الترابي: السلفيون يتهمونني بالزندقة وكانوا يهتمون فقط بلبس المرأة واللحية والمسواك
غزة - دنيا الوطن
أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني حسن الترابي أن انفصال جوبا عن الخرطوم كان يمكن تجنبه وأن الربيع العربي سيمتد نحو السودان لا محالة. كما ناقش تبعات القرار الامريكي بتسليح جوبا وكيف أنه وسيلة ضغط للخرطوم وما وراء الخرطوم. وأشار الترابي إلى أنه يحمل بين أفكاره خريطة لمستقبل السودان تجعلها جنة الله في الارض.
وقال الترابي في حوار مع جريدة "الوفد" المصرية تعليقا على فوز الاسلاميين في انتخابات مصر: كل الدول العربية همومي وأحاول متابعة أخبارها وتطوراتها شهدنا في العالم العربي حركات قديمة، حركات أيام الكفاح الوطني واستقلال البلاد وذلك مكسب كبير أعطاهم مداً لكن المد لا يطول عهده جداً إلا اذا جددت لك مناهج كيف تحكم البلد.
والاسلاميون تطوروا، في البداية كانت مجرد شعارات وتدين وعاطفة بعدم تبصر بقضايا وأحوال البلد وتحدياتها، عموماً ما كانوا يؤمنون بالحكم النيابي الحر والحرية لكل الناس مسلمين وغير مسلمين والاسلام شعار لكن الاسلاميين تقدموا كثيراً اضطروا للاهتمام بقضايا كثيرة منها القضايا الاقتصادية والمعيشية والقضايا السياسية والحكم والقضايا العالمية تطوروا جداً وقدرت ان مد الاسلاميين سيمتد ويتقدم وهذا التيار الاسلامي نفسه يعتدل ويتطور فلا تكفي مجرد عاطفة التدين لذلك لم أندهش مما حدث في المغرب وحدث في تونس وليبيا والمرحلة الانتقالية هي مرحلة موظفين فقط لإدارة المرحلة الانتقالية حتي وضع الدستور ثم تستقيم سياسة حكم البلد ويتم تنفيذ المناهج والولاءات وتتم الانتخابات ويختار الشعب في مصر كنت أتوقع أن يحدث ذلك وفي سوريا واليمن فإن الغربيين لا يقرأون التاريخ كثيراً حيث كانوا يريدون كبت مشاعر التدين لانهم ميراث من الحروب الصليبية الميراث مازال موجوداً في أنفسهم وكانوا يريدون ألا تقوم قائمة للاسلام وحيث ما قام الاسلام كبتوه ويقولون ان للديمقراطية قيمة ولكن اذا كانت الديمقراطية تثمر عن ارادة وطنية لا سيما ان كانت اسلامية في طمسها وليحكمها حاكم القبح، فإن هذا الحاكم مسلط علي شعبه وأهله إنما المصالح الغربية هو الذي يرعاها وهو يستغله الغرب. توقعت وصول الاسلاميين للحكم في مصر السلفيون حديثو العهد بالسياسة والعمل العام وقد كان همهم فقط كيف تلبس المرأة وكيف تسلك والسياحة وكيف يطلق الانسان لحيته والجبة والمسواك فهي أمور صغيرة جداً لا ينظرون الي السياسة الكلية والاجتماع والاقتصاد والسياسة الخارجية والحكم والسياسة، الآن هم شكلوا لكن ليس عندهم تجربة الاخوان يعرفون كثيراً من السياسة كمعارضين عارضوا كثيراً ودخلوا السجون لكن أن تعمل بالسياسة كمعارض شيء وأن تعمل بها شيء آخر.
صراع مع الرئيس السابق
بدأ الصراع مع الرئيس السابق وانتشر مدهم وأصبح لهم مد واحد بمصر ليسوا تنظيما واحدا مثل الاخوان هم مجموعات قطبيون وأنصار السُنة وسلفيون وجهاديون ولكنهم انتظموا كلهم في حزب النور، وحزب الوسط خرج من الاخوان ولكن لم يتقدم كثيراً تكلمت مع اخواننا السلفيين لانهم يتهمونني بالزندقة والكفر ويلومون علي في أشياء كثيرة أول عهدهم بالسياسة لكن بدأت أتتبع كلماتهم وبدأوا يبدون شيئا من المرونة التي لم يتعودوا عليها والسياسة فيها الكثير من المرونة، التفاعل مع المجتمع ومع الآخرين ومع العالم ومع الظروف.
