الغيطان : الجيش تعرض لإهانة ولدىّ معلومات بأنه يريد تسليم السلطة "اليوم قبل الغد"
القاهرة - دنيا الوطن
قال الكاتب والروائى جمال الغيطانى خلال حواره مع الإعلامى محمد سعيد محفوظ، فى برنامج "وماذا بعد؟" على قناة أون لايف إن الجيش تعرض لإهانة بالغة خلال إدارته للمرحلة الإنتقالية، وإن لديه معلومات مؤكدة عن رغبة المجلس العسكرى فى مغادرة السلطة بأسرع وقت "أمس قبل الغد"، وفق قوله، كما أن لديه معلومات عن تعرض المجلس لضغوط من دول عربية، وطالب أعضاء المجلس بمكاشفة الشعب المصرى بتلك الضغوط، ووصف مغادرة الجيش الشوارع، والعودة لثكناته فى حالة معنوية سيئة بأنه "أمر خطير"، لكنه حمّل المجلس العسكرى فى نفس الوقت ما سماه "أخطاء إدارة المرحلة الانتقالية بتدليل الرئيس المخلوع ووضعه فى المركز الطبي العالمي"، وطالب المجلس بتفهم مطالب الثوار، والحوار مع الشباب، وعلى رأسهم شباب حركة 6 ابريل التى وصف أعضاءها بأنهم "من أشرف الناس في مصر".
ووصف أحداث بورسعيد التى أعقبت مباراة المصرى والأهلى باستاد بورسعيد، وأدت لمقتل 73 مواطناً وإصابة المئات بأنها "مذبحة بشرية"، وطالب بالتحقيق فيها، ومعرفة المتورطين بها، وقال إن "الإبادة الجماعية التى أقدم عليها مصريون بأيد باردة فى بورسعيد تتطلب الفحص والتدقيق، ويجب ألا تمر كحادث عادى، ويجب استجواب من قام بها أمام شاشات التلفاز، ومحاكمته عسكرياً فى ميدان عام، وقال إن مرور أحداث مجلس الوزراء، وشارع محمد محمود، وأحداث مباراة بورسعيد بدون معرفة المتورط بها من "كوارث سوء الإدارة"، مبدياً تخوفه من حدوث تعتيم على الأحداث، وتوقع أن يسقط مزيد من الضحايا، يقدرون بالآلاف، مالم يتم تقديم المتورط فى تلك الأحداث إلى محاكمات، وأن القتل سيتحول فى هذه الحالة الى "سلوك عادى".
وقال إن هناك فترات فى تاريخ مصر القديم سقطت فيه الدولة، خاصة بعد الأسرة السادسة التى انتهت بأوج الحضارة المصرية وبناء الأهرامات، إلا أنها انهارت بعد ذلك بسبب ما أسماه "أخطاء متراكمة وقعت فى تلك السنوات" ادت، وفق قوله، لانهيار البلاد لمدة تقترب من 150 عاماً، واعتبر أن تلك الأسباب موجودة الآن، وتتكرر فى مصر الحديثة، وأن هناك من وصفهم بالمافيا من بقايا نظام مبارك لاتزال تحكم مصر، وتعمل على إسقاط الدولة بتمويل من بعض البلدان العربية والغربية، وفق قوله.
واعتبر أن تشكيل حكومة تقنوقراط لايناسب طبيعة مصر السياسية فى الوقت الحالى، وأن مصر فى حاجة إلى حكومة سياسية تستطيع إشعار المواطن بالتغيير، على أن تكون حكومة ائتلافية، كلها من الشباب.
وقال إن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة والمجلس العسكرى فى التعامل مع سجناء طرة من رموز نظام مبارك، وإبعادهم، ونقل مبارك إلى مستشفى السجن، بدلا من المركز الطبى العالمى، بأنها غير كافية، وأن الأهم هو التعامل مع من هم خارج سجن طرة من رموز النظام السابق، واعتبر أن لهم يداً فى أحداث العنف والاضطرابات التى تحدث حالياً، وأن الرموز الفكرية والاقتصادية للنظام القديم ما تزال فى مواقعها.
