ارتفاع الطلب على التدريب المهني في قطاع الطيران والضيافة والأزياء والتمريض والتدريس والفنون الإبداعية والخدمات العامة بالإمارات
الإمارات - دنيا الوطن
كشفت الجهة المنظمة لـ "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012" (GETEX 2012) عن أنها تعمل حالياً على توسيع نطاق التركيز على "التعليم المهني" لاستكمال المبادرات الجارية من قبل الحكومة الإماراتية الهادفة إلى تعزيز آفاق النجاح المهني وتطوير برامج متخصصة ودورات مهنية موجهة للطلبة في الإمارات. وتأتي هذه الخطوة لدعم تأسيس المؤسسات المنطوية تحت مظلة الحكومة مثل "مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني" (ACTVET) و"المعهد الوطني للتعليم المهني في دبي" (NIVE) و"معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني" (ADVETI) و"الهيئة الوطنية للمؤهلات" (NQA) في أبوظبي، والتي تؤكد تنامي أهمية التدريب المهني والوظيفي في دعم خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات.
وتشير دراسة متخصصة أجريت من قبل القائمين على "معرض الخليج للتعليم والتدريب" إلى أنّ الطلب على التعليم المهني والوظيفي شهد نمواً كبيراً في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، وخاصةً على البرامج والدورات التي توفر فرص للتقدم مباشرةً للحصول على وظيفة في القطاعات الرئيسية مثل الطيران والضيافة والأزياء والتمريض والتدريس والفنون الإبداعية والخدمات العامة. ويوفر التدريب المهني العديد من المزايا للأفراد، بما فيها تحسين فرص التوظيف وتعزيز القدرة على تحقيق دخل أعلى وزيادة الرضا الوظيفي وتفعيل التواصل والاندماج في بيئة العمل.
ومن المتوقع أن يستقطب "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012"، الذي سيعقد في الفترة من 19 إلى 21 أبريل/نيسان المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، مشاركة أكثر من 500 مؤسسة تعليمية لاستعراض ما لا يقل عن 2,500 برنامج أكاديمي ومهني وتدريبي فضلاً عن ما يزيد على 30,000 زائر من مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وقال أنسيلم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشونال كونفرنسيز أند إكزيبشنز" (IC&E)، الجهة المنظمة للمعرض: "تعمل الحكومة الإماراتية على تنفيذ مبادرات واستراتيجيات واسعة النطاق لتحسين التعليم المهني والوظيفي في الدولة. وتعد هذه الخطوة تطوراً مشجعاً سيكون له تأثير إيجابي على الجهود الهادفة إلى تأهيل قوى عاملة ذات كفاءة عالية. وتمثل المبادرات الحكومية دافعاً رئيسياً بالنسبة لنا لتعزيز دور برامج التدريب المهني كخيار قابل للتطبيق في إطار التعليم العالي خلال الدورة القادمة من "معرض الخليج للتعليم والتدريب"."
وأضاف غودينهو: "استكمالاً للجهود الحكومية التي تهدف إلى تحسين الكفاءة المهنية والفنية للمواطنين الإماراتيين، سيوفر "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012" خيارات متنوعة من برامج التدريب المهني، وبالأخص للراغبين في الحصول على برامج موجهة للحصول على وظيفة مجزية."
وسيستعرض "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012" عدد كبير من البرامج الأكاديمية المقدّمة من قبل مؤسسات التعليم العالي من كافة دول العالم. وسيشهد الحدث مشاركة واسعة من كبرى الجامعات من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا والهند ولبنان وتركيا وماليزيا بالإضافة إلى أكثر من 30 دولة أخرى.
كشفت الجهة المنظمة لـ "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012" (GETEX 2012) عن أنها تعمل حالياً على توسيع نطاق التركيز على "التعليم المهني" لاستكمال المبادرات الجارية من قبل الحكومة الإماراتية الهادفة إلى تعزيز آفاق النجاح المهني وتطوير برامج متخصصة ودورات مهنية موجهة للطلبة في الإمارات. وتأتي هذه الخطوة لدعم تأسيس المؤسسات المنطوية تحت مظلة الحكومة مثل "مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني" (ACTVET) و"المعهد الوطني للتعليم المهني في دبي" (NIVE) و"معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني" (ADVETI) و"الهيئة الوطنية للمؤهلات" (NQA) في أبوظبي، والتي تؤكد تنامي أهمية التدريب المهني والوظيفي في دعم خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات.
وتشير دراسة متخصصة أجريت من قبل القائمين على "معرض الخليج للتعليم والتدريب" إلى أنّ الطلب على التعليم المهني والوظيفي شهد نمواً كبيراً في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، وخاصةً على البرامج والدورات التي توفر فرص للتقدم مباشرةً للحصول على وظيفة في القطاعات الرئيسية مثل الطيران والضيافة والأزياء والتمريض والتدريس والفنون الإبداعية والخدمات العامة. ويوفر التدريب المهني العديد من المزايا للأفراد، بما فيها تحسين فرص التوظيف وتعزيز القدرة على تحقيق دخل أعلى وزيادة الرضا الوظيفي وتفعيل التواصل والاندماج في بيئة العمل.
ومن المتوقع أن يستقطب "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012"، الذي سيعقد في الفترة من 19 إلى 21 أبريل/نيسان المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، مشاركة أكثر من 500 مؤسسة تعليمية لاستعراض ما لا يقل عن 2,500 برنامج أكاديمي ومهني وتدريبي فضلاً عن ما يزيد على 30,000 زائر من مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وقال أنسيلم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشونال كونفرنسيز أند إكزيبشنز" (IC&E)، الجهة المنظمة للمعرض: "تعمل الحكومة الإماراتية على تنفيذ مبادرات واستراتيجيات واسعة النطاق لتحسين التعليم المهني والوظيفي في الدولة. وتعد هذه الخطوة تطوراً مشجعاً سيكون له تأثير إيجابي على الجهود الهادفة إلى تأهيل قوى عاملة ذات كفاءة عالية. وتمثل المبادرات الحكومية دافعاً رئيسياً بالنسبة لنا لتعزيز دور برامج التدريب المهني كخيار قابل للتطبيق في إطار التعليم العالي خلال الدورة القادمة من "معرض الخليج للتعليم والتدريب"."
وأضاف غودينهو: "استكمالاً للجهود الحكومية التي تهدف إلى تحسين الكفاءة المهنية والفنية للمواطنين الإماراتيين، سيوفر "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012" خيارات متنوعة من برامج التدريب المهني، وبالأخص للراغبين في الحصول على برامج موجهة للحصول على وظيفة مجزية."
وسيستعرض "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012" عدد كبير من البرامج الأكاديمية المقدّمة من قبل مؤسسات التعليم العالي من كافة دول العالم. وسيشهد الحدث مشاركة واسعة من كبرى الجامعات من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا والهند ولبنان وتركيا وماليزيا بالإضافة إلى أكثر من 30 دولة أخرى.

التعليقات