الملك يرعى احتفال وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف
عمان - دنيا الوطن
رعى جلالة الملك عبدالله الثاني الاحتفال الذي أقامته أمس وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف.
واشتمل الاحتفال الذي أقيم في مسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين وبدئ بآي من الذكر الحكيم تلاها مقرئ المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد رشاد الشريف، بكلمات تحدثت عن السيرة العطرة لصاحب الذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأناشيد دينية.
وقال وزير الأوقاف الدكتور عبدالسلام العبادي، "إن ذكرى المولد تأتي هذا العام وأحداث ما يسمى بالربيع العربي تتلاحق في العديد من الدول العربية طلبا للإصلاح في كل مجالاته وسعيا لحماية حقوق الإنسان وكرامته"، لافتا إلى أن الإسلام جاء شاملا بتعليماته وتوجيهاته لكل مناحي الحياة الإنسانية، وان الشريعة صيغت صياغة ربانية تمكنها من ذلك.
ودعا، إلى الاستفادة من الدروس والعظات التي تفيض بها هذه الذكرى وصاحبها الذي قدم في حياته تطبيقا شاملا لما حمل من رسالة، وحلولا ناجعة لمشكلاتنا الملحة في جميع المجالات.
وفي معرض حديثه عن الأسلوب والمنهج والطريقة التي يكون فيها الإصلاح والتخاطب، بيّن العبادي ان الإصلاح أساس الخطاب فيه الموضوعية والصدق والأمانة والحرص على عدم جر ما هو أسوأ من محاولة الإصلاح فلا تخريب ولا فتنة، ولا تبخيس لمواقف الآخرين أو التقليل من شأنها، وإلا فالأمر هروب من فساد إلى فساد أشد.
وقال، "ها أنتم يا جلالة الملك تقودون مسيرة الإصلاح ومسيرة التنمية الشاملة، ومحاربة الفقر والبطالة، ومحاربة الفساد بكل صوره وبكل مستوياته بصدق وعلو همة في هذا الوطن العزيز، والذي أصبح بحمد الله بفضل جهودكم ومبادراتكم نموذجا في التعامل مع قضايا الإصلاح والتغيير التي قدمها الربيع العربي".
من جانبه، قال عميد كلية الشريعة بالجامعة الأردنية الدكتور محمد أمين القضاة، إن "المنهج الرباني يقوم على أساس من السنن الإلهية الثابتة التي تبني قواعد النهضة على أسس متينة، وتصلح الخلل في النفس وفي الفرد، مبينا أنه كما يطلب الفرد حقوقه يجب عليه أن يقوم بواجباته بإخلاص وأمانة".
وأضاف أن "من سعادة المرء أن يستشعر حقيقة عظمة صاحب هذه الذكرى، وتنبع هذه العظمة من عظمة الإنجاز، نعم لقد أنقذ الأمة من الضلال إلى الهدى، وأصلح معتقدها، وأخلاقها، وأرسى قواعد القيم العظيمة بوحي إلهي وفق منهج دقيق، فهو نهج أخوته الأنبياء عليهم السلام، حيث كان شعارهم (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)، وهو منهج رباني التوجيه نبوي البناء".
وأضاف أن "المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يؤمن أن مهمته تحتاج إلى سنوات من الزمن (...) واستطاع أن يبني القاعدة الصلبة التي يمكن أن تحمل هذه المهمة بأمانة وصدق وأن تؤدي مهمتها بكفاءة وإتقان لأن البناء المتين يحتاج إلى قاعدة متينة، لقد علمنا الرسول الأعظم ان المتسرع لا يمكن ان يحقق انجازا حقيقيا فقد يتوهم أو يوهم غيره بالإنجاز".
وبيّن، أن من نعمة الله عز وجل أن قائد الوطن، حفيد صاحب الذكرى هو الذي يقود الإصلاح وهو الذي ينشد التغيير، والأمة على يقين أن هذا القائد لن يخرج عن منهج جده الأعظم، ولن تحمله الحكمة إلا إلى الخير الذي يحمي الحرث والنسل وينهض بالأمة إلى التقدم والرقي.
بدورها قالت المديرة التنفيذية لإحدى المؤسسات الاستثمارية الإسلامية الدكتورة خولة فريز النوباني، "إن المناسبة استحضار لمنهج نبينا عليه الصلاة والسلام الذي كان خلقه القرآن والذي نقل بإذن الله وفضله العرب والعجم من ظلام المصالح الضيقة إلى رحابة الاعتناء بالفرد والجماعة، ومن الاحتكار بيد من لهم السطوة والغلبة إلى تحقيق معاني المساواة وترسيخ مبدأ التوزيع العادل للثروات في إطار مبادئ الإسلام وتوجيهاته".
