النظام السوري وضع خطة للحسم العسكري خلال خمسة أيام
غزة - دنيا الوطن
قال رئيس مكتب الاعلام في «المجلس الوطني السوري» المعارض أحمد رمضان أن «النظام السوري وضع خطة حسم عسكري جديدة مدتها خمسة أيام تشمل المناطق الخارجة عن سيطرته مثل حمص والرستن ومنطقة الزبداني ومناطق ريف أدلب وريف حلب». وأبلغ رمضان «الحياة» أن «الهجوم على عنادان في ريف حلب وسراقب في ريف ادلب، والهجوم المباشر على الزبداني وحمص جاء في اطار الخطة. ولدينا معلومات ذات صدقية عالية تؤكد أن اجتماعات عقدت في اطار غرفة العمليات العسكرية التي تدير الأزمة من طرف النظام وتضم خمسة اشخاص».
واضاف ان غرفة العمليات «وضعت خطة سمحت لقوات الأمن والجيش والمشكلة من قوات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة وبعض الوحدات المختارة ومنها الفرقة الخامسة الاستمرار في العمليات اليومية ( الحالية) لحد الفي قتيل يومياً، أي أن يستمر التصعيد»، وزاد ان «ما جرى في حمص والزبداني اختبار وتجريب للخطة التي ستكون أعلى تصعيداً مما كان سابقاً، وهي خطة متكاملة للتصعيد».
وتابع رمضان أن «الروس والايرانيين على اطلاع على تفاصيل الخطة. ونحن في المجلس الوطني السوري نعتبر روسيا الآن متواطئة ومشاركة في هذه العملية التصعيدية، ونعتبر محاولتها الاعاقة في مجلس الأمن متعمدة لتمكين النظام من تنفيذ خطة الحسم العسكري».
ولفت الى أنه في اطار مواجهة التصعيد «أعلن المجلس الوطني خطوات تشمل دعوة الشعب السوري الى النزول الى الساحات العامة بكثافة والعمل على تطويق المقار الأمنية ومنع النظام من استخدامها لتخطيط الهجمات وتنفيذها».
وتوقع رمضان «اعترافاً بالمجلس الوطني من دول عربية وخصوصاً خليجية خلال أيام. وهناك تفاهم خليجي على الاعتراف وربما يعلن في شكل جماعي» بعد اجتماع خليجي مرتقب قريباً.
قال رئيس مكتب الاعلام في «المجلس الوطني السوري» المعارض أحمد رمضان أن «النظام السوري وضع خطة حسم عسكري جديدة مدتها خمسة أيام تشمل المناطق الخارجة عن سيطرته مثل حمص والرستن ومنطقة الزبداني ومناطق ريف أدلب وريف حلب». وأبلغ رمضان «الحياة» أن «الهجوم على عنادان في ريف حلب وسراقب في ريف ادلب، والهجوم المباشر على الزبداني وحمص جاء في اطار الخطة. ولدينا معلومات ذات صدقية عالية تؤكد أن اجتماعات عقدت في اطار غرفة العمليات العسكرية التي تدير الأزمة من طرف النظام وتضم خمسة اشخاص».
واضاف ان غرفة العمليات «وضعت خطة سمحت لقوات الأمن والجيش والمشكلة من قوات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة وبعض الوحدات المختارة ومنها الفرقة الخامسة الاستمرار في العمليات اليومية ( الحالية) لحد الفي قتيل يومياً، أي أن يستمر التصعيد»، وزاد ان «ما جرى في حمص والزبداني اختبار وتجريب للخطة التي ستكون أعلى تصعيداً مما كان سابقاً، وهي خطة متكاملة للتصعيد».
وتابع رمضان أن «الروس والايرانيين على اطلاع على تفاصيل الخطة. ونحن في المجلس الوطني السوري نعتبر روسيا الآن متواطئة ومشاركة في هذه العملية التصعيدية، ونعتبر محاولتها الاعاقة في مجلس الأمن متعمدة لتمكين النظام من تنفيذ خطة الحسم العسكري».
ولفت الى أنه في اطار مواجهة التصعيد «أعلن المجلس الوطني خطوات تشمل دعوة الشعب السوري الى النزول الى الساحات العامة بكثافة والعمل على تطويق المقار الأمنية ومنع النظام من استخدامها لتخطيط الهجمات وتنفيذها».
وتوقع رمضان «اعترافاً بالمجلس الوطني من دول عربية وخصوصاً خليجية خلال أيام. وهناك تفاهم خليجي على الاعتراف وربما يعلن في شكل جماعي» بعد اجتماع خليجي مرتقب قريباً.

التعليقات