السوريون يرفضون الخروج الآمن لـ"الأسد" وعلى الجامعة العربية أن تقطع علاقاتها مع نظامه
غزة - دنيا الوطن
قال المعارض أحمد رياض غنام رئيس كتلة الثوار السوريين خلال حواره مع الإعلامى محمد سعيد محفوظ فى برنامج "وماذا بعد؟" على قناة أون لايف إن الجامعة العربية تشارك فيما سماها "مسرحية" سياسية مع المجتمع الدولى لن تتمخض عن نتيجة فى حل الأزمة السورية، وإن الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة فى الفترة الحالية على تحمل فاتورة التدخل العسكرى فى أى دولة، وإن الحديث عن إرسال الجامعة العربية لقوات عسكرية للتدخل فى سوريا بمثابة "نكتة"، رافضاً فكرة الخروج الآمن للرئيس بشار الأسد أسوة بما حدث مع الرئيس اليمنى على عبدالله صالح.
ووصف كلمة رئيس الوزراء القطري في مجلس الأمن أمس بأنها تعبر عن مشاعر إنسانية أكثر من كونها خطاباً سياسياً، وأنها وضعت الطرف الآخر (يقصد سوريا) فى موقف غير أخلاقى، معتبراً أن النظام السورى يميل إلى ما سماه "تمييع" المبادرة العربية.
وقال إن نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية تبادل الأدوار مع المندوب السوري فى الأمم المتحدة بشار الجعفري، وإن كلمة العربي أمام مجلس الأمن مالت إلى الدبلوماسية، واصفاً طريقة عرض الأمين العام للجامعة العربية للمبادرة العربية بإنها "استفزازية"، خاصة تلك العبارة التى وردت فى حديثه عما سماه الأمين العام ضرورة وقف "العنف المتبادل" بين الطرفين فى سوريا، حيث أكد الغنام أن سوريا بها طرف واحد، وهو النظام، الذي يقتل الشعب السورى، وأن من حق الشعب الدفاع عن نفسه مما سماه "بطش الأسد".
واعتبر أن الموقف الروسى غير محايد، ويعرقل حل الأزمة السورية بسبب توريد الأسلحة للنظام السورى، والتى قال إنها تستخدم فى قتل الثوار، معتبراً وقوف روسيا أمام تطبيق المبادرة العربية تدخل فى الشأن السورى، موجهاً رسالة إلى روسيا، قال فيها إن الشعب السورى لن يتفاوض مع رئيس قتل 7 آلاف شهيد، وشرد شعبه فى المخيمات.
وقال إن الشرائع السماوية كفلت للشعب السورى أحقية الدفاع عن نفسه، معتبراً أن المراقبين العرب الذين كتبوا تقرير الجامعة العربية تم اختيارهم بمواصفات خاصة من حكوماتهم، وأن تقريرهم يفتقد للحياد والمصداقية، ووصف الموقف الروسى بـ"غير الأخلاقى"، واعتبره جزءاً مما سماه "آلة القتل" السورية تجاه الشعب، مشدداً على أن سوريا بعيدة عن الحرب الأهلية، وأن جميع الطوائف تقف معاً من أجل إسقاط النظام، وفق قوله.
وسخر من كلمة بشار الجعفري المندوب السورى فى الأمم المتحدة ، وقال إنها تشبه إلقاء الشعر فى سوق عكاظ، ووصف المندوب السوري بـ"المفلس الذى يحاول تبرير أفعال الشيطان".
واعتبر أن جميع القوى الإقليمية والدولية تخلت عن الشعب السورى، وقال إن الثوار السوريين يعرفون الآن كيفية التصرف، وإن الخيار فى أيديهم لتحقيقه بإرادتهم.
وقال إن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي قال إن بلاده لاتريد أن تكون شاهدة زور على ما يحدث على الأراضى السورية، واعتبر هذا التصريح بأنه أسقط الورقة من يد نبيل العربى، ومن النظام السورى، ولفت إلى أن الثوار بمساعدة من سماهم "جيش الأحرار السوريين" سيطروا على أغلب القرى المجاورة لدمشق، وأكد أن هناك معلومات مؤكدة عن قرب حدوث انشقاقات داخل الجيش السورى الموالى للرئيس بشار الأسد.
وأكد أن الشعب السورى لايعول كثيراً على تحرك المجتمع الدولى، وأنه فقد الأمل فى ذلك، وأن الشعب السورى بات يعرف أنه سيحدد مصيره بإرادته، وأن النظام لايعرف سوى التعامل بعنف وبقوة.
وحول الاتهامات التى يوجهها النظام السورى بأن الأحداث المشتعلة الآن فى البلاد صنيعة جماعة الإخوان المسلمين قال "الغنام": إن انتفاضة أهالى سوريا "شعبية" ولايحركها أى تيار، وإن الشعب السورى لايؤمن بفكرة الإسلام السياسيى، لأنه لايوجد أرمنى أو درزى أو مسيحى من الإخوان المسلمين، وقال إن الإخوان لهم تواجد وطنى فى المعارضة السورية لكنه قليل، على حد تعبيره.
واعتبر أن الجامعة العربية لا تملك آليات لحل الأزمة السورية، وشدد على استحالة تحول الأمر إلى ما كان عليه وقت حرب الخليج، وأكد أن المجتمع الدولى لن يتدخل عسكرياً فى سوريا، مطالبا الجامعة العربية بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع سوريا، واستخدامها كورقة ضغط على النظام لتحقيق مطالب الشعب السورى، رافضاً فكرة الخروج الآمن للرئيس، وأفراد النظام السورى، وقال إن الشعب وحده هو من يقرر ذلك، لكنه رفض الفكرة وطالب بالتحقيق معه فى قتل الثوار محاكمة عادلة وليست انتقامية.