وأضافت، أن عجز ميزانية الدولة يتطلب مراجعة أمينة لما قدمه الإسلام على يدي الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام من معالجات لكل مشكلاتنا الاقتصادية المعاصرة، منوهة بالجهود التي تسعى إلى إقرار قانون للصكوك الإسلامية في الأردن بما يخدم جذب الاستثمارات وحشد الأموال وتوظيفها.
وقالت، إنه لشرف كبير أن نقف اليوم بين يدي ذكرى مولد نبينا الكريم، ومع عظم هذه المناسبة إلا أنها ليست وقوفا عند الذكرى فحسب، بل هي تذكير بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وهي استحضار لمنهج نبينا عليه الصلاة والسلام الذي كان خلقه القرآن والذي نقل بإذن الله وفضله العرب والعجم من ظلام المصالح الضيقة إلى رحابة الاعتناء بالفرد والجماعة، ومن الاحتكار بيد من لهم السطوة والغلبة إلى تحقيق معاني المساواة وترسيخ مبدأ التوزيع العادل للثروات في إطار مبادئ الإسلام وتوجيهاته".
وارتجل الفتى محمد الشطي كلمة أوضح أن ذكرى المولد النبوي الشريف تحيي قلوبنا وتشرق نفوسنا وتطمئن أفئدتنا وتزكو حياتنا، ويحس كل فرد فينا بدفيق الأمل بين جوانحه وروعة الفرح بين أضلعه، لأنه عليه الصلاة والسلام لم يترك فينا أحدا إلا وأوصى به خيرا، موضحا أن الطفولة والأطفال نالت حظا كبيرا من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ من دعوته إلى اختيار اسم طيب للطفل الوليد، والرعاية والتوجيه للأطفال، والتحذير من إثارة الغيرة بين الأبناء والأمر بالعدل بينهم.
وتضمن الاحتفال، أناشيد دينية ونصوصا مكتوبة تتحدث عن عظم الذكرى قدمتها فرقة أنوار الهدى التابعة لوزارة الأوقاف.
وحضر الاحتفال، عدد من أصحاب السمو الأمراء، رئيس الوزراء، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس مجلس النواب، رئيس المجلس القضائي، سماحة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية، مدير مكتب جلالة الملك، مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام والاتصال، رئيس هيئة الأركان المشتركة، مديرو الأجهزة الأمنية، عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وعدد من ممثلي الهيئات الدبلوماسية العربية والإسلامية في المملكة.
رعى جلالة الملك عبدالله الثاني الاحتفال الذي أقامته أمس وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف.
واشتمل الاحتفال الذي أقيم في مسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين وبدئ بآي من الذكر الحكيم تلاها مقرئ المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد رشاد الشريف، بكلمات تحدثت عن السيرة العطرة لصاحب الذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأناشيد دينية.
وقال وزير الأوقاف الدكتور عبدالسلام العبادي، "إن ذكرى المولد تأتي هذا العام وأحداث ما يسمى بالربيع العربي تتلاحق في العديد من الدول العربية طلبا للإصلاح في كل مجالاته وسعيا لحماية حقوق الإنسان وكرامته"، لافتا إلى أن الإسلام جاء شاملا بتعليماته وتوجيهاته لكل مناحي الحياة الإنسانية، وان الشريعة صيغت صياغة ربانية تمكنها من ذلك.
ودعا، إلى الاستفادة من الدروس والعظات التي تفيض بها هذه الذكرى وصاحبها الذي قدم في حياته تطبيقا شاملا لما حمل من رسالة، وحلولا ناجعة لمشكلاتنا الملحة في جميع المجالات.
وفي معرض حديثه عن الأسلوب والمنهج والطريقة التي يكون فيها الإصلاح والتخاطب، بيّن العبادي ان الإصلاح أساس الخطاب فيه الموضوعية والصدق والأمانة والحرص على عدم جر ما هو أسوأ من محاولة الإصلاح فلا تخريب ولا فتنة، ولا تبخيس لمواقف الآخرين أو التقليل من شأنها، وإلا فالأمر هروب من فساد إلى فساد أشد.
وقال، "ها أنتم يا جلالة الملك تقودون مسيرة الإصلاح ومسيرة التنمية الشاملة، ومحاربة الفقر والبطالة، ومحاربة الفساد بكل صوره وبكل مستوياته بصدق وعلو همة في هذا الوطن العزيز، والذي أصبح بحمد الله بفضل جهودكم ومبادراتكم نموذجا في التعامل مع قضايا الإصلاح والتغيير التي قدمها الربيع العربي".
من جانبه، قال عميد كلية الشريعة بالجامعة الأردنية الدكتور محمد أمين القضاة، إن "المنهج الرباني يقوم على أساس من السنن الإلهية الثابتة التي تبني قواعد النهضة على أسس متينة، وتصلح الخلل في النفس وفي الفرد، مبينا أنه كما يطلب الفرد حقوقه يجب عليه أن يقوم بواجباته بإخلاص وأمانة".
