رسالة من الزيدي الى عادل امام
غزة - دنيا الوطن
لك الحق ان تبكي مباركا..رسالة الى عادل امام.تحية .لن اتطرق الى اختلافي معك بالراي باي من المواضيع التي اثارت حفيظتي ماضيا وحاضرا،فانا اؤمن بان الشعب المصري اقوى من جلاده ،وان خيارنا كأمة اغتصبت ارضها هو المقاومة بكل اشكالها ..
وان لم اكن اعذرك على تسامحك الزائد مع المحتل الاسرائيلي فاني وجدت لك العذر في دفاعك عن الرئيس المخلوع حسني مبارك..فرغم وحشية مبارك وظلم مبارك ،وقتل مبارك ، الا اننا كنا نرى كما المصريين، متنفسا في حركاتك وايماءاتك وكلماتك ،سواء في السينما او في التلفزيون..لقد جسدت دور الطاغية العربي والزعيم الاوحد ،في مسرحية كنا نشاهدها سرا بعد ان منعت السلطات العراقية عرضها بل تعدى الى الملاحقة الامنية لكل من يملك نسخة فيديو عنها.شاهدنا افلامك وكيف من يتخفون بالدين يقتلون ويحللون ماحرم الله ،انت لم تات بجديد ،وانا ادافع عنك ،انت نقلت واقعا يخافه المتسترون بعمائم الاسلام ،فالكلمة ايها الزعيم قتلت نجيب محفوظ،فما بالك بالصوت والصورة.؟؟ولاننا شعوب تتنقل بين حبال السلطان والامام ..وتتحول رغباتنا معها من الممنوع بامر الحاكم ،الى محرم بفتوى.. ولان الطاغية اهون من الداعية المدعي ..فلك الحق في ان تخشى وترى ما لم نكن نراه ..فهاهم الذين كسبوا تعطفنا بالامس ضد تكميم افواههم ،نجدهم اليوم يقطعون الالسن والايدي والارجل من خلاف.لك الحق ان تبكي مبارك ...لان الجلاد ترك خلفه جيشا من الجلادين.الصحافي العراقي منتظر الزيدي نقلا عن موقع الزيدي
لك الحق ان تبكي مباركا..رسالة الى عادل امام.تحية .لن اتطرق الى اختلافي معك بالراي باي من المواضيع التي اثارت حفيظتي ماضيا وحاضرا،فانا اؤمن بان الشعب المصري اقوى من جلاده ،وان خيارنا كأمة اغتصبت ارضها هو المقاومة بكل اشكالها ..
وان لم اكن اعذرك على تسامحك الزائد مع المحتل الاسرائيلي فاني وجدت لك العذر في دفاعك عن الرئيس المخلوع حسني مبارك..فرغم وحشية مبارك وظلم مبارك ،وقتل مبارك ، الا اننا كنا نرى كما المصريين، متنفسا في حركاتك وايماءاتك وكلماتك ،سواء في السينما او في التلفزيون..لقد جسدت دور الطاغية العربي والزعيم الاوحد ،في مسرحية كنا نشاهدها سرا بعد ان منعت السلطات العراقية عرضها بل تعدى الى الملاحقة الامنية لكل من يملك نسخة فيديو عنها.شاهدنا افلامك وكيف من يتخفون بالدين يقتلون ويحللون ماحرم الله ،انت لم تات بجديد ،وانا ادافع عنك ،انت نقلت واقعا يخافه المتسترون بعمائم الاسلام ،فالكلمة ايها الزعيم قتلت نجيب محفوظ،فما بالك بالصوت والصورة.؟؟ولاننا شعوب تتنقل بين حبال السلطان والامام ..وتتحول رغباتنا معها من الممنوع بامر الحاكم ،الى محرم بفتوى.. ولان الطاغية اهون من الداعية المدعي ..فلك الحق في ان تخشى وترى ما لم نكن نراه ..فهاهم الذين كسبوا تعطفنا بالامس ضد تكميم افواههم ،نجدهم اليوم يقطعون الالسن والايدي والارجل من خلاف.لك الحق ان تبكي مبارك ...لان الجلاد ترك خلفه جيشا من الجلادين.الصحافي العراقي منتظر الزيدي نقلا عن موقع الزيدي

التعليقات