مؤسسة قطر للمجلات العلمية ضمن 31 شركة ناشئة جديدة لعام 2011

غزة - دنيا الوطن
 تم الإعلان عن تصنيف دار بلومزبري - مؤسسة قطر للمجلات العلمية كمؤسسة رائدة عن طريق شركة أوتسال أوتلوك "Outlook Outsell"  و هي واحدة من 'الشركات الناشئة 31 الجديدة"  لعام 2011 . و تتضمن القائمة السنوية لشركة أوتسال أوتلوك عددا من المبتكرين، أو المشاريع ذات التأثير الكبير في إنتاج المعلومات. و تتضمن لائحة "الشركات المثيرة للاهتمام" أدوبي، جوجل، أبل، فيسبوك ، بالإضافة إلى دار بلومزبري - مؤسسة قطر للمجلات العلمية.

و تعتبر كيو ساينس من دار بلومزبري - مؤسسة قطر للمجلات العلمية، منبرا إليكترونيا مراجعا و مقيما يهيئ لبيئة فريدة إضافة إلى الأبحاث بالتعاون مع علماء داخل دولة قطر و من باقي أنحاء العالم. يتضمن هذا المنبر الجديد جميع الميزات التي ستتوقعها من مؤسسة رائدة في مجال النشر عبر الانترنت.

 كما يتضمن المنبر أدوات البحث العالية التطور، مهمات التنبيه بوجود اقتباس، و التطابق مع نماذج التوثيق العالية، استخدام إحصائيات غير مطابقة و تقديم و دعم التوصل إلى حلول الاتصال. رغم ذلك، و بخلاف الأنواع الأخرى من المنابر، يمكن أن تقبل كيو ساينس الأعمال بجميع اللغات، كما تقدم الملخصات باللغة الإنجليزية و العربية و تتضمن استطلاعات تفاعلية و منتديات النقاش التي تمكن للقراء من إرسال تعليقاتهم، و التي يمكن أن ربطها بحسابات المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي. و يقدم تقرير الأوتلوك (Outlook) نظرة خاصة بالتطورات المتعلقة بصناعة لمعلومات.

 يعتمد التحليل على تتبع أكثر من 7000 شركة في 12 قسم من صناعة المعلومات. و يتيح ذلك منظورا غير متواز يمر عبر الأقسام و يساعد الناشرين و مقدمو المعلومات على النمو في بيئة رقمية سريعة و شاملة.  

و صرح السيد أراند كاستر، المدير العام لدار بلومزبري - مؤسسة قطر للمجلات العلمية "إنه لشرف كبير لنا أن يتم تعريف مجلتنا بأنها "مثيرة للاهتمام" جنبا إلى جنب مع الأسماء الشهيرة كآبل وجوجل. كما نعتبر أن من مسؤوليتنا الكبيرة الحفاظ على إعطاء خدمة عالية الجودة إلى الباحثين والبقاء في طليعة النشر الأكاديمي في أوقات التغيير التي ليس لها مثيل."   و قال أنثيا سي ستراتغوس، و هو شريك مؤسس و مدير تنفيذي لشركة أوتسال (Outsell Inc) " كل سنة، لدينا تاريخ  طويل في البحث عن شركات نؤمن أن لديها تأثير مهم على إنتاج المعلومات و التي نصنفها على أنها الشركات 30 المثيرة للاهتمام، و لكن في هذه السنة، و من أجل تكريم السنة الكبيسة، فقد أصبح الاسم الجديد للائحتنا هو الشركات 31 المثيرة للاهتمام.

و في كل سنة تلبي الشركات معايير لائحتنا 31 المثيرة للاهتمام و تقوم خاصة بإنجاز الأشياء المبتكرة أو الأشياء المسايرة لدينامكية السوق. فهي تقوم بتعديل كبير لأسواقها الخاصة و كذلك أصحاب المناصب العاملين في مجال التحدي المرتبط بإنتاج المعلومات و ذلك من أجل إعادة تقييم أنشطتهم و التعلم. و يتضمن ذلك القادة، المنافسين الجدد في السوق، و الشركات الصغيرة – مجموعة انتقائية تشير إلى مكان حدوث التغييرات و مكان ظهور المنافسة و النظم الجديدة."

التعليقات