عاجل

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

حركة العدل والمساواة المصرية : توضيحات وتصحيحات ضرورية

غزة - دنيا الوطن
أكدت أمل محمود مؤسس حركة العدل والمساواة المصرية  قائلة : أن التظاهرة التى نظمتها مجموعة حركة 6 إبريل مع إتحاد شباب ماسبيرو وحزب التجمع الشيوعى ونشطاء كإسراء عبد الفتاح وأسماء محفوظ ونوارة نجم عند مبنى ماسبيرو ، قد وقف فيها كالمعتاد مجموعة  أفراد قبضوا بالخمسين جنيه فى الليلة وإضطر أن يضربهم  كلا من  الأهالى الشرفاء المقيمين حول مبنى ماسبيرو وأهالى بولاق والقوهم بالحجارة وليس الأمن  أو القوات المسلحة أو أن من  ضربوهم  بلطجية كما أدعى منظمى التظاهرة  فكالعادة من يصاب أو  يموت هم الجوعى الذين يأسوا من الحياة ورفضوا أن يصبروا فباعوا  أنفسهم بخمسين جنيه فى الليلة وهم لا يدركون أن من  يحركونهم ويدفعون لهم هم  أيضا باعوا أنفسهم من أجل الأضواء والمال لكن يقبضون بالالاف

وأكدت أمل محمود كذب الأخبار التى نشرت بالصحف وبقناة الجزيرة وإدعت  أن 55 حركة معتصمة بميدان التحرير لمطالبة برحيل المجلس العسكرى  وقالت اننا كثوار اصليين قامت الثورة على اكتافنا وكنا اساس من دعى لها فنحن لا نعرف شئ عن هذه الـ 55 حركة ولا نعترف اساسا بتلك الحركة التى تدعى 6 ابريل وهى غير شرعية وضد الثورة وسلميتها وضد الارادة الشعبية سواء اعضاءها او دعاة الفتنة والخراب كاسماء محفوظ واسراء عبد الفتاح ونوارة نجم الاتى لولا الاعلام ما عرفناهن ، وينفق عليهن نجيب ساويرس ويروج لهن اعلاميا

وقالت أمل محمود أن هؤلاء جميعا ومعهم أخرين من سياسيين فضحوا أنفسهم فكرههم الناس ويشعرون أن على رؤسهم بطحة لعلمهم أنهم السبب الاساسى فى مقتل العشرات من خلال  تظاهرات واعتصامات خطيرة نظموها واستفزوا بها الناس والمجلس العسكرى ، وحتى  يجملوا صورتهم البشعة التى كشفناها منذ 25 يناير 2011م  فراحوا يقولون ويلقنون بعض المأجورين واسر القتلى انه من العيب ان يحتفل الناس بالثورة 25 يناير 2012م لان الثورة لم تحقق اهدافها وكيف يحتفلون وهناك شهداء ، وفى يوم احياء الذكرى الاولى من ثورة  25 يناير فجر هؤلاء مع بلطجية 6 ابريل المأجورين واحزاب علمانية اخرى وائمة الكذب من حملة كاذبون خلافا مع الاخوان إثر محاولتهم إزالة منصة أقامها الإخوان  ما  أدى إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين ، لكننا فى حركة العدل والمساواة  وقفنا حائلا دون استغلال الذكرى الأولى للثورة فى إثارة الفوضى، التى تم التهديد بها من وراء الستار قبل   يوم 25 يناير 2012 م ونحن والاخوان منعنا فى ذلك اليوم حدوث اى مواجهات مع الشرطة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وتكرار ما حدث من قبل فى مليونية 19نوفمبر وما تلاه من أحداث محمد محمود وشارع الشيخ ريحان ومجلس ، وقد وصل عبث من فجر  ذلك الخلاف إلى  محاولة فرض  رأئيهم  على الأطراف الأخرى كجر شكل وافتعال مصيبة   بينما الناس جاءت للإحتفال بالفعل فى ميدان التحرير لإحياء الذكرى الأولى لثورة 25 يناير لانها  ذكرى لانتصار الثورة على الطاغية ونظامه  واحتفالا بالشهيد الذى حرر الوطن معنا ، وثأر الشهيد بأن نحقق أمنيته التى ضحى بحياته من  أجلها

وأكدت أمل محمود  أن أحمد ماهر كما  إدعى كذبا هو ومحمود عفيفى أن حركته رشحت لجائزة نوبل للسلام كى يبيض وجهه بعد قيام مجموعته المأجورة بمذبحة العباسية والإرهاب الذى رأيناه جميعا بأعيننا  وقتها واستطاعوا الإلتفاف على الحق وخرجوا منها سالميين فكذلك إدعى  أحمد ماهر بالكذب فى ندوة عقدت باسم المدونات بين السياسة والادب وادعى فى تصريح اخر خاص لـبوابة الأهرام إنهم تلقي دعوة من المجلس العسكرى  بتعيينه ضمن عشرة شباب من شباب الثورة فى مجلس الشعب وأنه رفض العرض واستغل احمد فريته لبيان كذب انتقادات العسكري والثوار الشرفاء علي حركته المأجورة لحساب من يمولها من المنتفعين بالداخل والخارج

