أوباما يدعو الأسد للتنحي والسماح لانتقال فوري ديمقراطي للسلطة في سوريا
غزة - دنيا الوطن
أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت، "الهجوم الذي لا يوصف" ضد الشعب في حمص، داعياً الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي والسماح لانتقال فوري ديمقراطي للسلطة في البلاد، ومجلس الأمن للوقوف ضد وحشية نظام الأسد وبرهنة أنه مدافع موثوق عن الحقوق العالمية.
وقال أوباما في بيان له السبت "أدين بشدة الهجوم الذي لا يوصف لحكومة السورية ضد شعب حمص وأعبّر عن عمق تعاطفي مع من خسروا أحبابهم"، وأضاف "على الأسد الآن وقف حملته من القتل والجرائم ضد شعبه.. عليه التنحي والسماح لحصول انتقال ديمقراطي للسلطة فوراً".
ورأى أن على كل حكومة مسؤولية حماية مواطنيها، وأي حكومة تعامل شعبها بـ"وحشية وتقترف الجرائم لا تستحق أن تحكم"، وقال إن "سياسة الحفاظ على السلطة عبر ترهيب الشعب التي يتبعها النظام السوري تشير فقط الى ضعفه المتأصّل وسقوطه الذي لا مفر منه.. ليس للأسد الحق أن يقود سوريا، وقد فقد كل الشرعية مع شعبه والمجتمع الدولي".
ودعا الرئيس الأمريكي المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل لحماية الشعب السوري من هذه "الوحشية البغيضة"، وقال إنه في بداية هذا الأسبوع "دعا شركاؤنا العرب أعضاء مجلس الأمن للتحرك لدعم حل سياسي للأزمة في سوريا ووقف 'آلة القتل' فيها".
وأضاف أنه "أمام مجلس الأمن الآن فرصة للوقوف ضد وحشية نظام الأسد وبرهنة أنه مدافع موثوق عن الحقوق العالمية الموجودة في ميثاق الأمم المتحدة".
وشدّد الرئيس الأمريكي على دعم بلاده وشركائها الدوليين للشعب السوري "لتحقيق طموحاته وسيواصلون مساعدة الشعب السوري لتحقيق هذا الهدف".
وقال أوباما "على مواطني سوريا الذين يعانون أن يعرفوا أننا معكهم، وأنه يجب على نظام الأسد أن ينتهي".
ومن جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان السبت أن القصف الدامي الذي اوقع اكثر من 200 قتيل في حمص يعني ان السلطات السورية "خطت خطوة اضافية في التصرف الوحشي".
واضاف جوبيه أن "هذا الانغماس في العنف يؤكد أن على مجلس الامن الدولي أن يخرج بصورة عاجلة عن صمته ليدين مرتكبي هذه الجريمة ويفتح الطريق امام تطبيق الخطة السياسية لجامعة الدول العربية" التي تنص على رحيل بشار الاسد قبل فتح حوار مع المعارضة.
واضاف ان "على المجتمع الدولي أن يعترف ويدعم حق الشعب السوري في الحرية والامن وتقرير مستقبله السياسي".
واعتبر أن "اولئك الذين يعيقون تبني مثل هذا القرار سيتحملون مسؤولية ثقيلة امام التاريخ".
وكانت بعض المحطات الفضائية العربية ذكرت ليل الجمعة السبت أن معارك عنيفة يشهدها حي الخالدية بحمص أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري قام الليلة الماضية بقصف حمص واقتحامها ما أدى إلى مقتل 260 شخصا.
ونفت السلطات السورية الأمر ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر إعلامي سوري لم تسمه نفيه لما "تناقلته بعض القنوات الفضائية عن قصف الجيش لأحياء في حمص"، مشيراً الى "أنها تأتي في إطار التصعيد من قبل المجموعات المسلحة ومجلس اسطنبول ( المجلس الوطني السوري المعارض) ومنابرهم الإعلامية لاستغلالها في مجلس الأمن ضد سورية".
ويجري تداول مشروع قرار يدين القمع في سوريا يفترض أن يطرح على التصويت السبت في مجلس الامن الدولي. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال إن روسيا غير موافقة على مشروع القرار الذي يدعمه الغربيون بصيغته الحالية وأنه يأمل الا يتم عرضه على مجلس الامن الدولي السبت.
أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت، "الهجوم الذي لا يوصف" ضد الشعب في حمص، داعياً الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي والسماح لانتقال فوري ديمقراطي للسلطة في البلاد، ومجلس الأمن للوقوف ضد وحشية نظام الأسد وبرهنة أنه مدافع موثوق عن الحقوق العالمية.
وقال أوباما في بيان له السبت "أدين بشدة الهجوم الذي لا يوصف لحكومة السورية ضد شعب حمص وأعبّر عن عمق تعاطفي مع من خسروا أحبابهم"، وأضاف "على الأسد الآن وقف حملته من القتل والجرائم ضد شعبه.. عليه التنحي والسماح لحصول انتقال ديمقراطي للسلطة فوراً".
ورأى أن على كل حكومة مسؤولية حماية مواطنيها، وأي حكومة تعامل شعبها بـ"وحشية وتقترف الجرائم لا تستحق أن تحكم"، وقال إن "سياسة الحفاظ على السلطة عبر ترهيب الشعب التي يتبعها النظام السوري تشير فقط الى ضعفه المتأصّل وسقوطه الذي لا مفر منه.. ليس للأسد الحق أن يقود سوريا، وقد فقد كل الشرعية مع شعبه والمجتمع الدولي".
ودعا الرئيس الأمريكي المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل لحماية الشعب السوري من هذه "الوحشية البغيضة"، وقال إنه في بداية هذا الأسبوع "دعا شركاؤنا العرب أعضاء مجلس الأمن للتحرك لدعم حل سياسي للأزمة في سوريا ووقف 'آلة القتل' فيها".
وأضاف أنه "أمام مجلس الأمن الآن فرصة للوقوف ضد وحشية نظام الأسد وبرهنة أنه مدافع موثوق عن الحقوق العالمية الموجودة في ميثاق الأمم المتحدة".
وشدّد الرئيس الأمريكي على دعم بلاده وشركائها الدوليين للشعب السوري "لتحقيق طموحاته وسيواصلون مساعدة الشعب السوري لتحقيق هذا الهدف".
وقال أوباما "على مواطني سوريا الذين يعانون أن يعرفوا أننا معكهم، وأنه يجب على نظام الأسد أن ينتهي".
ومن جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان السبت أن القصف الدامي الذي اوقع اكثر من 200 قتيل في حمص يعني ان السلطات السورية "خطت خطوة اضافية في التصرف الوحشي".
واضاف جوبيه أن "هذا الانغماس في العنف يؤكد أن على مجلس الامن الدولي أن يخرج بصورة عاجلة عن صمته ليدين مرتكبي هذه الجريمة ويفتح الطريق امام تطبيق الخطة السياسية لجامعة الدول العربية" التي تنص على رحيل بشار الاسد قبل فتح حوار مع المعارضة.
واضاف ان "على المجتمع الدولي أن يعترف ويدعم حق الشعب السوري في الحرية والامن وتقرير مستقبله السياسي".
واعتبر أن "اولئك الذين يعيقون تبني مثل هذا القرار سيتحملون مسؤولية ثقيلة امام التاريخ".
وكانت بعض المحطات الفضائية العربية ذكرت ليل الجمعة السبت أن معارك عنيفة يشهدها حي الخالدية بحمص أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري قام الليلة الماضية بقصف حمص واقتحامها ما أدى إلى مقتل 260 شخصا.
ونفت السلطات السورية الأمر ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر إعلامي سوري لم تسمه نفيه لما "تناقلته بعض القنوات الفضائية عن قصف الجيش لأحياء في حمص"، مشيراً الى "أنها تأتي في إطار التصعيد من قبل المجموعات المسلحة ومجلس اسطنبول ( المجلس الوطني السوري المعارض) ومنابرهم الإعلامية لاستغلالها في مجلس الأمن ضد سورية".
ويجري تداول مشروع قرار يدين القمع في سوريا يفترض أن يطرح على التصويت السبت في مجلس الامن الدولي. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال إن روسيا غير موافقة على مشروع القرار الذي يدعمه الغربيون بصيغته الحالية وأنه يأمل الا يتم عرضه على مجلس الامن الدولي السبت.

التعليقات