البشير: الحرب محتملة مع جنوب السودان
غزة - دنيا الوطن
حذر الرئيس السوداني عمر البشير من أن التوتر مع جنوب السودان قد يؤدي إلى حرب، وأنه «سيضطر إلى خوضها إن أجبر عليها»، واتهم حكومة جوبا بإيقاف إنتاج النفط، لدفع حكومته للانهيار. وقال في مقابلة مع التلفزيون الحكومي، أمس، رداً على سؤال «عما إذا كان من الممكن أن تندلع حرب مع جوبا». قال «هذا محتمل». وقال إن السودان يريد السلام، لكنه أضاف أنه «سيضطر إلى دخول الحرب إذا أجبر على دخولها».
واتهم البشير جوبا بوقف إنتاج النفط في محاولة لـ «إسقاط حكومة الخرطوم». وقال أيضاً إن نظيره الجنوبي سيلفا كير رفض التوصل لاتفاق بشأن مدفوعات مرور النفط في اجتماع الأسبوع الماضي، عقد على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا. وأضاف أن الجنوب «لم يوقع على الاتفاق ولن يوقع»، موضحاً أن الخرطوم تستحق 74 ألف برميل يومياً من النفط الجنوبي.
ويدور نزاع في الوقت الحالي بين السودان وجنوب السودان بشأن تقاسم عائدات النفط بعد أن انفصل الجنوب مستقلاً بثلاثة أرباع إنتاج النفط السوداني في إطار اتفاقية السلام الشامل التي وقعت بين الجانبين عام 2005 وأنهت حرباً أهلية استمرت عقوداً.
وتحتاج دولة جنوب السودان، التي لا تشرف على أي بحار، إلى تصدير نفطها عبر ميناء سوداني ومن خلال أنابيب نفط تمر بأراضيه، لكن الجانبين فشلا في التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن، ما دفع الخرطوم إلى الاستيلاء على بعض النفط الجنوبي كتعويض عما قالت إنها «رسوم لم تسدد».
إلى ذلك صرح الأمين العام لجماعة أنصار السنة المحمدية في السودان، «جناح أبو زيد محمد حمزة»، محمد عبد السلام، أن جماعته بصدد قيادة حوار متكامل مع الحكومة في الفترة المقبلة، على خلفية الأحداث التي شهدها ميدان المولد النبوي في أم درمان.
وقال لـــ«البيان» «لدينا مساع لحوار مع الحكومة لحل هذه المشكلات وحسم القصور والتفلتات»، معتبراً أن الدولة مسؤولة عن استتباب الأمن بالبلاد، ونفى مسؤولية الجماعة عن المبادرة بأعمال العنف، واتهم جهات لم يسمها بالوقوف وراء الأحداث. وفي رد عن سؤال لـــ«البيان» حول الهدف من توجيه دعوات داخل ميادين المولد، قال عبد السلام «إن المولد يعتبر تجمعا لأكبر عدد من الناس نستطيع أن نبث دعوتنا بينهم بالحسنى، ومن دعواتنا، كنا نرى عدم الاحتفال بالمولد لأن الصحابة رضوان الله عليهم لم يحتفلوا به، وأول من احتفل به كان الفاطميون».
وكانت اشتباكات اندلعت للمرة الأولى في السودان بين جماعة أنصار السنة المحمدية والطرق الصوفية، أسفرت عن إصابة عشرات الأشخاص في ميدان الخليفة في أم درمان، حيث تنصب سرادق الطرق الصوفية المختلفة احتفالاً بالمولد.
حذر الرئيس السوداني عمر البشير من أن التوتر مع جنوب السودان قد يؤدي إلى حرب، وأنه «سيضطر إلى خوضها إن أجبر عليها»، واتهم حكومة جوبا بإيقاف إنتاج النفط، لدفع حكومته للانهيار. وقال في مقابلة مع التلفزيون الحكومي، أمس، رداً على سؤال «عما إذا كان من الممكن أن تندلع حرب مع جوبا». قال «هذا محتمل». وقال إن السودان يريد السلام، لكنه أضاف أنه «سيضطر إلى دخول الحرب إذا أجبر على دخولها».
واتهم البشير جوبا بوقف إنتاج النفط في محاولة لـ «إسقاط حكومة الخرطوم». وقال أيضاً إن نظيره الجنوبي سيلفا كير رفض التوصل لاتفاق بشأن مدفوعات مرور النفط في اجتماع الأسبوع الماضي، عقد على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا. وأضاف أن الجنوب «لم يوقع على الاتفاق ولن يوقع»، موضحاً أن الخرطوم تستحق 74 ألف برميل يومياً من النفط الجنوبي.
ويدور نزاع في الوقت الحالي بين السودان وجنوب السودان بشأن تقاسم عائدات النفط بعد أن انفصل الجنوب مستقلاً بثلاثة أرباع إنتاج النفط السوداني في إطار اتفاقية السلام الشامل التي وقعت بين الجانبين عام 2005 وأنهت حرباً أهلية استمرت عقوداً.
وتحتاج دولة جنوب السودان، التي لا تشرف على أي بحار، إلى تصدير نفطها عبر ميناء سوداني ومن خلال أنابيب نفط تمر بأراضيه، لكن الجانبين فشلا في التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن، ما دفع الخرطوم إلى الاستيلاء على بعض النفط الجنوبي كتعويض عما قالت إنها «رسوم لم تسدد».
إلى ذلك صرح الأمين العام لجماعة أنصار السنة المحمدية في السودان، «جناح أبو زيد محمد حمزة»، محمد عبد السلام، أن جماعته بصدد قيادة حوار متكامل مع الحكومة في الفترة المقبلة، على خلفية الأحداث التي شهدها ميدان المولد النبوي في أم درمان.
وقال لـــ«البيان» «لدينا مساع لحوار مع الحكومة لحل هذه المشكلات وحسم القصور والتفلتات»، معتبراً أن الدولة مسؤولة عن استتباب الأمن بالبلاد، ونفى مسؤولية الجماعة عن المبادرة بأعمال العنف، واتهم جهات لم يسمها بالوقوف وراء الأحداث. وفي رد عن سؤال لـــ«البيان» حول الهدف من توجيه دعوات داخل ميادين المولد، قال عبد السلام «إن المولد يعتبر تجمعا لأكبر عدد من الناس نستطيع أن نبث دعوتنا بينهم بالحسنى، ومن دعواتنا، كنا نرى عدم الاحتفال بالمولد لأن الصحابة رضوان الله عليهم لم يحتفلوا به، وأول من احتفل به كان الفاطميون».
وكانت اشتباكات اندلعت للمرة الأولى في السودان بين جماعة أنصار السنة المحمدية والطرق الصوفية، أسفرت عن إصابة عشرات الأشخاص في ميدان الخليفة في أم درمان، حيث تنصب سرادق الطرق الصوفية المختلفة احتفالاً بالمولد.

التعليقات