"شروق" تشارك في منتدى الأعمال الخليجي التركي الأول
دبي - دنيا الوطن
تشارك هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" في منتدى الأعمال الخليجي التركي الأول الذي يعقد تحت رعاية معالي السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في فندق الفورسيزون خلال الفترة 5-8 فبراير الجاري بإسطنبول – تركيا ، ويترأس سعادة مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وفد الهيئة إلى المنتدى.
وتأتي مشاركة شروق في المنتدى بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المؤسسات الاستثمارية ورجال الأعمال الأتراك والهيئة ، كما تهدف المشاركة الى الترويج عن امارة الشارقة كوجهة استثمارية وسياحية رائدة على مستوى المنطقة، وبحث سبل التعاون الممكنة مع المشاركين في المنتدى.
وفي هذا الصدد قال مروان بن جاسم السركال" تعتبر تركيا أحد أهم المراكز الاقتصادية والسياحية في القارتين الآسيوية والأوروبية على حد السواء وواحدة من أهم الاقتصادات على مستوى العالم وأكثرها نمواً خلال السنوات الماضية ، كما أن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية تركيا شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية، وهنالك توجه مشترك بين البلدين لرفع حجم التعاون الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
وأكد السركال على أن المنتدى سيكون فرصة لتناول سُبل تطوير التعاون في كل القطاعات والاستفادة من المقومات المتوافرة والمشجعة بين الجانب التركي وامارة الشارقة للارتقاء بمستوى التعاون، ومناقشة امكانية تفعيل التعاون والشراكة وإنشاء مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال في البلدين وفتح آفاق جديدة لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وأوضح السركال أن مشاركة وفد الهيئة في أعمال المنتدى الخليجي التركي الأول ستعمل على ابراز نقاط الجذب الاقتصادي والاستثماري والسياحي في إمارة الشارقة، واستعراض ما تتمتع به امارة الشارقة من بنية تحتية متطورة تهيئ للمستثمرين والشركات والمؤسسات العاملة فيها قدرة الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية عبر شبكة مواصلات حديثة ومتنوعة وشبكة اتصالات سلكية ولاسلكية متطورة، وما تؤمنه للمستثمر من حياة مستقرة وثقافات متعددة وما تشكله الإمارة من حلقة وصل بين آسيا وإفريقيا، وامتيازات أخرى يندر توافرها في مناطق أخرى.
وأشار السركال إلى أن "شروق" تعمل حالياً على اعداد دراسات متكاملة عن امارة الشارقة وقطاعاتها الاستثمارية كافة وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، بهدف تحديد مستوى كل قطاع ومدى احتياج مدن الامارة لكل قطاع سواء في قطاع العقار ، الضيافة ، المشاريع السياحية، الصناعات بكافة أشكالها ، الصحة ، التعليم ، التجزئة وغيرها وبالتالي سيساعدنا ذلك على تحديد الفرص الاستثمارية في جميع أنحاء الإمارة، وربط المشروع مع المستثمر الملائم وتقديم كافة الاستشارات المهنية والاقتصادية المطلوبة وتزويد المستثمرين المحتملين بتقيمات استثمارية دقيقة ودراسات جدوى اقتصادية فيما يتعلق بتلك الفرص لتحقيق نتائج ايجابية للإمارة والمستثمرين .
ولفت المدير التنفيذي لـ«شروق» إلى أن هناك عدة عوامل تجعل من الشارقة بيئة استثمارية مستقرة ومنافسة، وتضعها أيضاً على رأس قائمة المدن التي ترغب الشركات العالمية بالاستثمار فيها، ومن جملة تلك العوامل الموقع الجغرافي والاقتصادي للدولة، والبنية التحتية، والتسهيلات المقدمة للمستثمرين، والسياسات الضريبية، والعمالة المدربة، ومجتمع أعمال متسع يضم أكثر من 168 جنسية تعمل في قطاعات اقتصادية متنوعة، وغيرها من العوامل التي تضع الشارقة في طليعة الوجهات الاستثمارية.
يذكر أن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» قد أنشئت في العام 2010 بهدف تحقيق تنمية ذات منافع اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية تنطلق من هوية الشارقة المتميزة ذات القيم العربية والإسلامية الأصيلة، وتشجيع الاستثمار باتباع أفضل المعايير العالمية الخدمية الجاذبة للمستثمرين من المنطقة والعالم، وتقديم ما يمكن من التسهيلات والحوافز وتذليل المعوقات، وتقويم مشاريع البنية الأساسية للمناطق الاستثمارية والسياحية والتراثية المختلفة، ووضع البرامج اللازمة لاستكمالها، والعمل على تذليل المعوقات والعراقيل التي يتعرض لها النشاط الاستثماري.
وتمضي «شروق» قدماً لإنجاز وتطوير بعض المشاريع الهامة داخل إمارة الشارقة، منها مشروع واجهة المجاز المائية الذي تم افتتاحه نهاية العام الماضي ، ومشروع «قلب الشارقة» الذي يستهدف إحياء المنطقة التراثية في الإمارة، ومشروع منتجع "ذا شيدي خورفكان" الذي تم الاعلان عنه مؤخراً ، كما تعمل شروق حالياً على دراسة جملة من المشاريع التي سيتم الإعلان عنها قريباً والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز مكانة الامارة الاقتصادية والاستثمارية على مستوى المنطقة.
