بديع: الكيل بمكيالين في القضية الفلسطينية يؤثر على علاقات الشعوب الإسلامية والغرب
غزة - دنيا الوطن
قال المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" اليوم - الثلاثاء - إن انحياز حكومات الغرب والإدارة الأمريكية الواضح وكيلهم بمكيالين في القضية الفلسطينية وضع العوائق أمام العلاقات الجيدة بين الشعوب العربية والإسلامية من جانب، وشعوب أوروبا وأمريكا من جانب آخر..مؤكدا أن العلاقات بين الشعوب هي الأبقى والأكثر أثرا ودواما.
جاء ذلك لدى لقاء بديع بعد ظهر اليوم - الثلاثاء - بوفد جمعية الصداقة المصرية - الفرنسية ، بمكتبه بالمقر الرئيسي للجماعة في المقطم شرقي القاهرة، حيث ضم الوفد هيرفيه جيمار وزير المالية الفرنسي الأسبق ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية - المصرية بالجمعية الوطنية الفرنسية، وجون فيليكس باجنون السفير الفرنسي بالقاهرة والوفد المرافق.
وأكد المرشد العام للإخوان المسلمين أن الجماعة هيئة إسلامية جامعة، وأنها أنشأت حزب "الحرية والعدالة" بإرادتها كما أقام الحزب تحالفا مع كافة الأطياف المصرية، وأن التنسيق مع الحزب يكون في القرارات والمواقف المصيرية كانتخابات الرئاسية والوزارة، وما عدا ذلك فهو مستقل استقلالا تاما في شئونه ويخضع لرؤية مؤسساته المنتخبة.
وأعرب المرشد عن أمله في أن تنتهي للأبد أكذوبة "الفزاعة من الإسلاميين"،ولنحكم على ما يحدث على أرض الواقع من حقائق ثابتة لا أكاذيب مختلقة.
حضر اللقاء الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود حسين، ومن الجانب الفرنسي : جان لوي بيانكو، جان جاك جيبيه، سيرج جو نكان، جان بول لوكوك، رينو موزولييه، فرانسوا روشبلوان أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية وكذلك السيدة لور بازان المستشارة في لجنة العلاقات الخارجية.
قال المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" اليوم - الثلاثاء - إن انحياز حكومات الغرب والإدارة الأمريكية الواضح وكيلهم بمكيالين في القضية الفلسطينية وضع العوائق أمام العلاقات الجيدة بين الشعوب العربية والإسلامية من جانب، وشعوب أوروبا وأمريكا من جانب آخر..مؤكدا أن العلاقات بين الشعوب هي الأبقى والأكثر أثرا ودواما.
جاء ذلك لدى لقاء بديع بعد ظهر اليوم - الثلاثاء - بوفد جمعية الصداقة المصرية - الفرنسية ، بمكتبه بالمقر الرئيسي للجماعة في المقطم شرقي القاهرة، حيث ضم الوفد هيرفيه جيمار وزير المالية الفرنسي الأسبق ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية - المصرية بالجمعية الوطنية الفرنسية، وجون فيليكس باجنون السفير الفرنسي بالقاهرة والوفد المرافق.
وأكد المرشد العام للإخوان المسلمين أن الجماعة هيئة إسلامية جامعة، وأنها أنشأت حزب "الحرية والعدالة" بإرادتها كما أقام الحزب تحالفا مع كافة الأطياف المصرية، وأن التنسيق مع الحزب يكون في القرارات والمواقف المصيرية كانتخابات الرئاسية والوزارة، وما عدا ذلك فهو مستقل استقلالا تاما في شئونه ويخضع لرؤية مؤسساته المنتخبة.
وأعرب المرشد عن أمله في أن تنتهي للأبد أكذوبة "الفزاعة من الإسلاميين"،ولنحكم على ما يحدث على أرض الواقع من حقائق ثابتة لا أكاذيب مختلقة.
حضر اللقاء الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود حسين، ومن الجانب الفرنسي : جان لوي بيانكو، جان جاك جيبيه، سيرج جو نكان، جان بول لوكوك، رينو موزولييه، فرانسوا روشبلوان أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية وكذلك السيدة لور بازان المستشارة في لجنة العلاقات الخارجية.

التعليقات