قصة وقف بث الجلسة الطارئة للبرلمان المصري تليفزيونيا وتراجع الكتاتني بعد اعتراض وتصويت الأعضاء بالموافقة

قصة وقف بث الجلسة الطارئة للبرلمان المصري تليفزيونيا وتراجع الكتاتني بعد اعتراض وتصويت الأعضاء بالموافقة
غزة - دنيا الوطن
مع بدء الجلسة الطارئة لمجلس الشعب المصري وهي الأولى من نوعها منذ 40 عاما، أعلن رئيسه الدكتور محمد سعد الكتاتني بعد كلمة قصيرة وقف البث الإعلامي للجلسة والتي كانت تنقل مباشرة على قناة "صوت الشعب" وهي القناة التي أطلقت خصيصا مع بدء المجلس عمله.

إلا أن صيحات النواب ارتفعت رافضة وقف البث، فرد الكتاتني بأنها ستسجل فقط. وبعد توقف لم يزد على دقيقتين عاد النقل التلفزيوني، مما يعني أن الأعضاء تمسكوا بضرورة البث المباشر.

وكانت قد وجهت انتقادات للأعضاء في الجلسات الماضية بالحرص على الكلام حتى وصف بعض الإعلاميين بأن ما يحدث "مكلمة" حرصا على الظهور.

في كلمته ألقى الكتاتني بالمسئولية عن أحداث كارثة بورسعيد بأنه تقصير وإهمال أمني جسيم إلى حد الإخلال بواجبات الوظيفة، وتواجد اكتفى بالوجود الشرفي.

مطالب باقالة النائب العام

وكان الكتاتني قد طالب بإقالة النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود لتباطؤه في تحويل قتلة الشهداء للقضاء متهما في حديث لقناة "صوت الشعب" البرلمانية المجلس العسكري بالمسؤولية المباشرة عن كارثة استاد بورسعيد عشية أمس الأربعاء التي راح ضحيتها نحو 74 قتيلا و200 مصاب عقب مباراة الأهلي والمصري.

وقال: لوكانت عندنا نيابة حقيقية ما استمرت هذه الفوضى، مضيفا أنه مع حق التظاهر والاعتصام السلمي، إلا إذا أدى لتعطيل المؤسسات وقطع الطرق فلابد من المواجهة القانونية الحاسمة وتقديم المتسببين للمحاكمة.

وأشار قبل قليل من انعقاد الجلسة الطارئة لمجلس الشعب لمناقشة أحداث بورسعيد اليوم الخميس إلى أن البورصة فقدت عشرة مليارات جنيه في خمس دقائق بسبب ذلك.

وكان النائب مصطفى بكري أكد أمس في تصريحات تليفزيونية أنه سيقدم اقتراحا بحظر المظاهرات والاعتصامات حتى استكمال عملية نقل السلطة وانتهاء المرحلة الانتقالية.

ومن المتوقع أن يحضر الجلسة الطارئة الدكتور كمال الجنزوري رئيس الورزاء واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية.

هذا وتسود حالة من الترقب في البلاد خشية وقوع مواجهات خلال المسيرات التي أعلن عنها "التراس" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، والتي سيتم تنظميها عصر الخميس من مقر النادي الاهلي (وسط القاهرة) الى وزارة الداخلية.

التعليقات