وقالت أمل محمود : فى خبر أخر نشر بجريدة روزاليوسف وهو أقدم من خبر بوابة الاهرام جاء فيه أن المجلس العسكرى يتجه إلى تعيين عشرة من شباب الثورة وذكر الخبر مجموعة اسماء مخربة لم يكلمها مطلقا المجلس العسكرى سواء بطريق مباشر او غير مباشر وفى حين انه من مجموعة 6 ابريل وإئتلاف شباب الثورة من طلب من الجلس العسكرى ان يعين نواب بالبرلمان وعندما لم يتم اختيار احد منهم ضاعفوا من هجومهم على المجلس العسكرى رغم ان شباب الثورة هو الذى يرفضهم ولا يعترف بهم ولم يعرف عنهم الا كل خراب وفتن ونرفض بشدة ان يتكلم هؤلاء بإسمنا جميعا مستغلين سيطرتهم الاعلامية وهم محسوبين على الثوار رغما عنا ولست ادرى كيف يصل التزييف والاستهتار الى هذه الدرجة مع الصحفيين وكيف تنشر اخبار لاحداث وهمية وان قيلت فى ندوات عامة بدون التأكد من صحتها حتى ساعد الاعلام على ترويج  اباطيل نفس المجموعة التى صدعت رؤسنا بالمطالبة بتطهير الإعلام لمجرد  أن الإعلام ينشر رأى الشباب الحقيقى فيهم

وإسطردت أمل محمود : بل وأشاع  أحمد ماهر بالكذب أيضا أن المجلس العسكرى يطلب إجراء حوار مع حركتة وكأن حركة 6   إبريل هذى  تمثل احدا من الثوار الشرفاء بالفعل ، وكما اعتاد احمد ماهر ان يصمم او يؤسس بنفسه ائتلافات يطلق عليها اسماء اسلامية ليستخدمها فى تدعيم مواقفه بالاعتصامات التى تقام بميدان التحرير كما كان هوالمؤسس الاصلى للائتلاف الاسلامى الحر وحركة تيار الاسلام العام والحركة الشعبية لدعم الازهر وكل هذه اسماء هو الذى صنعها ليظهر ان الاسلاميين يدعمون تلك الاعتصامات الموجودة فى التحرير بل ويأتى بشباب يطلقون لحاهم ويرتدون الزى الازهرى ويدعى انهم ازهريين ورجال دين يدعمونه ويأزرونه بما يقوى موقف مجموعته ومن يموله من الداخل  والخارج بطرق غير مثبتة وغير مباشرة  

وأكدت أمل محمود  فبركة الحوار الذى أجراه  موقع اليوم السابع قائلة :  معروف أن موقع اليوم السابع هو وقناة الجزيرة  يتعاونان بقوة مع  حركة 6 ابريل ومن شابههم وقد  اجرى الموقع لقاء مع شخص اتضح انه مأجور وكذاب وادعى زورا انه شيخ وواعظ ازهرى وأمين إعلام حزب التجمع الشيوعى العلمانى اليسارى بالقليوبية وانه هو الذى قام برفع حذائه أمام منصة الإخوان فى ميدان التحرير احتجاجاًَ على احتفالهم  ولكى يتقن فريته فأكدا أنه سيقدم بلاغ رسمى للنائب العام ضد مكتب الإرشاد والمرشد العام للجماعة وأعضاء بمجلس الشعب ثم اكتشفنا انه نصاب يربى ذقنه والبسوه زيا ازهريا واعطوه  مالا ليفعل ويقول ذلك لنصرة موقف من يدعى ويحرض على اعتصامات وتظاهرات ومسيرات ضد المجلس العسكرى  لنصرة موقفهم وللمساعدة على إضعاف الاستقرار والامن القومى وعدم السير تبعا للارادة الشعبية وعدم تطبيق شرع الله حتى لا يسود العدل بما يرضى الجميع وواضح ان هذا الخبر اشاعة جديدة من الاشاعات الوقتية التى يستفيد بها مدبروها لتدعيم مواقفهم حتى تنتهى مشكلة ما ، كما اعتدنا من احمد ماهر واسراء عبد الفتاح بالذات واسماء محفوظ ونوارة نجم وكلهم من ابرز دعاة العنف والفوضى وكلامهم يعاكس افعالهم ومن مجموعة تسببت فى معارك بالاسلحة مات فيها المئات منذ خلع مبارك لاظهار انهم اقوياء وذوى نفوذ وليمهدوا لانفسهم من اجل نيل المناصب وهم اشد من ركبوا على الثورة وصاروا مليونيرات او اشباه مليونيرات ويعملون بكل مساوئهم اسقاطات نفسية يتهمون بها من يكشف خطرهم  ويفعلون الجرم ولا يتركون ورائهم دليل

التعليقات