عاجل

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

حركة العدل والمساواة المصرية : الفلول شماعة من سيجروا الشباب لحرب أهلية

غزة - دنيا الوطن
صدر بيان عن حركة العدل والمساواة جاء فيه " إستغلوا جمعة الحداد وراحوا يهتفون ضد المجلس العسكرى ويوهمون أن حشود المتظاهرين فى ميدان التحرير جاءت ليس من أجل الحداد على قتلى شباب الالتراس فى إستاد بورسعيد إنما من أجل إعلان الشعب عن رفضه للمجلس العسكرى ، وراحوا يرسلون تقارير ومعلومات وهمية أو مبالغ  فيها عبر قناة الجزيرة وفضائيات غسيل الأموال ، تظهر أن الشعب هائج على المجلس العسكرى وأن المجلس العسكرى جبار فى الأرض ومجرم حرب ، ليثيروا الناس ويأثروا على الرأى العام حتى تحدث فتنة شعبية وفوضى خلاقة تحقق الهدف المنشود، وراحوا أيضا عبر الفضائيات يعلنوا أن المواطنون يعملون مسيرات وإحتجاجات ضد المجلس العسكرى " ولم يحدث"  ، بل يتعمد العاملون فى قناة الجزيرة من خلال شريط  التعليقات على تمرير التعليقات التى ضد المجلس العسكرى وعكس الرأى العام ويسمحون بنسبة قليلة بتمرير التعليقات المعبرة بالفعل عن الرأى العام ، وجميعهم من حركات 6 إبريل والجمعية الوطنية للتغيير وحزب التجمع إشتركوا على التضليل ليظهروا أنفسهم أبرياء من أعمال  العنف والتخريب  والقتل التى حدثت منذ تولى المجلس العسكرى السلطة وأنهم أبرياء من العمالة والتمويل الأجنبى  غير المباشر ، وصار تشويه صورة المجلس العسكرى بالنسبة لهم قرار حياة أو موت ، لأن  السياسة بالنسبة لهم ليس مصير وطن ، بل سبوبة وأكل عيش وكبرى للنفوز ، ولذلك يحرصون أن يظهروا أنفسهم أبطال وشهداء ، وقد قصدوا بمذبحة  إستاد بور سعيد تشويه المجلس العسكرى ووزارة الداخلية وتحميلهما مسؤلية الضرب الذى أفضى الى   القتل ، ولإظهار المجلس العسكرى والداخلية بالعجز والتقصير الأمنى للتعجيل بطردهم  من السلطة بعد تدمير سمعتهم وتشويه مظهرهم لصالح المجرمين الحقيقيين الذين منهم من ضرب ناشطتين إعترضتا على إعتصام ماسبيرو وهيجو الدنيا من أجل شابة مخطئة ، كما قتلوا الشيخ عماد عفت وضربوا شيوخ أفاضل بإعتصام 8 يوليو  ، وتحرشوا بالنساء والشباب الذين إعترضوا على إعتصاماتهم المخربة ، بعدما هددوا بأعمال عنف قبل جمعة 9/9 ونفذوها أمام السفارة الإسرائيلية وشباب حركة العدل والمساواة  يهدمون الجدار ، بل وهددوا   بنفس أعمال العنف قبل إحياء الذكرى الأولى لثورة يناير لولا الكل إشترك حينها فى تأمين الإحتفالية ونحن بالحركة تولينا حماية الميدان ومنعنا مع شباب الإخوان  إحتكاك بلطجية 6 إبريل المأجورين ومحاولتهم كسر منصة الإخوان ثم محاولتهم الهجوم على مجلس الشعب مع تظاهرة من البلطجية بإسم تقديم طلباتهم للنواب

 

