المستشار العسكرى بالجيزة ينفي أمره ضباط الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين
القاهرة - دنيا الوطن
استانفت اليوم محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام خشبة نظر قضية محاكمة 13 ضابطًا وامين شرطة من المتهمين بقتل 6 من المتظاهرين والشروع فى قتل 18 آخرين بقسمى شرطة امبابة وكرداسة.
واستمعت المحكمة لبعض شهود الإثبات، منهم العقيد احمد قدرى المستشار العسكرى بمحافظتى الجيزة وأكتوبر الذي أكد أنه تلقى بلاغات عديدة أثناء اندلاع الثورة من جميع أقسام ومراكز الشرطة بقيام مجموعة من الأهالى بالهجوم على الأقسام وإشعال النيران بها، مشيرا إلى أنه قام بإبلاغ قياداته بالمنطقة المركزية بالأحداث، مؤكدا أنه لم يأمر ضباط الشرطة بإطلاق النيران أثناء تعاملهم مع المتظاهرين أمام تلك الاقسام.
بينما أكد الشاهد شريف محمد، 18 سنة "جزار"، أنه اثناء وقوفه مع أصدقائه أسفل منزلهم لحمايتة من السرقات وبعد عودته من عمله شاهد ضابط الشرطة محمد مختار على مسافة 50 مترا يتجه نحوهم وبصحبته عدد من أفراد الشرطة يطلقون الرصاص ما أدى لسقوط زميله محمد أحمد على الأرض مصابا بطلق نارى بكتفه الأيسر، كما أنه أصيب بطلق نارى فى بطنه وان المسافة كانت بينه وبين قسم الشرطة لا تتجاوز الـ500 متر.
وأكد أن إصابته تسببت فى جلوسه فى المنزل 3 أشهر، وخروج الأحشاء من جسده، ورؤيته الموت أمام عينه بعد إجراء عملتين جراحيتين له نتيجة إصابته.
وطلب دفاع المتهمين سماع شهود نفى آخرين، وهم اللواء ابراهيم عبد المولى، مساعد مدير امن اكتوبر للشئون المالية، وأمينى الشرطة محمد طه وأشرف عبدالمعز، وعريفى الشرطة رجب رمضان وعلى ثروت، والذين تم إصابتهم فى الأحداث.
وشهدت الجلسة صرخ أهالى المجنى عليهم "وطالبوا المحكمة بحبس المتهمين قائلين: "إرضاء لوجه الله احبسوهم بقى.. و"حسبنا الله ونعم الوكيل".. و"نريد القصاص لأولادنا".
بينما صرخت إحدى الامهات وأصيبت بحالة هيستيرية لرؤيتها أحد الضباط المتهمين يتحدث فى هاتفه المحمول وآخر يدخن السجائر داخل قفص الاتهام وظلت تصرخ قائله لهم: "يا ظلمة منكم لله بتتكملوا فى التليفون، ثم قام اهالى المجنى عليهم بالهجوم على دفاع المتهمين ومحاولة الاعتداء عليهم الا ان ضباط الحرس تمكنوا من فض التشاجر والسيطرة على الموقف.
استانفت اليوم محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام خشبة نظر قضية محاكمة 13 ضابطًا وامين شرطة من المتهمين بقتل 6 من المتظاهرين والشروع فى قتل 18 آخرين بقسمى شرطة امبابة وكرداسة.
واستمعت المحكمة لبعض شهود الإثبات، منهم العقيد احمد قدرى المستشار العسكرى بمحافظتى الجيزة وأكتوبر الذي أكد أنه تلقى بلاغات عديدة أثناء اندلاع الثورة من جميع أقسام ومراكز الشرطة بقيام مجموعة من الأهالى بالهجوم على الأقسام وإشعال النيران بها، مشيرا إلى أنه قام بإبلاغ قياداته بالمنطقة المركزية بالأحداث، مؤكدا أنه لم يأمر ضباط الشرطة بإطلاق النيران أثناء تعاملهم مع المتظاهرين أمام تلك الاقسام.
بينما أكد الشاهد شريف محمد، 18 سنة "جزار"، أنه اثناء وقوفه مع أصدقائه أسفل منزلهم لحمايتة من السرقات وبعد عودته من عمله شاهد ضابط الشرطة محمد مختار على مسافة 50 مترا يتجه نحوهم وبصحبته عدد من أفراد الشرطة يطلقون الرصاص ما أدى لسقوط زميله محمد أحمد على الأرض مصابا بطلق نارى بكتفه الأيسر، كما أنه أصيب بطلق نارى فى بطنه وان المسافة كانت بينه وبين قسم الشرطة لا تتجاوز الـ500 متر.
وأكد أن إصابته تسببت فى جلوسه فى المنزل 3 أشهر، وخروج الأحشاء من جسده، ورؤيته الموت أمام عينه بعد إجراء عملتين جراحيتين له نتيجة إصابته.
وطلب دفاع المتهمين سماع شهود نفى آخرين، وهم اللواء ابراهيم عبد المولى، مساعد مدير امن اكتوبر للشئون المالية، وأمينى الشرطة محمد طه وأشرف عبدالمعز، وعريفى الشرطة رجب رمضان وعلى ثروت، والذين تم إصابتهم فى الأحداث.
وشهدت الجلسة صرخ أهالى المجنى عليهم "وطالبوا المحكمة بحبس المتهمين قائلين: "إرضاء لوجه الله احبسوهم بقى.. و"حسبنا الله ونعم الوكيل".. و"نريد القصاص لأولادنا".
بينما صرخت إحدى الامهات وأصيبت بحالة هيستيرية لرؤيتها أحد الضباط المتهمين يتحدث فى هاتفه المحمول وآخر يدخن السجائر داخل قفص الاتهام وظلت تصرخ قائله لهم: "يا ظلمة منكم لله بتتكملوا فى التليفون، ثم قام اهالى المجنى عليهم بالهجوم على دفاع المتهمين ومحاولة الاعتداء عليهم الا ان ضباط الحرس تمكنوا من فض التشاجر والسيطرة على الموقف.

التعليقات