تشارك هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" في منتدى الأعمال الخليجي التركي الأول الذي يعقد تحت رعاية معالي السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في فندق الفورسيزون خلال الفترة 5-8 فبراير الجاري بإسطنبول – تركيا ، ويترأس سعادة مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وفد الهيئة إلى المنتدى.
وتأتي مشاركة شروق في المنتدى بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المؤسسات الاستثمارية ورجال الأعمال الأتراك والهيئة ، كما تهدف المشاركة الى الترويج عن امارة الشارقة كوجهة استثمارية وسياحية رائدة على مستوى المنطقة، وبحث سبل التعاون الممكنة مع المشاركين في المنتدى.
وفي هذا الصدد قال مروان بن جاسم السركال" تعتبر تركيا أحد أهم المراكز الاقتصادية والسياحية في القارتين الآسيوية والأوروبية على حد السواء وواحدة من أهم الاقتصادات على مستوى العالم وأكثرها نمواً خلال السنوات الماضية ، كما أن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية تركيا شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية، وهنالك توجه مشترك بين البلدين لرفع حجم التعاون الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
وأكد السركال على أن المنتدى سيكون فرصة لتناول سُبل تطوير التعاون في كل القطاعات والاستفادة من المقومات المتوافرة والمشجعة بين الجانب التركي وامارة الشارقة للارتقاء بمستوى التعاون، ومناقشة امكانية تفعيل التعاون والشراكة وإنشاء مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال في البلدين وفتح آفاق جديدة لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وأوضح السركال أن مشاركة وفد الهيئة في أعمال المنتدى الخليجي التركي الأول ستعمل على ابراز نقاط الجذب الاقتصادي والاستثماري والسياحي في إمارة الشارقة، واستعراض ما تتمتع به امارة الشارقة من بنية تحتية متطورة تهيئ للمستثمرين والشركات والمؤسسات العاملة فيها قدرة الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية عبر شبكة مواصلات حديثة ومتنوعة وشبكة اتصالات سلكية ولاسلكية متطورة، وما تؤمنه للمستثمر من حياة مستقرة وثقافات متعددة وما تشكله الإمارة من حلقة وصل بين آسيا وإفريقيا، وامتيازات أخرى يندر توافرها في مناطق أخرى.
وأشار السركال إلى أن "شروق" تعمل حالياً على اعداد دراسات متكاملة عن امارة الشارقة وقطاعاتها الاستثمارية كافة وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، بهدف تحديد مستوى كل قطاع ومدى احتياج مدن الامارة لكل قطاع سواء في قطاع العقار ، الضيافة ، المشاريع السياحية، الصناعات بكافة أشكالها ، الصحة ، التعليم ، التجزئة وغيرها وبالتالي سيساعدنا ذلك على تحديد الفرص الاستثمارية في جميع أنحاء الإمارة، وربط المشروع مع المستثمر الملائم وتقديم كافة الاستشارات المهنية والاقتصادية المطلوبة وتزويد المستثمرين المحتملين بتقيمات استثمارية دقيقة ودراسات جدوى اقتصادية فيما يتعلق بتلك الفرص لتحقيق نتائج ايجابية للإمارة والمستثمرين .
ولفت المدير التنفيذي لـ«شروق» إلى أن هناك عدة عوامل تجعل من الشارقة بيئة استثمارية مستقرة ومنافسة، وتضعها أيضاً على رأس قائمة المدن التي ترغب الشركات العالمية بالاستثمار فيها، ومن جملة تلك العوامل الموقع الجغرافي والاقتصادي للدولة، والبنية التحتية، والتسهيلات المقدمة للمستثمرين، والسياسات الضريبية، والعمالة المدربة، ومجتمع أعمال متسع يضم أكثر من 168 جنسية تعمل في قطاعات اقتصادية متنوعة، وغيرها من العوامل التي تضع الشارقة في طليعة الوجهات الاستثمارية.
يذكر أن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» قد أنشئت في العام 2010 بهدف تحقيق تنمية ذات منافع اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية تنطلق من هوية الشارقة المتميزة ذات القيم العربية والإسلامية الأصيلة، وتشجيع الاستثمار باتباع أفضل المعايير العالمية الخدمية الجاذبة للمستثمرين من المنطقة والعالم، وتقديم ما يمكن من التسهيلات والحوافز وتذليل المعوقات، وتقويم مشاريع البنية الأساسية للمناطق الاستثمارية والسياحية والتراثية المختلفة، ووضع البرامج اللازمة لاستكمالها، والعمل على تذليل المعوقات والعراقيل التي يتعرض لها النشاط الاستثماري.
وتمضي «شروق» قدماً لإنجاز وتطوير بعض المشاريع الهامة داخل إمارة الشارقة، منها مشروع واجهة المجاز المائية الذي تم افتتاحه نهاية العام الماضي ، ومشروع «قلب الشارقة» الذي يستهدف إحياء المنطقة التراثية في الإمارة، ومشروع منتجع "ذا شيدي خورفكان" الذي تم الاعلان عنه مؤخراً ، كما تعمل شروق حالياً على دراسة جملة من المشاريع التي سيتم الإعلان عنها قريباً والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز مكانة الامارة الاقتصادية والاستثمارية على مستوى المنطقة.

التعليقات