وإعتاد مؤسسى حركة 6 إبريل  يكثروا من قول جملة ( الإعلام بيشوهنا ) ، ليمنعوا أى صحفى وإعلامى من نشر أى رأى وحقيقة  تنتقدههم وتكشف خطرهم ولا تظهرهم مناضلين وأبطال كما يحبوا أو لا تغش وتكذب وتظهرهم أول من فجر الثورة وإضراب المحلة ولا تغش وتكذب وتظهرهم أول من وقف  فى وجه النظام البائد وهم ليسوا كذلك  بل نحن الأصل وهم الصورة ، ويعملون بعيوبهم إسقاطات نفسية على كل من يخالفهم الرأى أو يكشف خطرهم ، ويهددوا كل من يكشفهم بالضرب بالرصاص والتشويه بماء النار كما هددوا أمل محمود مؤسسة الحركة وسرق أحمد ماهر وأسماء محفوظ  إميلاتها وحساباتها على الفيس بوك وإخترقوا جهازها الشخصى وأرسلوا لقيادات رسائل بإسمها لم ترسلها بقصد الإساءة ، ويستخدموا نفس نصائح  جين شارب وبرتوكولات حكماء صهيون  لمعاكسة الإرادة الشعبية وهى نفسها النصائح التى نستخدمها نحن لتحقيق الإرادة الشعبية  والإستقرار العام  ، لكن هم يتدربون ببواسطة  أعضاء من منظمة إيباك الصهيونية بأمريكا ، ويعتمدون على الضغط الإعلامى  ويستعينون بفضائيات غسيل الأموال وبقناة الجزيرة بالذات وبمراسليها وبشبكة   صحفيين ومعدين ومقدمى برامج منتفعين فى جميع الصحف والمواقع والفضائيات لتدعيم وتشجيع  تخريبهم بإسم   الوطنية والبناء ، ولمنع  نشر وتمرير رأى الناس الحقيقى أو ما يدعم  القوى الثورية الحقيقية ومنع الإعلان عن أى كلمة حق  تقال من شباب الثورة عن تخريب هؤلاء ، بل يظهرهم الإعلام المضلل كما يكذبون هم بأنهم أول من وقفوا فى وجه مبارك وأول من أشعل ثورة 25 يناير  وأول من دعى لإضراب المحلة 2008 م وكل ذلك خداع ومبالغة وهم جميعهم  قرابة  7 أفراد يعتمدوا فى تحقيق أهدافهم على التهويل والأكاذيب والإشاعات من خلال قناة الجزيرة بالذات وينشرون  أخبار كاذبة على المواقع والصحف  والفضائيات الأخرى لتدعم أهداف من يمولهم ويفكر لهم ، فضلا عن إستعانة الجزيرة وفضائيات غسيل الأموال بالتركيز على أخذ أراء من يعشقون الأضواء ممن يهاجمون المجلس العسكرى ويعبرون عن أراء تعاكس الرأى العام ويتحدثون بإسم الشعب كله ، بعد تلقينهم ماذا يقولون ، ومنهم من يستضيفونه ليقول  مجرد إشاعات لإثارة الرأى العام ضد المجلس ، ويعتمدوا بقوة على حشد الشباب المأجور والنشطاء المنتفعين وأسر المصابين والقتلى ممن يقبضونهم مرتبات شهرية ليسيروا معهم باسم أهالى الشهداء ويتفقوا مع قيادات وشباب الأحزاب الإنتفاعية ممن   يسمونها ليبرالية  ويستعينوا بشيوخ  ذوى مصالح أو شيوخ إشتروا الدنيا حتى بغضهم الناس ويستخدمون نساء يلبسونها النقاب ويعملون  إئتلافات أطلقوا عليها أسماء إسلامية ليوهموا أن الإسلاميين الذين يحبهم الشعب هم من يحرك الأمر وهم من يرفضون العسكرى

 

وكلهم إتحدوا بما يملكون من مال وإعلام وحشد لإيهام الرأى العام أن الشعب كله هائج على المجلس العسكرى ليحاولون التأثير على   الرأى العام وتهييج الناس على المجلس العسكرى وإظهاره فى أبشع صورة ، ويفعلون الجرم ولا يتركون ورائهم دليل بعدما يختلط أثناء المصيبة الحابل بالنابل والمجرم بالبرئ ، ثم  تكون الشماعة التى يعلقون جرمهم عليها  أن يلصقون جرائمهم فيمن يتهمونه أنه يدير البلد من سجن طرة وهم يعلمون أن هذا غير صحيح لأن هذا كمن   يريد إحياء من خرجت روحه ، بل ويلصقون جرمهم فى سوزان الغشيمة الجاهلة التى  صارت الأن عجوز ضعيفة ترجو  الرحمة  وليس لها علاقة بما يحدث كى يتهموها بجرم غيرها ، بل دائما  يفعلون الجرم ويعلقونه على شماعة الفلول   الذين لم يعد لهم وجود الأن لأن من كان يدعم مبارك رفع الراية البيضاء ومنهم المصلحين وليسوا جميعا  مفسدين والواقع   يقول ليس هناك فرق كبير بين عامة الشعب والفلول وكل الناس تخطئ  وتتوب ، لكن هؤلاء القلة السياسية والثورية التى تشاركنا  ميدان التحرير وتفرض نفسها بالقوة هم أخطر من الفلول ويلبسون ثياب المناضلين الأبطال

