نواب يطالبون بالتفريق بين الثوار والبلطجية ويحذرون من اسقاط "الداخلية
القاهرة - دنيا الوطن
سمح رئيس مجلس الشعب الدكتور محمد سعد الكتاتني بالخروج عن جدول اعمال جلسة المجلس المنعقدة اليوم الاثنين ، ليتم التعليق على الاشتباكات التي تجري في محيط وزارة الداخلية.
وقال الكتاتني أن وزير الداخلية اخبره انه لايطلق الخرطوش على المتظاهرين، فوقف النائب الدكتور محمد أبو حامد حاملا بيده فارغ طلقة خرطوش بلون أحمر في رد سريع على ما ذكره الكتاتني بينما سادت عاصفة من الاحتجاج بين عدد من النواب.
وقال الكتاتني إن هذا ما تلقيته من وزير الداخلية وأنا الآن في انتظار ما تأتي به اللجنة المكلفة بالوقوف على أحداث وزارة الداخلية ورفض إعطاء الكلمة للنائب محمد أبو حامد لحين حضور باقي أعضاء اللجنة.
وبدوره ، طالب النائب مصطفى بكري بضرورة التفريق بين الثوار والبلطجية ، واعطاء وزارة الداخلية الحق في اطلاق النار على من يتجاوز مسافة معينة ويقترب من مقر الوزارة ، مع وضع قانون لتنظيم المظاهرات، كما يحدث في امريكا واوروبا.
وقال" يجب أن نبحث عن القوة الخفية والغير معلنة التي تريد هدم مجلس شعب و المؤسسات دستورية ، ..الثورة تخطف وصورتنا اصبحت فضيحة يوجد عملاء امريكان يحركهم محمد البرادعي ".
وقال النائب مجدي صبري أن المطلوب هو اسقاط الداخلية ومديريات الأمن والسجون ليتم هروب السجون الى الخارج ، وإدارة فوضى خلاقة لإدارة مصر يوم 11 فبراير .
وحذر صابر من سقوط الداخلية ، وطالب بوضع حدود واضحة لمنع الاقتراب من الوزارة.
وطالب حسن ابراهيم بعودة الثوار الى ميدان التحرير ، والتصدي لتفكيك المؤسسات ، قائلا : نطالب بتطهير الشرطة وليس تفكيكها وهناك فرق بين الاثنين ".
وقال النائب الدكتور مدحت عبد الجابر إن من الأهمية بمكان التفريق بين الثائر والبلطجي حتى لا يختلط الحابل بالنابل والإعلام الذي يريد إشعال البلد ،وأشار النائب الدكتور عماد جاد إلى أنه يخشى من أن تتحول المشكلة إلى زيارات إلى محيط وزارة الداخلية دون تقدم ودون جهد حقيقي في مواجهة إزهاق الأرواح يوميا، ودعا إلى ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة وتحرك جماعي.
وأشار النائب صبري عامر إلى أن هناك محاولة لإهانة أعضاء مجلس الشعب ، واقترح أن يكون هناك قانون لتنظيم التظاهر .
ولفت النائب حلمي الجزار إلى صدور كتاب مترجم حول دور المخابرات الأمريكية في وأد
الثورات العربية داعيا إلى أن يحصل النواب على نسخ من هذا الكتاب حتى يتعرفوا على
ما تقوم به تلك المخابرات من دور يستهدف الثورة المصرية والثورات العربية الاخرى.
ودعا النائب إلى التحقق من إشارة النائب محمد أبو حامد بفارغ طلقة الخرطوش إلى استخدام الشرطة لهذه الطلقات فرد محمد أبو حامد بأنه شارك في لجنة أمس والمفاوضات مع وزير الداخلية وكذلك في اللجنة التي كلفها اليوم رئيس المجلس بالخروج للتعرف على ما يحدث في محيط وزارة الداخلية . وأكد أن الحل الأمني تمت تجربته مرارا دون جدوى.
وقال النائب السيد مصطفى ان أغلب شباب الثورة يستنكرون ما يحدث عند وزارة الداخلية لافتا إلى أنه لدى وجود لجنة النواب في محيط الوزارة أمس تعرضوا لإلقاء الطوب وقيل إن هناك بعض المأجورين وسط الثوار ولم يكن ممكنا فصلهم عن الثوار.