وقال إن آماله كبيرة فى المجلس الاستشارى، الذى ينفذ المجلس العسكرى بعض قراراته، ولا ينفذ الأخرى، وأضاف أن روح الثورة تتمثل فى تحقيق مبادئها، وهى "حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة انسانية"، وأن وجود بقايا لمن وصفهم بالمافيا خارج السجون، يحول دون تحقيق مطالب الثورة، متهماً عناصر موالية للنظام السابق بالتحرك من الخارج لتأجيج الأحداث.
واعتبر أن علاقة الجيش بالشعب يشوبها خلل فى الوقت الحالى، وأضاف: "المحاكمات الهزلية التى تقام للرئيس المخلوع، رغم أن جريمة سحب قوات الشرطة من الشوارع في بداية الثورة، كانت تكفى للحكم على المتورطين فيها بالإعدام".
وحول العلاقة بإسرائيل، قال إن لديها تخوف من أن تعم الفوضى فى مصر وسوريا، أو أن يأتى نظام حاكم فى مصر يقوم بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد، رافضاً الاتهام الموجه للجيش بأنه فقد السيطرة على إدارة أمور البلاد السياسية، والأمنية، وقال إن الجيش إلى الآن لم يستخدم كامل طاقته بعد، حرصاً على عدم سقوط مزيد من الضحايا.
وقال: "الجيش لم يتخل عن عقيدته القتالية تجاه إسرائيل، وإن هذه العقيدة تشكلت منذ عام 1948، وهناك ضغوط مورست عليه لتحويل هذه العقيدة، بأن الخطر قادم من ليبيا، ومن الجنوب، والإرهاب إلا أنه رفض".
وأضاف: "من حق أى شخص انتقاد المجلس العسكرى على أدائه السياسى، لكن هناك مخطط يستهدف فى النهاية تحقيق ما جرى للجيش العراقى بدون حرب"، رافضاً استخدام كلمة "العسكر" عن المجلس العسكرى، وقال إنها تشير إلى الانكشاريين الذين كانوا يغتصبون الأطفال، رافضاً في الوقت ذاته اتهام المتظاهرين فى ميدان التحرير بأنهم من البلطجية، وقال إنه لامانع من ذهاب حركة شباب 6 ابريل للتدريب فى صربيا، وإن هذا التدريب مقبول إذا كان نتيجته إسقاط مبارك ونظامه.
قال الكاتب والروائى جمال الغيطانى خلال حواره مع الإعلامى محمد سعيد محفوظ، فى برنامج "وماذا بعد؟" على قناة أون لايف إن الجيش تعرض لإهانة بالغة خلال إدارته للمرحلة الإنتقالية، وإن لديه معلومات مؤكدة عن رغبة المجلس العسكرى فى مغادرة السلطة بأسرع وقت "أمس قبل الغد"، وفق قوله، كما أن لديه معلومات عن تعرض المجلس لضغوط من دول عربية، وطالب أعضاء المجلس بمكاشفة الشعب المصرى بتلك الضغوط، ووصف مغادرة الجيش الشوارع، والعودة لثكناته فى حالة معنوية سيئة بأنه "أمر خطير"، لكنه حمّل المجلس العسكرى فى نفس الوقت ما سماه "أخطاء إدارة المرحلة الانتقالية بتدليل الرئيس المخلوع ووضعه فى المركز الطبي العالمي"، وطالب المجلس بتفهم مطالب الثوار، والحوار مع الشباب، وعلى رأسهم شباب حركة 6 ابريل التى وصف أعضاءها بأنهم "من أشرف الناس في مصر".
ووصف أحداث بورسعيد التى أعقبت مباراة المصرى والأهلى باستاد بورسعيد، وأدت لمقتل 73 مواطناً وإصابة المئات بأنها "مذبحة بشرية"، وطالب بالتحقيق فيها، ومعرفة المتورطين بها، وقال إن "الإبادة الجماعية التى أقدم عليها مصريون بأيد باردة فى بورسعيد تتطلب الفحص والتدقيق، ويجب ألا تمر كحادث عادى، ويجب استجواب من قام بها أمام شاشات التلفاز، ومحاكمته عسكرياً فى ميدان عام، وقال إن مرور أحداث مجلس الوزراء، وشارع محمد محمود، وأحداث مباراة بورسعيد بدون معرفة المتورط بها من "كوارث سوء الإدارة"، مبدياً تخوفه من حدوث تعتيم على الأحداث، وتوقع أن يسقط مزيد من الضحايا، يقدرون بالآلاف، مالم يتم تقديم المتورط فى تلك الأحداث إلى محاكمات، وأن القتل سيتحول فى هذه الحالة الى "سلوك عادى".
