مصدر أمني ينفي انسحاب الجيش من "ماسبيرو"
القاهرة - دنيا الوطن
نفى مصدر أمني بالتلفزيون المصري حدوث أي انسحاب لقوات الجيش المكلفة بحماية وتأمين مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" من الداخل أو الخارج.
وكان عدد من المواقع الالكترونية قد نشر- على صفحاته على الانترنت- أنباء عن انسحاب تدريجي للقوات المكلفة بتأمين مبنى "ماسبيرو" وتناقص في عدد قوات الأمن المكلفة بحراسة المبنى سواء من الداخل أو الخارج، الأمر الذي نفاه المصدر الأمني بشده.
وأكد المصدر أن كل شئ كما هو دون أي تغيير، مشيرا الى أن ما تم نشره على مواقع الانترنت عار تماما من الصحة، فضباط الجيش وجنوده مازالوا يقومون بواجبهم في حماية مبنى التليفزيون.
تجدد الاشتباكات
ومن ناحية أخرى، تجددت المواجهات في القاهرة اليوم الجمعة بين الشرطة ومتظاهرين وسط تصاعد الغضب إثر الصدامات التي تلت مباراة لكرة القدم في بور سعيد وأسفرت عن مقتل 74 شخصا كما أفاد مراسل "فرانس برس".
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين ردوا برشق الحجارة قرب مقر وزارة الداخلية بعد ليلة من المواجهات خلفت مئات الجرحى.
نفى مصدر أمني بالتلفزيون المصري حدوث أي انسحاب لقوات الجيش المكلفة بحماية وتأمين مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" من الداخل أو الخارج.
وكان عدد من المواقع الالكترونية قد نشر- على صفحاته على الانترنت- أنباء عن انسحاب تدريجي للقوات المكلفة بتأمين مبنى "ماسبيرو" وتناقص في عدد قوات الأمن المكلفة بحراسة المبنى سواء من الداخل أو الخارج، الأمر الذي نفاه المصدر الأمني بشده.
وأكد المصدر أن كل شئ كما هو دون أي تغيير، مشيرا الى أن ما تم نشره على مواقع الانترنت عار تماما من الصحة، فضباط الجيش وجنوده مازالوا يقومون بواجبهم في حماية مبنى التليفزيون.
تجدد الاشتباكات
ومن ناحية أخرى، تجددت المواجهات في القاهرة اليوم الجمعة بين الشرطة ومتظاهرين وسط تصاعد الغضب إثر الصدامات التي تلت مباراة لكرة القدم في بور سعيد وأسفرت عن مقتل 74 شخصا كما أفاد مراسل "فرانس برس".
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين ردوا برشق الحجارة قرب مقر وزارة الداخلية بعد ليلة من المواجهات خلفت مئات الجرحى.

التعليقات