سمح رئيس مجلس الشعب الدكتور محمد سعد الكتاتني بالخروج عن جدول اعمال جلسة المجلس المنعقدة اليوم الاثنين ، ليتم التعليق على الاشتباكات التي تجري في محيط وزارة الداخلية.
وقال الكتاتني أن وزير الداخلية اخبره انه لايطلق الخرطوش على المتظاهرين، فوقف النائب الدكتور محمد أبو حامد حاملا بيده فارغ طلقة خرطوش بلون أحمر في رد سريع على ما ذكره الكتاتني بينما سادت عاصفة من الاحتجاج بين عدد من النواب.
وقال الكتاتني إن هذا ما تلقيته من وزير الداخلية وأنا الآن في انتظار ما تأتي به اللجنة المكلفة بالوقوف على أحداث وزارة الداخلية ورفض إعطاء الكلمة للنائب محمد أبو حامد لحين حضور باقي أعضاء اللجنة.
وبدوره ، طالب النائب مصطفى بكري بضرورة التفريق بين الثوار والبلطجية ، واعطاء وزارة الداخلية الحق في اطلاق النار على من يتجاوز مسافة معينة ويقترب من مقر الوزارة ، مع وضع قانون لتنظيم المظاهرات، كما يحدث في امريكا واوروبا.
وقال" يجب أن نبحث عن القوة الخفية والغير معلنة التي تريد هدم مجلس شعب و المؤسسات دستورية ، ..الثورة تخطف وصورتنا اصبحت فضيحة يوجد عملاء امريكان يحركهم محمد البرادعي ".
وقال النائب مجدي صبري أن المطلوب هو اسقاط الداخلية ومديريات الأمن والسجون ليتم هروب السجون الى الخارج ، وإدارة فوضى خلاقة لإدارة مصر يوم 11 فبراير .
وحذر صابر من سقوط الداخلية ، وطالب بوضع حدود واضحة لمنع الاقتراب من الوزارة.
وطالب حسن ابراهيم بعودة الثوار الى ميدان التحرير ، والتصدي لتفكيك المؤسسات ، قائلا : نطالب بتطهير الشرطة وليس تفكيكها وهناك فرق بين الاثنين ".
وقال النائب الدكتور مدحت عبد الجابر إن من الأهمية بمكان التفريق بين الثائر والبلطجي حتى لا يختلط الحابل بالنابل والإعلام الذي يريد إشعال البلد ،وأشار النائب الدكتور عماد جاد إلى أنه يخشى من أن تتحول المشكلة إلى زيارات إلى محيط وزارة الداخلية دون تقدم ودون جهد حقيقي في مواجهة إزهاق الأرواح يوميا، ودعا إلى ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة وتحرك جماعي.
وأشار النائب صبري عامر إلى أن هناك محاولة لإهانة أعضاء مجلس الشعب ، واقترح أن يكون هناك قانون لتنظيم التظاهر .
ولفت النائب حلمي الجزار إلى صدور كتاب مترجم حول دور المخابرات الأمريكية في وأد
الثورات العربية داعيا إلى أن يحصل النواب على نسخ من هذا الكتاب حتى يتعرفوا على
ما تقوم به تلك المخابرات من دور يستهدف الثورة المصرية والثورات العربية الاخرى.
ودعا النائب إلى التحقق من إشارة النائب محمد أبو حامد بفارغ طلقة الخرطوش إلى استخدام الشرطة لهذه الطلقات فرد محمد أبو حامد بأنه شارك في لجنة أمس والمفاوضات مع وزير الداخلية وكذلك في اللجنة التي كلفها اليوم رئيس المجلس بالخروج للتعرف على ما يحدث في محيط وزارة الداخلية . وأكد أن الحل الأمني تمت تجربته مرارا دون جدوى.
وقال النائب السيد مصطفى ان أغلب شباب الثورة يستنكرون ما يحدث عند وزارة الداخلية لافتا إلى أنه لدى وجود لجنة النواب في محيط الوزارة أمس تعرضوا لإلقاء الطوب وقيل إن هناك بعض المأجورين وسط الثوار ولم يكن ممكنا فصلهم عن الثوار.

التعليقات