مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء ومؤتمر عالم المياه 2012 يعقدان في قطـر 6 فبراير
غزة - دنيا الوطن
يعقد مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط ومؤتمر عالم المياه-الشرق الأوسط 2012 في مركز قطـر الوطني للمؤتمرات بالدوحة وذلك خلال الفترة من 6-8 فبراير فبراير الجاري .
ومن المقرر ان يفتتح المؤتمرين سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري بحضور ومشاركة عدد من كبار المسؤولين بدول مجلس التعاون والدول العربية والاجنبية والمنظمة الدولية للطاقة المتجددة / ايرينا / التي تتخذ من ابوظبي مقرا لها .
ويشارك في المؤتمر ما يزيد عن مائة وعشرين من الخبراء الدوليين والمتحدثين إضافة إلى ما يقارب مائة وأربعين عارضا من ثلاث وعشرين دولة مختلفة.
ويتطرق المؤتمر إلى عدة قضايا إقليمية ودولية مؤثرة حول الطاقة والمياه إضافة إلى فرص التطوير والنمو المستقبلية في هـذا القطاع الحيوي كما ستتضمن المناقشات الحلول المبتكرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة للتغلب على المصاعب المالية والتحديات البيئية وقلة الموارد وغيرها من التحديات التي تواجه صناعة الطاقة والمياه اليوم.
يذكر أن قطاع الطاقة في منطقة الخليج العربي قد شهد نموا تراوح ما بين (10 – 15 بالمائة) سنويا في معظم الدول الأعضاء بمجلس التعاون رغم التوقعات بارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية إلى ثلاثة أضعاف خلال الخمس والعشرين سنة المقبلة.. في الوقت ذاته من المتوقع أن تصل قيمة صناعة المياه إلى 70 مليار دولار خلال سنوات العشر المقبلة .
و قال مدير مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط نايجل بلاكابي في المؤتمر الصحافي بالدوحة امس ان الحدث شهد منذ انطلاقته توسعا كبيرا سواء من حيث المكانة المرموقة التي يحتلها أو رقعة المساحة التي يشغلها وبات الآن أهم الملتقيات التي تتصدى لمسائل إدراية إستراتيجية ولقضايا فنية حساسة تؤثر على قطاع توليد الطاقة في المنطقة والعالم.
من جانبه قال مدير مؤتمر ومعرض عالم المياه - الشرق الأوسط، توم فريبيرغ ان المشاركين بالمراسم الافتتاحية للحدث سيتعرفون على الفرص المستقبلية السانحة واستغلال الديناميكيات الواعدة في الأسواق ولاسيما في ظل توقعات بالوصول إلى طاقة إجمالية إضافة لتحلية المياه تبلغ 39 مليون متر مكعب يومياً حتى العام 2020 في منطقة الشرق الأوسط وحدها.
وتتضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط جلسة فنية خاصة تعمل على تسليط الضوء على مختلف البلدان في المنطقة .
كما تتضم فعاليات مؤتمر عالم المياه – الشرق الأوسط جلسة فنية مماثلة تسلط الضوء على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويترأس هذه الجلسة خلدون خاشمان الأمين العام للاتحاد مرافق المياه بالبلدان العربية الأردن ومن المتوقع أن تشهد الجلسات والفعاليات الأخرى لمؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط اهتماما كبيرا من بينها الجلسة التي ستركز على قضايا مشروعات الطاقة وأساليب تشجيع النجاح وتفادي المخاطر والتي ستسلط الضوء على قضايا التعويض المتعلقة بالتأخير في مشروعات البنية الأساسية الكبرى للطاقة في الشرق الأوسط..إضافة إلى ذلـك من المتوقع أن تستقطب جلسة "الاتجاهات السائدة في التمويل والمخاطر والاستثمارات" اهتماماً واسعاً ولاسيما أنها سترصد الأحداث الجارية في أوروبا والولايات المتحدة وتداعيات الأزمة المالية على تمويل مشروعات الكبرى.
بالمثل فإن الجلسات المفتوحة لمؤتمر عالم المياه-الشرق الأوسط ستحظى باهتمام كبير حيث إنها ستسلط الضوء على الاتجاهات السائدة في مستقبل صناعة تحلية المياه وستبحث فرص الاستفادة من عمليات توليد الطاقة الشمسية والرياح في المنطقة.
كما سيتضمن الحدث أيضـاً جلسة خاصة تركز على مسألة إعادة استغلال المياه من خلال عرض لعدد من دراسات الحالة من دول منطقة الشرق الأوسط والعالم توضح تكنولوجيات الاستفادة من مياه الصرف في ظل استيفاء معايير إعادة استخدام المياهز
يعقد مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط ومؤتمر عالم المياه-الشرق الأوسط 2012 في مركز قطـر الوطني للمؤتمرات بالدوحة وذلك خلال الفترة من 6-8 فبراير فبراير الجاري .