وأضاف أن "من سعادة المرء أن يستشعر حقيقة عظمة صاحب هذه الذكرى، وتنبع هذه العظمة من عظمة الإنجاز، نعم لقد أنقذ الأمة من الضلال إلى الهدى، وأصلح معتقدها، وأخلاقها، وأرسى قواعد القيم العظيمة بوحي إلهي وفق منهج دقيق، فهو نهج أخوته الأنبياء عليهم السلام، حيث كان شعارهم (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)، وهو منهج رباني التوجيه نبوي البناء".
وأضاف أن "المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يؤمن أن مهمته تحتاج إلى سنوات من الزمن (...) واستطاع أن يبني القاعدة الصلبة التي يمكن أن تحمل هذه المهمة بأمانة وصدق وأن تؤدي مهمتها بكفاءة وإتقان لأن البناء المتين يحتاج إلى قاعدة متينة، لقد علمنا الرسول الأعظم ان المتسرع لا يمكن ان يحقق انجازا حقيقيا فقد يتوهم أو يوهم غيره بالإنجاز".
وبيّن، أن من نعمة الله عز وجل أن قائد الوطن، حفيد صاحب الذكرى هو الذي يقود الإصلاح وهو الذي ينشد التغيير، والأمة على يقين أن هذا القائد لن يخرج عن منهج جده الأعظم، ولن تحمله الحكمة إلا إلى الخير الذي يحمي الحرث والنسل وينهض بالأمة إلى التقدم والرقي.
بدورها قالت المديرة التنفيذية لإحدى المؤسسات الاستثمارية الإسلامية الدكتورة خولة فريز النوباني، "إن المناسبة استحضار لمنهج نبينا عليه الصلاة والسلام الذي كان خلقه القرآن والذي نقل بإذن الله وفضله العرب والعجم من ظلام المصالح الضيقة إلى رحابة الاعتناء بالفرد والجماعة، ومن الاحتكار بيد من لهم السطوة والغلبة إلى تحقيق معاني المساواة وترسيخ مبدأ التوزيع العادل للثروات في إطار مبادئ الإسلام وتوجيهاته".
وأضافت، أن عجز ميزانية الدولة يتطلب مراجعة أمينة لما قدمه الإسلام على يدي الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام من معالجات لكل مشكلاتنا الاقتصادية المعاصرة، منوهة بالجهود التي تسعى إلى إقرار قانون للصكوك الإسلامية في الأردن بما يخدم جذب الاستثمارات وحشد الأموال وتوظيفها.
وقالت، إنه لشرف كبير أن نقف اليوم بين يدي ذكرى مولد نبينا الكريم، ومع عظم هذه المناسبة إلا أنها ليست وقوفا عند الذكرى فحسب، بل هي تذكير بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وهي استحضار لمنهج نبينا عليه الصلاة والسلام الذي كان خلقه القرآن والذي نقل بإذن الله وفضله العرب والعجم من ظلام المصالح الضيقة إلى رحابة الاعتناء بالفرد والجماعة، ومن الاحتكار بيد من لهم السطوة والغلبة إلى تحقيق معاني المساواة وترسيخ مبدأ التوزيع العادل للثروات في إطار مبادئ الإسلام وتوجيهاته".
وارتجل الفتى محمد الشطي كلمة أوضح أن ذكرى المولد النبوي الشريف تحيي قلوبنا وتشرق نفوسنا وتطمئن أفئدتنا وتزكو حياتنا، ويحس كل فرد فينا بدفيق الأمل بين جوانحه وروعة الفرح بين أضلعه، لأنه عليه الصلاة والسلام لم يترك فينا أحدا إلا وأوصى به خيرا، موضحا أن الطفولة والأطفال نالت حظا كبيرا من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ من دعوته إلى اختيار اسم طيب للطفل الوليد، والرعاية والتوجيه للأطفال، والتحذير من إثارة الغيرة بين الأبناء والأمر بالعدل بينهم.
وتضمن الاحتفال، أناشيد دينية ونصوصا مكتوبة تتحدث عن عظم الذكرى قدمتها فرقة أنوار الهدى التابعة لوزارة الأوقاف.
وحضر الاحتفال، عدد من أصحاب السمو الأمراء، رئيس الوزراء، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس مجلس النواب، رئيس المجلس القضائي، سماحة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية، مدير مكتب جلالة الملك، مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام والاتصال، رئيس هيئة الأركان المشتركة، مديرو الأجهزة الأمنية، عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وعدد من ممثلي الهيئات الدبلوماسية العربية والإسلامية في المملكة.

التعليقات