 

فى حين أنهم هم الذين يستأجرون البلطجية ويحركونهم وهم أخطر من الفلول الذين يحاربونه ويعلمون أن أقصى  تنازلات المجلس العسكرى لمبارك ورجاله هى إبطاء محاكمتهم والتخفيف عليهم فى الأحكام التى ستصدر ضدهم ، فما تفيد الشاة بعد ذبحها ، وما يهمنا إلا ما نهبوه من أموال الشعب الذى جاع وتعرى ، لكن هؤلاء القلة الثورية الذين أبتلينا بهم هم نسخة من اللوبى الصهيونى فى أمريكا وأشبه بمنظمة تحقق أهداف الأقلية المسيطرة ماديا وإعلاميا ويجملون جرمهم فى صورة أنهم يحققون  أهداف الشعب ، وهم  السبب الرئيسى فى عرقلة المجلس العسكرى عن ممارسة أداء أفضل لإدارة المرحلة الإنتقالية ، وعندما  وجدوا أنه لا مناص من عرقلة الإنتخابات أو عرقلة نتائجها ، لم يعد أمامهم إلا تشويه المجلس العسكرى كأخر أمل لديهم يجملون به حقيقتهم القذرة ، وكل الشواهد تشير إلى أنهم أيضا الذين نفذوا مذبحة بور سعيد التى لم يستخدموا فيها الرصاص وإتهموها فى المجلس العسكرى ، بعد أن هددوا بأعمال عنف قبل الإحتفالية بإحياء الذكرى الأولى لثورة  يناير ، وهم الذين ضربوا الشيخ صفوت حجازى فى إعتصام 8 يوليو عندما حاول يقنعهم بفض إعتصام 8 يوليو وقتلوا  الشيخ عماد عفت فى إعتصام مجلس الوزراء عندما راح ينصحهم أيضا بفض الإعتصام وضربوا فتاتين مرتا على إعتصامهم عند ماسبيرو منذ يومان  فضربوهما وإحتجزوهما بعدما هيجوا الدنيا على سحل    فتاة  أخطأت  فى حق نفسها وحق جميع النساء ، ومن يفعل ذلك  لا يتعدوا 500 فرد من  الجمعية     الوطنية للتغيير ومجموعة 6 إبريل  المأجورين ونجيب ساويرس  ومحمد البرادعى   وحزب التجمع وأحزاب علمانية منتفعة ونشطاء وناشطات ، وتلك الحركة التى تسمى 6 إبريل مرفوضة من الأغلبية العظمى إن لم يكن من الكل ، ولا ولن نعترف بها لأن كل أعمال العنف التى حدثت وكل من مات منذ تولى المجلس العسكرى الحكم فى رقبة هؤلاء الذين هدفهم الأسمى المال والنفوز والأضواء والمصالح الشخصية من خلال غسيل الأدمغة والتأثير على الرأى العام وتوجيهه  تبعا  لأهداف  من يمولهم ويفكر لهم ، فهدفهم ممارسة الضغط على قيادات مجلسى الشعب والشورى والقيادات فى كل مجال  من خلال تكوين منظمة ضغط  سياسى هدفها الظاهر تحقيق المصالح الوطنية ويدعمها جيش من المنظمات الأجنبية وسياسيين منتفعين وشبكة تضليل إعلامي  جبارة ، وقد أثبتوا وأكدوا للجميع أنهم ضد الثورة ، وضد السلمية ، وضد الديموقراطية ، وضد الإرادة الشعبية ، وضد الشعب ، وأنهم بلطجية ديكتاتوريين  ركبوا على الثورة حتى صاروا يملكون مئات الالاف  ، ويسعون لإشعال حربا  أهلية  أن لم يرجعوا عن غيهم ، بينما الشباب الجائع يموتوت كالنعاج بسببهم "   

التعليقات