إحسان أوغلى: نتعاون مع (الإسلامي للتنمية) و(الطاقة الذرية) لاحتواء مرض السرطان في دول إفريقية

جدة-دنيا الوطن
 أكد أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الجهود التي بذلتها المنظمة منذ عام 2005 وحتى اللحظة، قد أثمرت نتائج إيجابية، بحيث أصبح ينظر إلى (التعاون الإسلامي) بوصفها، (شريكا هاما فيما يرتبط بالصحة من المبادرات الدولية).

وقال إحسان أوغلى في كلمته أمام الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية المعنية بالصحة، الذي بدأ أعماله اليوم الثلاثاء 31 يناير 2012، إن قطاع الصحة يعد من بين المجالات الهامة التي يعنى بها العمل الإسلامي المشترك، والتي حددها برنامج العمل العشري.

وكشف الأمين العام للتعاون الإسلامي عن أنه سيكون للبنك الإسلامي للتنمية دور واضح في تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج اللقاحات، وقضايا أخرى مرتبطة بصحة المرأة والطفل وغيرها من المشاريع. وأضاف بأنه من خلال سعي المنظمة من أجل مساعدة الدول الإفريقية الأعضاء في المنظمة لاحتواء مرض السرطان، اتفقت (التعاون الإسلامي) والبنك الإسلامي للتنمية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية على تنفيذ مشاريع لإقامة مراكز للعلاج الإشعاعي للسرطان في الدول المعنية. لافتا إلى أنه يجري الآن الإعداد لتنظيم ورشة عمل إقليمية رفيعة المستوى سوف تنعقد في مقر (الإسلامي للتنمية) في إبريل المقبل تجمع الأطراف المعنية بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الطاقة الذرية، من أجل بحث الوسائل لإيجاد صيغة الشراكة المناسبة، وتقديم العون الملائم لهذه المشكلة.

من جهة ثانية، كشف إحسان أوغلى أن نسبة وفيات الأمهات في دول المنظمة لا تزال تناهز 50% من عدد وفيات الأمهات في العالم، في حين يمثل عدد سكانها 20% من عدد سكان العالم، مشيرا إلى أن دول المنظمة تُمثّل تمثيلا غير متكافئ فيما يخص نسبة وفيات المواليد في العالم، إذ أن 14 من الدول الـ 21 التي تعاني أعلى معدلات وفيات المواليد هي أعضاء في (التعاون الإسلامي).

على صعيد متصل، دعا الأمين العام للمنظمة الدول الأعضاء إلى التركيز على تحديث القضاء على مرض شلل الأطفال، موضحا بأن الدول الثلاث التي لا يزال بها هذا المرض أعضاء في المنظمة.  

 وكشف إحسان أوغلى عن عزمه متابعة المسألة مع قيادات الدول الأعضاء في المنظمة التي تشهد حالات مصابة بمرض شلل الأطفال، وذلك من أجل ضمان التزام سياسي مستدام رفيع المستوى بتنظيم حملات تطعيم فعالة، ووضع حد لانتشار فيروس شلل الأطفال بحلول نهاية العام الجاري. وحثّ الأمين العام للمنظمة الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون من أجل توفير ما يكفي من اللقاحات والتشخيص والأدوية بغية دعم برامج التطعيم. 

التعليقات