قال المعارض أحمد رياض غنام رئيس كتلة الثوار السوريين خلال حواره مع الإعلامى محمد سعيد محفوظ فى برنامج "وماذا بعد؟" على قناة أون لايف إن الجامعة العربية تشارك فيما سماها "مسرحية" سياسية مع المجتمع الدولى لن تتمخض عن نتيجة فى حل الأزمة السورية، وإن الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة فى الفترة الحالية على تحمل فاتورة التدخل العسكرى فى أى دولة، وإن الحديث عن إرسال الجامعة العربية لقوات عسكرية للتدخل فى سوريا بمثابة "نكتة"، رافضاً فكرة الخروج الآمن للرئيس بشار الأسد أسوة بما حدث مع الرئيس اليمنى على عبدالله صالح.
ووصف كلمة رئيس الوزراء القطري في مجلس الأمن أمس بأنها تعبر عن مشاعر إنسانية أكثر من كونها خطاباً سياسياً، وأنها وضعت الطرف الآخر (يقصد سوريا) فى موقف غير أخلاقى، معتبراً أن النظام السورى يميل إلى ما سماه "تمييع" المبادرة العربية.
وقال إن نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية تبادل الأدوار مع المندوب السوري فى الأمم المتحدة بشار الجعفري، وإن كلمة العربي أمام مجلس الأمن مالت إلى الدبلوماسية، واصفاً طريقة عرض الأمين العام للجامعة العربية للمبادرة العربية بإنها "استفزازية"، خاصة تلك العبارة التى وردت فى حديثه عما سماه الأمين العام ضرورة وقف "العنف المتبادل" بين الطرفين فى سوريا، حيث أكد الغنام أن سوريا بها طرف واحد، وهو النظام، الذي يقتل الشعب السورى، وأن من حق الشعب الدفاع عن نفسه مما سماه "بطش الأسد".
واعتبر أن الموقف الروسى غير محايد، ويعرقل حل الأزمة السورية بسبب توريد الأسلحة للنظام السورى، والتى قال إنها تستخدم فى قتل الثوار، معتبراً وقوف روسيا أمام تطبيق المبادرة العربية تدخل فى الشأن السورى، موجهاً رسالة إلى روسيا، قال فيها إن الشعب السورى لن يتفاوض مع رئيس قتل 7 آلاف شهيد، وشرد شعبه فى المخيمات.
وقال إن الشرائع السماوية كفلت للشعب السورى أحقية الدفاع عن نفسه، معتبراً أن المراقبين العرب الذين كتبوا تقرير الجامعة العربية تم اختيارهم بمواصفات خاصة من حكوماتهم، وأن تقريرهم يفتقد للحياد والمصداقية، ووصف الموقف الروسى بـ"غير الأخلاقى"، واعتبره جزءاً مما سماه "آلة القتل" السورية تجاه الشعب، مشدداً على أن سوريا بعيدة عن الحرب الأهلية، وأن جميع الطوائف تقف معاً من أجل إسقاط النظام، وفق قوله.
وسخر من كلمة بشار الجعفري المندوب السورى فى الأمم المتحدة ، وقال إنها تشبه إلقاء الشعر فى سوق عكاظ، ووصف المندوب السوري بـ"المفلس الذى يحاول تبرير أفعال الشيطان".
واعتبر أن جميع القوى الإقليمية والدولية تخلت عن الشعب السورى، وقال إن الثوار السوريين يعرفون الآن كيفية التصرف، وإن الخيار فى أيديهم لتحقيقه بإرادتهم.
وقال إن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي قال إن بلاده لاتريد أن تكون شاهدة زور على ما يحدث على الأراضى السورية، واعتبر هذا التصريح بأنه أسقط الورقة من يد نبيل العربى، ومن النظام السورى، ولفت إلى أن الثوار بمساعدة من سماهم "جيش الأحرار السوريين" سيطروا على أغلب القرى المجاورة لدمشق، وأكد أن هناك معلومات مؤكدة عن قرب حدوث انشقاقات داخل الجيش السورى الموالى للرئيس بشار الأسد.
وأكد أن الشعب السورى لايعول كثيراً على تحرك المجتمع الدولى، وأنه فقد الأمل فى ذلك، وأن الشعب السورى بات يعرف أنه سيحدد مصيره بإرادته، وأن النظام لايعرف سوى التعامل بعنف وبقوة.
وحول الاتهامات التى يوجهها النظام السورى بأن الأحداث المشتعلة الآن فى البلاد صنيعة جماعة الإخوان المسلمين قال "الغنام": إن انتفاضة أهالى سوريا "شعبية" ولايحركها أى تيار، وإن الشعب السورى لايؤمن بفكرة الإسلام السياسيى، لأنه لايوجد أرمنى أو درزى أو مسيحى من الإخوان المسلمين، وقال إن الإخوان لهم تواجد وطنى فى المعارضة السورية لكنه قليل، على حد تعبيره.
واعتبر أن الجامعة العربية لا تملك آليات لحل الأزمة السورية، وشدد على استحالة تحول الأمر إلى ما كان عليه وقت حرب الخليج، وأكد أن المجتمع الدولى لن يتدخل عسكرياً فى سوريا، مطالبا الجامعة العربية بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع سوريا، واستخدامها كورقة ضغط على النظام لتحقيق مطالب الشعب السورى، رافضاً فكرة الخروج الآمن للرئيس، وأفراد النظام السورى، وقال إن الشعب وحده هو من يقرر ذلك، لكنه رفض الفكرة وطالب بالتحقيق معه فى قتل الثوار محاكمة عادلة وليست انتقامية.

التعليقات