الآن بدأ الاخوان الكلام في التحالفات. توقعت أن يكون الاخوان والسلفيون قريبين من بعضهم البعض لو الاخوان اخذوا السلفيين وتحالفوا معهم هم سيجرونهم للسياسة الحديثة والعصر الحديث. والاخوان بدأوا يمدون أيديهم للسلفيين أتمني أن يقولوا أن هناك انتقالاً من نظام جبروتي حكم مصر منذ سنوات كثيرة جداً فالانتقال سيكون صعباً فالافضل كلنا معاً أن نلتقي في اطار قومي لننقل مصر ونحرر الناس وتوسيع الاقتصاد التوازن بين القطاع الخاص والقطاع العام بميزان معقول بين الثقافة الخاصة وبين شعارات السلطة أن يكون هناك توازن ألا تأخذ السلطة كل شيء. في سياستنا الخارجية بين العلاقات الدبلوماسية والعلاقات الشعبية رياضية وثقافية وأحزاباً تتعاون مع بعضها وعلاقات تجارية علي مستوي الشعوب أي أن يكون هناك توازن في شعب مصر بكل قطاعاته أي يتحرك علاقات دبلوماسية شعبية مع كل العالم ورياضية ويتم الاتفاق علي أشياء عامة.
الآن الاسلاميون تحرريون فليس هناك الآن خليفة المسلمين. وأن يكون رئيس ليس له كل السلطات التنفيذية يجب أن يكون شيئاً وسطاً رئيس يختار مجلس وزراء وليسوا سكرتارية مثل أمريكا عندما يتشكل مجلس الوزراء ويصبح السلطة التنفيذية العليا عنده وليس عند الرئيس وموافقة مجلس الشعب كممثلين للنواب معهم ويعملون مع بعضهم كجماعة.
وبالطبع تتم معالجة الامور بين الجميع لا يوجد شيء اسمه توريث لن يكون هناك نائب يقول ابنه سيأخذ الدائرة بعده أو وزير يعطي الوزارة لابنه وتترتب مصر وأي أجيال جديدة تسير علي النظام الجديد. مصر بها عدد كبير من المثقفين ولكن كان هناك كبت. ومصر الآن يجب أن يكون فيها أكبر مجموعة من القوي السياسية يشكلون ائتلافاً الي تغيير يحدث بأخلاق وروح وسلوك. يتفق غالبية الشعب المصري علي رؤية ومنهج في الحياة العامة.
القرار الامريكي بتسليح جنوب السودان
وعن قرار أميركا بتسليح جنوب السودان قال الترابي: هي رسالة للخرطوم وما وراء الخرطوم لا أستبعد أن تكون وسائل ضغط من الغرب لانهم يرون انه يجب أن يكون هوية الجنوب الثقافية أصبحت الانجليزية لغته الرسمية حتي ينسي الناس اللغة الاصلية القديمة اللغة العربية السودان كما يرون حتي لا يقسوا علي الجنوب فيتم تسليح الاخير ومساعدات في التعليم وغيرها وأغلب طاقتنا وطاقات الجنوبيين مبددة في الصراعات الحربية.
الامريكان يتعاملون مع النظامين في الخرطوم وفي جنوب السودان لا يريدون أن يقوي طرف علي الآخر. ولو كانت حكومة الخرطوم تعاملت مع الجنوبيين بمعاملة مخالفة هي أحسن من التي تمت معاملتهم بها لما كانوا اختاروا الانفصال، والآن اذا تعاملت الخرطوم مع جوبا بطريقة مثلي فلن يحتاج الجنوبيون للسلاح. ومازالت الفرصة سانحة أمام السودان لتغيير طريقتها تجاه جنوب السودان ورغم ان أي جنوبي ولد في الخرطوم ويعيش فيها وخدم الدولة قبل الانفصال إلا أن الخرطوم تصر علي معاملته كجنوبي بداعي انها لا تقبل جنسية أخرى مع جنسية السودان واسرائيل وجنوب السودان متضامنتان الآن بشكل كبير ورغم ذلك هناك تعنت من قبل الخرطوم في أمور كثيرة منها اشتراطها رسوم تصدير البترول من الشمال تبلغ قيمتها 37 دولاراً لكل برميل في حين ان سعر البرميل قد لا يتعدي هذه القيمة في بعض الاوقات.
أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني حسن الترابي أن انفصال جوبا عن الخرطوم كان يمكن تجنبه وأن الربيع العربي سيمتد نحو السودان لا محالة. كما ناقش تبعات القرار الامريكي بتسليح جوبا وكيف أنه وسيلة ضغط للخرطوم وما وراء الخرطوم. وأشار الترابي إلى أنه يحمل بين أفكاره خريطة لمستقبل السودان تجعلها جنة الله في الارض.
وقال الترابي في حوار مع جريدة "الوفد" المصرية تعليقا على فوز الاسلاميين في انتخابات مصر: كل الدول العربية همومي وأحاول متابعة أخبارها وتطوراتها شهدنا في العالم العربي حركات قديمة، حركات أيام الكفاح الوطني واستقلال البلاد وذلك مكسب كبير أعطاهم مداً لكن المد لا يطول عهده جداً إلا اذا جددت لك مناهج كيف تحكم البلد.
والاسلاميون تطوروا، في البداية كانت مجرد شعارات وتدين وعاطفة بعدم تبصر بقضايا وأحوال البلد وتحدياتها، عموماً ما كانوا يؤمنون بالحكم النيابي الحر والحرية لكل الناس مسلمين وغير مسلمين والاسلام شعار لكن الاسلاميين تقدموا كثيراً اضطروا للاهتمام بقضايا كثيرة منها القضايا الاقتصادية والمعيشية والقضايا السياسية والحكم والقضايا العالمية تطوروا جداً وقدرت ان مد الاسلاميين سيمتد ويتقدم وهذا التيار الاسلامي نفسه يعتدل ويتطور فلا تكفي مجرد عاطفة التدين لذلك لم أندهش مما حدث في المغرب وحدث في تونس وليبيا والمرحلة الانتقالية هي مرحلة موظفين فقط لإدارة المرحلة الانتقالية حتي وضع الدستور ثم تستقيم سياسة حكم البلد ويتم تنفيذ المناهج والولاءات وتتم الانتخابات ويختار الشعب في مصر كنت أتوقع أن يحدث ذلك وفي سوريا واليمن فإن الغربيين لا يقرأون التاريخ كثيراً حيث كانوا يريدون كبت مشاعر التدين لانهم ميراث من الحروب الصليبية الميراث مازال موجوداً في أنفسهم وكانوا يريدون ألا تقوم قائمة للاسلام وحيث ما قام الاسلام كبتوه ويقولون ان للديمقراطية قيمة ولكن اذا كانت الديمقراطية تثمر عن ارادة وطنية لا سيما ان كانت اسلامية في طمسها وليحكمها حاكم القبح، فإن هذا الحاكم مسلط علي شعبه وأهله إنما المصالح الغربية هو الذي يرعاها وهو يستغله الغرب. توقعت وصول الاسلاميين للحكم في مصر السلفيون حديثو العهد بالسياسة والعمل العام وقد كان همهم فقط كيف تلبس المرأة وكيف تسلك والسياحة وكيف يطلق الانسان لحيته والجبة والمسواك فهي أمور صغيرة جداً لا ينظرون الي السياسة الكلية والاجتماع والاقتصاد والسياسة الخارجية والحكم والسياسة، الآن هم شكلوا لكن ليس عندهم تجربة الاخوان يعرفون كثيراً من السياسة كمعارضين عارضوا كثيراً ودخلوا السجون لكن أن تعمل بالسياسة كمعارض شيء وأن تعمل بها شيء آخر.
صراع مع الرئيس السابق
بدأ الصراع مع الرئيس السابق وانتشر مدهم وأصبح لهم مد واحد بمصر ليسوا تنظيما واحدا مثل الاخوان هم مجموعات قطبيون وأنصار السُنة وسلفيون وجهاديون ولكنهم انتظموا كلهم في حزب النور، وحزب الوسط خرج من الاخوان ولكن لم يتقدم كثيراً تكلمت مع اخواننا السلفيين لانهم يتهمونني بالزندقة والكفر ويلومون علي في أشياء كثيرة أول عهدهم بالسياسة لكن بدأت أتتبع كلماتهم وبدأوا يبدون شيئا من المرونة التي لم يتعودوا عليها والسياسة فيها الكثير من المرونة، التفاعل مع المجتمع ومع الآخرين ومع العالم ومع الظروف.
