشديد للدعوة إلى الإضراب العام والعصيان المدني، التي دعت إليها بعض الحركات السياسية، يوم 11 فبراير المقبل.

وناشد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، المصريين جميعا بألا يعطلوا العمل ساعة واحدة، وأن يتمسكوا بأداء واجبهم نحو أنفسهم وأهليهم، ونحو وطنهم ومواطنيهم خاصة في هذه الأيام التي يتعرض فيها الاقتصاد المصري بسبب مواقفهم الثورية، لهزة مؤقتة سوف يجتازها بعون الله ثم بجهودهم لا بجهود غيرهم.

وطالب الدكتور الطيب - في بيان له - المصرين "آلا يشمتوا العدو فيهم ولا يخذلوا الصديق، وكفى ما تحملناه من أعباء، محذرا ممن يريد لهذا الوطن الركوع والاستخذاء"، وقال لا تستمعوا لدعاة الهدم وتعطيل العمل والفناء، من بعض المغرر بهم أو الأدعياء، الذين ينادونكم للتوقف عن العمل، وخذلان الأمل، في أي يوم من الأيام، ولو استطعتم أيها الإخوة أن تعملوا - لإنقاذ بلدكم وثورتكم - أربعا وعشرين ساعة في اليوم الواحد فافعلوا استجابة لداعي المروءة والدين والوطن.

وأكد محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين أن الدعوة إلى الإضراب العام يوم 11 فبراير/شباط أمر في غاية الخطورة وسيكون له تأثر سلبي على عودة الاستقرار والمستقبل السياسي للبلاد.
وقال أن الإضراب العام والمطالبة بإغلاق المصانع والجامعات والمدارس ووقف السكك الحديدية ووسائل النقل والمواصلات والامتناع عن سداد الأموال المستحقة للحكومة والفواتير المستحقة للدولة سيزيد من الأوضاع السيئة في البلاد وتفكيك الدولة وانهيارها.
ودعا حسين القائمين علي هذه الدعوة إلى تحكيم العقل والحكمة والعمل فقط من أجل الصالح العام للبلاد.

التعليقات