ومن المقرر ان يفتتح المؤتمرين سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري بحضور ومشاركة عدد من كبار المسؤولين بدول مجلس التعاون والدول العربية والاجنبية والمنظمة الدولية للطاقة المتجددة / ايرينا / التي تتخذ من ابوظبي مقرا لها .
ويشارك في المؤتمر ما يزيد عن مائة وعشرين من الخبراء الدوليين والمتحدثين إضافة إلى ما يقارب مائة وأربعين عارضا من ثلاث وعشرين دولة مختلفة.
ويتطرق المؤتمر إلى عدة قضايا إقليمية ودولية مؤثرة حول الطاقة والمياه إضافة إلى فرص التطوير والنمو المستقبلية في هـذا القطاع الحيوي كما ستتضمن المناقشات الحلول المبتكرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة للتغلب على المصاعب المالية والتحديات البيئية وقلة الموارد وغيرها من التحديات التي تواجه صناعة الطاقة والمياه اليوم.
يذكر أن قطاع الطاقة في منطقة الخليج العربي قد شهد نموا تراوح ما بين (10 – 15 بالمائة) سنويا في معظم الدول الأعضاء بمجلس التعاون رغم التوقعات بارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية إلى ثلاثة أضعاف خلال الخمس والعشرين سنة المقبلة.. في الوقت ذاته من المتوقع أن تصل قيمة صناعة المياه إلى 70 مليار دولار خلال سنوات العشر المقبلة .
و قال مدير مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط نايجل بلاكابي في المؤتمر الصحافي بالدوحة امس ان الحدث شهد منذ انطلاقته توسعا كبيرا سواء من حيث المكانة المرموقة التي يحتلها أو رقعة المساحة التي يشغلها وبات الآن أهم الملتقيات التي تتصدى لمسائل إدراية إستراتيجية ولقضايا فنية حساسة تؤثر على قطاع توليد الطاقة في المنطقة والعالم.
من جانبه قال مدير مؤتمر ومعرض عالم المياه - الشرق الأوسط، توم فريبيرغ ان المشاركين بالمراسم الافتتاحية للحدث سيتعرفون على الفرص المستقبلية السانحة واستغلال الديناميكيات الواعدة في الأسواق ولاسيما في ظل توقعات بالوصول إلى طاقة إجمالية إضافة لتحلية المياه تبلغ 39 مليون متر مكعب يومياً حتى العام 2020 في منطقة الشرق الأوسط وحدها.
وتتضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط جلسة فنية خاصة تعمل على تسليط الضوء على مختلف البلدان في المنطقة .
كما تتضم فعاليات مؤتمر عالم المياه – الشرق الأوسط جلسة فنية مماثلة تسلط الضوء على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويترأس هذه الجلسة خلدون خاشمان الأمين العام للاتحاد مرافق المياه بالبلدان العربية الأردن ومن المتوقع أن تشهد الجلسات والفعاليات الأخرى لمؤتمر ومعرض الكهرباء والماء - الشرق الأوسط اهتماما كبيرا من بينها الجلسة التي ستركز على قضايا مشروعات الطاقة وأساليب تشجيع النجاح وتفادي المخاطر والتي ستسلط الضوء على قضايا التعويض المتعلقة بالتأخير في مشروعات البنية الأساسية الكبرى للطاقة في الشرق الأوسط..إضافة إلى ذلـك من المتوقع أن تستقطب جلسة "الاتجاهات السائدة في التمويل والمخاطر والاستثمارات" اهتماماً واسعاً ولاسيما أنها سترصد الأحداث الجارية في أوروبا والولايات المتحدة وتداعيات الأزمة المالية على تمويل مشروعات الكبرى.
بالمثل فإن الجلسات المفتوحة لمؤتمر عالم المياه-الشرق الأوسط ستحظى باهتمام كبير حيث إنها ستسلط الضوء على الاتجاهات السائدة في مستقبل صناعة تحلية المياه وستبحث فرص الاستفادة من عمليات توليد الطاقة الشمسية والرياح في المنطقة.
كما سيتضمن الحدث أيضـاً جلسة خاصة تركز على مسألة إعادة استغلال المياه من خلال عرض لعدد من دراسات الحالة من دول منطقة الشرق الأوسط والعالم توضح تكنولوجيات الاستفادة من مياه الصرف في ظل استيفاء معايير إعادة استخدام المياهز

التعليقات