بيان صادر عن الجاليات و المؤسسات الفلسطينية في فرنسا بخصوص ما ورد في جريدة الغد من اتهامات للبعثة الفلسطينية في باريس
غزة - دنيا الوطن
إن ما ورد في جريدة الغد من اتهامات خطيرة تطال رأس الهرم الدبلوماسي الفلسطيني في فرنسا نزولا إلى الموظفين من كل الدرجات في البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في فرنسا لهو أمر جلل ولا يُسكت عليه بالرغم من انه ما يزال في زاوية الاتهام وليس الإدانة
ألا فإنه لضربة قاسمة للعمل الفلسطيني السياسي على الساحة ويضع كل فلسطيني في خانة الحرج والخجل لأننا نحن أصحاب الحق الأصليين فلماذا نتجسس على بعضنا بعضا
حيث قام المسئولون في المفوضية الفلسطينية بخلق بلبلة و أعمال بعيدة عن دورهم لتمثيل الفلسطينيين و مساعدتهم , كما أنهم ابتعدوا عن مهمتهم طرح القضية الفلسطينية أمام الإعلام الفرنسي الذي يسيطر عليه الموالين للصهاينة بل على العكس خلقوا جوا مسمما بسبب انشغالهم بتفتيت الفلسطينيين
فنحن نستنكر بشدة هذه الأعمال ونرفضها تماما كما أننا تستنكر سياسة السلطة الفلسطينية بالتخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والتحدث فقط عنا كمغتربين
لقد بات جليا للجميع أن المفوضية الفلسطينية التي من أهم أدوارها التي يجب أن تلعبها هو جمع الفلسطينيين تحت سقف وطني واحد هي نفسها من يُخرب أي عمل فلسطيني يسير بالاتجاه الصحيح فقط للسيطرة والتبعية الا مشروطة مثل ما يحصل بعمل الجالية و إتحاد الطلاب وحركة فتح ونادي ما يسمى رجال الأعمال وغيره حتى وصلت الأمور ببعض المتنفذين بالسفارة بث الشائعات والفتن والتطاول على المناضلين وتشويه صورتهم بصورة متعمدة وها قد جاء اليوم وانقلب السحر على الساحر وتجلت الحقيقة بأنهم هم من يتجسس ويتاجر بشعبنا وهذا أمر لا يُغتفر لذلك يجب عليهم ترك شؤوننا الوطنية فورا وعدم تدخلهم بأي أمر يخص الجالية أو غيرها لأنهم ليسوا امنين على قضيتنا وان يقدموا استقالاتهم وهذا أقل اعتذار على ما اقترفوه من أخطاء بحقنا
وعليه أيها الأخوات والإخوة أننا نطالب الحكومة الفلسطينية والقضاء الفلسطيني وقف كل المتهمين عن العمل فورا ومنعهم من مزاولة أي عمل سياسي أو دبلوماسي فلسطيني
توضيح كل ما نُسب إليهم من اتهامات خطيرة جدا موثقة بشهادات بعض الفلسطينيين الذين خرجوا عن صمتهم وأعلنوا ما تعرضوا له وهذا أول الغيث
نحن شعب ولد معذب وعاش مظلوما ولن ننهي حياتنا مكممين الأفواه
عاشت فلسطين عاش شعبنا البطل
يداً بيد حتى العودة و تحرير كامل أرض فلسطين
إن ما ورد في جريدة الغد من اتهامات خطيرة تطال رأس الهرم الدبلوماسي الفلسطيني في فرنسا نزولا إلى الموظفين من كل الدرجات في البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في فرنسا لهو أمر جلل ولا يُسكت عليه بالرغم من انه ما يزال في زاوية الاتهام وليس الإدانة
ألا فإنه لضربة قاسمة للعمل الفلسطيني السياسي على الساحة ويضع كل فلسطيني في خانة الحرج والخجل لأننا نحن أصحاب الحق الأصليين فلماذا نتجسس على بعضنا بعضا
حيث قام المسئولون في المفوضية الفلسطينية بخلق بلبلة و أعمال بعيدة عن دورهم لتمثيل الفلسطينيين و مساعدتهم , كما أنهم ابتعدوا عن مهمتهم طرح القضية الفلسطينية أمام الإعلام الفرنسي الذي يسيطر عليه الموالين للصهاينة بل على العكس خلقوا جوا مسمما بسبب انشغالهم بتفتيت الفلسطينيين
فنحن نستنكر بشدة هذه الأعمال ونرفضها تماما كما أننا تستنكر سياسة السلطة الفلسطينية بالتخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والتحدث فقط عنا كمغتربين
لقد بات جليا للجميع أن المفوضية الفلسطينية التي من أهم أدوارها التي يجب أن تلعبها هو جمع الفلسطينيين تحت سقف وطني واحد هي نفسها من يُخرب أي عمل فلسطيني يسير بالاتجاه الصحيح فقط للسيطرة والتبعية الا مشروطة مثل ما يحصل بعمل الجالية و إتحاد الطلاب وحركة فتح ونادي ما يسمى رجال الأعمال وغيره حتى وصلت الأمور ببعض المتنفذين بالسفارة بث الشائعات والفتن والتطاول على المناضلين وتشويه صورتهم بصورة متعمدة وها قد جاء اليوم وانقلب السحر على الساحر وتجلت الحقيقة بأنهم هم من يتجسس ويتاجر بشعبنا وهذا أمر لا يُغتفر لذلك يجب عليهم ترك شؤوننا الوطنية فورا وعدم تدخلهم بأي أمر يخص الجالية أو غيرها لأنهم ليسوا امنين على قضيتنا وان يقدموا استقالاتهم وهذا أقل اعتذار على ما اقترفوه من أخطاء بحقنا
وعليه أيها الأخوات والإخوة أننا نطالب الحكومة الفلسطينية والقضاء الفلسطيني وقف كل المتهمين عن العمل فورا ومنعهم من مزاولة أي عمل سياسي أو دبلوماسي فلسطيني
توضيح كل ما نُسب إليهم من اتهامات خطيرة جدا موثقة بشهادات بعض الفلسطينيين الذين خرجوا عن صمتهم وأعلنوا ما تعرضوا له وهذا أول الغيث
نحن شعب ولد معذب وعاش مظلوما ولن ننهي حياتنا مكممين الأفواه
عاشت فلسطين عاش شعبنا البطل
يداً بيد حتى العودة و تحرير كامل أرض فلسطين

التعليقات