وقال إن هناك فترات فى تاريخ مصر القديم سقطت فيه الدولة، خاصة بعد الأسرة السادسة التى انتهت بأوج الحضارة المصرية وبناء الأهرامات، إلا أنها انهارت بعد ذلك بسبب ما أسماه "أخطاء متراكمة وقعت فى تلك السنوات" ادت، وفق قوله، لانهيار البلاد لمدة تقترب من 150 عاماً، واعتبر أن تلك الأسباب موجودة الآن، وتتكرر فى مصر الحديثة، وأن هناك من وصفهم بالمافيا من بقايا نظام مبارك لاتزال تحكم مصر، وتعمل على إسقاط الدولة بتمويل من بعض البلدان العربية والغربية، وفق قوله.
واعتبر أن تشكيل حكومة تقنوقراط لايناسب طبيعة مصر السياسية فى الوقت الحالى، وأن مصر فى حاجة إلى حكومة سياسية تستطيع إشعار المواطن بالتغيير، على أن تكون حكومة ائتلافية، كلها من الشباب.
وقال إن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة والمجلس العسكرى فى التعامل مع سجناء طرة من رموز نظام مبارك، وإبعادهم، ونقل مبارك إلى مستشفى السجن، بدلا من المركز الطبى العالمى، بأنها غير كافية، وأن الأهم هو التعامل مع من هم خارج سجن طرة من رموز النظام السابق، واعتبر أن لهم يداً فى أحداث العنف والاضطرابات التى تحدث حالياً، وأن الرموز الفكرية والاقتصادية للنظام القديم ما تزال فى مواقعها.
وقال إن آماله كبيرة فى المجلس الاستشارى، الذى ينفذ المجلس العسكرى بعض قراراته، ولا ينفذ الأخرى، وأضاف أن روح الثورة تتمثل فى تحقيق مبادئها، وهى "حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة انسانية"، وأن وجود بقايا لمن وصفهم بالمافيا خارج السجون، يحول دون تحقيق مطالب الثورة، متهماً عناصر موالية للنظام السابق بالتحرك من الخارج لتأجيج الأحداث.
واعتبر أن علاقة الجيش بالشعب يشوبها خلل فى الوقت الحالى، وأضاف: "المحاكمات الهزلية التى تقام للرئيس المخلوع، رغم أن جريمة سحب قوات الشرطة من الشوارع في بداية الثورة، كانت تكفى للحكم على المتورطين فيها بالإعدام".
وحول العلاقة بإسرائيل، قال إن لديها تخوف من أن تعم الفوضى فى مصر وسوريا، أو أن يأتى نظام حاكم فى مصر يقوم بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد، رافضاً الاتهام الموجه للجيش بأنه فقد السيطرة على إدارة أمور البلاد السياسية، والأمنية، وقال إن الجيش إلى الآن لم يستخدم كامل طاقته بعد، حرصاً على عدم سقوط مزيد من الضحايا.
وقال: "الجيش لم يتخل عن عقيدته القتالية تجاه إسرائيل، وإن هذه العقيدة تشكلت منذ عام 1948، وهناك ضغوط مورست عليه لتحويل هذه العقيدة، بأن الخطر قادم من ليبيا، ومن الجنوب، والإرهاب إلا أنه رفض".
وأضاف: "من حق أى شخص انتقاد المجلس العسكرى على أدائه السياسى، لكن هناك مخطط يستهدف فى النهاية تحقيق ما جرى للجيش العراقى بدون حرب"، رافضاً استخدام كلمة "العسكر" عن المجلس العسكرى، وقال إنها تشير إلى الانكشاريين الذين كانوا يغتصبون الأطفال، رافضاً في الوقت ذاته اتهام المتظاهرين فى ميدان التحرير بأنهم من البلطجية، وقال إنه لامانع من ذهاب حركة شباب 6 ابريل للتدريب فى صربيا، وإن هذا التدريب مقبول إذا كان نتيجته إسقاط مبارك ونظامه.

التعليقات