الداخلية المصرية: المتظاهرون اقتحموا مصلحة الضرائب العقارية

الداخلية المصرية: المتظاهرون اقتحموا مصلحة الضرائب العقارية
القاهرة- دنيا الوطن
أعلن مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية أنه في ضوء الأحداث التى تشهدها المنطقة المحيطة بمقر الوزارة، فقد اقتحمت مجموعات من المتظاهرين فجر الجمعة مبنى مصلحة الضرائب العقارية الكائن بشارع منصور القريب من الوزارة.
وقال إن "المتظاهرون صعدو إلى أعلى سطح مبنى مصلحة الضرائب عقب اقتحامهم المكاتب وتجميع آثاثها ومنقولاتها وبعض أنابيب البوتاجاز والقيام بإلقائها وإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف على القوات المكلفة بتأمين مبنى وزارة الداخلية".

وذكر مصدر أن قوات الشرطة المكلفة بتأمين مبنى وزارة الداخلية ورغم إصابة 138 ضابطا ومجندا من قوات الأمن المركزى بإصابات مختلفة وحروق وبينهم إصابة عدد 16 مجند بطلقات خرطوش، إلا أنها ملتزمة بالتعليمات الصادرة لها بالتحلي بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس".

وتابع المصدر قائلا "لم يتم التعامل مع تلك المجموعات إلا من خلال إستخدام الغاز المسيل للدموع وذلك بعد توجيه التحذيرات اللازمة لهم بعدم الإقتراب من أسوار مبنى وزارة الداخلية".

وأكد المصدر عدم صحة ما أُشيع عن إنسحاب قوات الشرطة والأمن عن محيط مبنى إتحاد الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو.

ومن جهة أخرى، قال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم يوسف إن وزارته تلقت معلومات تؤكد أن هناك محاولات "لاقتحامها وإحراقها".

وشدَّد يوسف، بمداخلة مع برنامج (مصر تنتخب) على شاشة قناة (سي.بي.سي) الليلة الماضية (ليل الخميس – الجمعة)، على أن القانون يعطيه الحق الدفاع عن الوزارة، مشيراً إلى أنه تم إخطار النائب العام بالمعلومات المتوفرة لدى الوزارة لمتابعة الواقعة على طبيعتها، حتى لا تلصق بهم تُهم فيما بعد.

وأضاف أن الفترة الماضية شهدت مردودا سلبياً على أفراد الوزارة (الداخلية) بسبب الضغوط التي تمارس عليهم، مشيراً إلى أنه "حاول منذ توليه منصب وزير الداخلية إعادة الأمن للشارع، وأن المواطن بدأ بالفعل يشعر بالأمن".

ونفى وزير الداخلية المصري أي وجود لرجال وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بوزارة الداخلية، معتبراً أن تعدّد حوادث السطو والسرقة في الفترة الحالية تعود إلى "كثرة عدد الخارجين على القانون الهاربين من السجون وتعدّد التشكيلات العصابية التي تحاول استغلال الأحداث الحالية".

وكانت أعداد كبيرة من المتظاهرين فرضت، الليلة الماضية (ليل الخميس – الجمعة)، حصاراً حول مقر وزارة الداخلية المصرية في محاولة لاقتحامها، إحتجاجاً على مقتل وإصابة المئات في ختام مباراة كرة قدم شهدها ستاد مدينة بور سعيد (شرق القاهرة) مساء الأربعاء الماضي.

التعليقات