الآن بدأ الاخوان الكلام في التحالفات. توقعت أن يكون الاخوان والسلفيون قريبين من بعضهم البعض لو الاخوان اخذوا السلفيين وتحالفوا معهم هم سيجرونهم للسياسة الحديثة والعصر الحديث. والاخوان بدأوا يمدون أيديهم للسلفيين أتمني أن يقولوا أن هناك انتقالاً من نظام جبروتي حكم مصر منذ سنوات كثيرة جداً فالانتقال سيكون صعباً فالافضل كلنا معاً أن نلتقي في اطار قومي لننقل مصر ونحرر الناس وتوسيع الاقتصاد التوازن بين القطاع الخاص والقطاع العام بميزان معقول بين الثقافة الخاصة وبين شعارات السلطة أن يكون هناك توازن ألا تأخذ السلطة كل شيء. في سياستنا الخارجية بين العلاقات الدبلوماسية والعلاقات الشعبية رياضية وثقافية وأحزاباً تتعاون مع بعضها وعلاقات تجارية علي مستوي الشعوب أي أن يكون هناك توازن في شعب مصر بكل قطاعاته أي يتحرك علاقات دبلوماسية شعبية مع كل العالم ورياضية ويتم الاتفاق علي أشياء عامة.
الآن الاسلاميون تحرريون فليس هناك الآن خليفة المسلمين. وأن يكون رئيس ليس له كل السلطات التنفيذية يجب أن يكون شيئاً وسطاً رئيس يختار مجلس وزراء وليسوا سكرتارية مثل أمريكا عندما يتشكل مجلس الوزراء ويصبح السلطة التنفيذية العليا عنده وليس عند الرئيس وموافقة مجلس الشعب كممثلين للنواب معهم ويعملون مع بعضهم كجماعة.
وبالطبع تتم معالجة الامور بين الجميع لا يوجد شيء اسمه توريث لن يكون هناك نائب يقول ابنه سيأخذ الدائرة بعده أو وزير يعطي الوزارة لابنه وتترتب مصر وأي أجيال جديدة تسير علي النظام الجديد. مصر بها عدد كبير من المثقفين ولكن كان هناك كبت. ومصر الآن يجب أن يكون فيها أكبر مجموعة من القوي السياسية يشكلون ائتلافاً الي تغيير يحدث بأخلاق وروح وسلوك. يتفق غالبية الشعب المصري علي رؤية ومنهج في الحياة العامة.
القرار الامريكي بتسليح جنوب السودان
وعن قرار أميركا بتسليح جنوب السودان قال الترابي: هي رسالة للخرطوم وما وراء الخرطوم لا أستبعد أن تكون وسائل ضغط من الغرب لانهم يرون انه يجب أن يكون هوية الجنوب الثقافية أصبحت الانجليزية لغته الرسمية حتي ينسي الناس اللغة الاصلية القديمة اللغة العربية السودان كما يرون حتي لا يقسوا علي الجنوب فيتم تسليح الاخير ومساعدات في التعليم وغيرها وأغلب طاقتنا وطاقات الجنوبيين مبددة في الصراعات الحربية.
الامريكان يتعاملون مع النظامين في الخرطوم وفي جنوب السودان لا يريدون أن يقوي طرف علي الآخر. ولو كانت حكومة الخرطوم تعاملت مع الجنوبيين بمعاملة مخالفة هي أحسن من التي تمت معاملتهم بها لما كانوا اختاروا الانفصال، والآن اذا تعاملت الخرطوم مع جوبا بطريقة مثلي فلن يحتاج الجنوبيون للسلاح. ومازالت الفرصة سانحة أمام السودان لتغيير طريقتها تجاه جنوب السودان ورغم ان أي جنوبي ولد في الخرطوم ويعيش فيها وخدم الدولة قبل الانفصال إلا أن الخرطوم تصر علي معاملته كجنوبي بداعي انها لا تقبل جنسية أخرى مع جنسية السودان واسرائيل وجنوب السودان متضامنتان الآن بشكل كبير ورغم ذلك هناك تعنت من قبل الخرطوم في أمور كثيرة منها اشتراطها رسوم تصدير البترول من الشمال تبلغ قيمتها 37 دولاراً لكل برميل في حين ان سعر البرميل قد لا يتعدي هذه القيمة في بعض الاوقات.

التعليقات