مريد البرغوثي ضيف مهرجان طيران الإمارات للآداب 2012
دبي - دنيا الوطن- جمال المجايدة
يحل الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي ضيفاً على مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته الرابعة، التي تقام في الفترة (6 – 10) من شهر مارس 2012،
ومن المنتظر أن يلقي البرغوثي، الذي يشارك في فعاليات المهرجان لأول مرة، مجموعة من قصائده التي تمتاز بالحس الإنساني الرفيع، وبالقدرة الفائقة على تجسيد هوية الفلسطيني وتفاصيل معاناته الإنسانية، ورحلة بحثه المضني عن السلام والأمن والاستقرار، وتُبرز حقه في أن يحيى إنساناً كغيره، دون أن يؤطَّر في إطار الضحية المضرجة بدمائها، والبرغوثي من أفضل من نقل صورة الفلسطيني للآخر في شعره وروايتيه، وعبر مشاركاته المتعددة في الفعاليات الأدبية العالمية.
وسيتحدث البرغوثي عن تجربته في كتابه الأخير" ولدت هناك، ولدت هنا" الذي يواصل فيه الحديث عن سيرته، إكمالا لما أنجزه في كتابه ذائع الصيت "رأيت رام الله".
ويرى الشاعر مريد البرغوثي أن مشاركته في مهرجان الإمارات للآداب الذي يحظى بمشاركة إقليمية وعالمية واسعة، ستتيح له فرصة ثرية للتواصل مع مواطني دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها من مختلف المنابت والمشارب، بالإضافة إلى المجموعة الكبيرة من الأدباء القادمين من الخارج.
يُعَدُّ الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي من أهم الرموز الأدبية العربية، وقد حاز على جائزة فلسطين للشعر، وعلى جائزة نجيب محفوظ للآداب، وقد تُرجمت أشعاره وروايتيه للعديد من اللغات، وقد ألقى شعره وقرأ نثره في معظم المدن العربية، والعديد من عواصم ومدن العالم، وشارك في عدد كبير من اللقاءات الشعرية، ومعارض الكتاب في العالم، وقدم محاضرات هامة عن الشعر الفلسطيني والعربي في العديد من الجامعات العربية والعالمية، وله أكثر من ثلاثة عشر ديواناً شعرياً مطبوعاً.
وقد رحبت مديرة المهرجان، السيدة إيزابيل أبو الهول بمشاركة مريد البرغوثي ترحيباً كبيراً، معتبرة أن إسهامه في مهرجان الإمارات للآداب لهذا العام يضيف للمهرجان إضافة نوعية، ويضفي عليه سمات من الالتزام بالقضايا الوطنية والقيم الإنسانية الرفيعة.
يحل الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي ضيفاً على مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته الرابعة، التي تقام في الفترة (6 – 10) من شهر مارس 2012،
ومن المنتظر أن يلقي البرغوثي، الذي يشارك في فعاليات المهرجان لأول مرة، مجموعة من قصائده التي تمتاز بالحس الإنساني الرفيع، وبالقدرة الفائقة على تجسيد هوية الفلسطيني وتفاصيل معاناته الإنسانية، ورحلة بحثه المضني عن السلام والأمن والاستقرار، وتُبرز حقه في أن يحيى إنساناً كغيره، دون أن يؤطَّر في إطار الضحية المضرجة بدمائها، والبرغوثي من أفضل من نقل صورة الفلسطيني للآخر في شعره وروايتيه، وعبر مشاركاته المتعددة في الفعاليات الأدبية العالمية.
وسيتحدث البرغوثي عن تجربته في كتابه الأخير" ولدت هناك، ولدت هنا" الذي يواصل فيه الحديث عن سيرته، إكمالا لما أنجزه في كتابه ذائع الصيت "رأيت رام الله".
ويرى الشاعر مريد البرغوثي أن مشاركته في مهرجان الإمارات للآداب الذي يحظى بمشاركة إقليمية وعالمية واسعة، ستتيح له فرصة ثرية للتواصل مع مواطني دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها من مختلف المنابت والمشارب، بالإضافة إلى المجموعة الكبيرة من الأدباء القادمين من الخارج.
يُعَدُّ الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي من أهم الرموز الأدبية العربية، وقد حاز على جائزة فلسطين للشعر، وعلى جائزة نجيب محفوظ للآداب، وقد تُرجمت أشعاره وروايتيه للعديد من اللغات، وقد ألقى شعره وقرأ نثره في معظم المدن العربية، والعديد من عواصم ومدن العالم، وشارك في عدد كبير من اللقاءات الشعرية، ومعارض الكتاب في العالم، وقدم محاضرات هامة عن الشعر الفلسطيني والعربي في العديد من الجامعات العربية والعالمية، وله أكثر من ثلاثة عشر ديواناً شعرياً مطبوعاً.
وقد رحبت مديرة المهرجان، السيدة إيزابيل أبو الهول بمشاركة مريد البرغوثي ترحيباً كبيراً، معتبرة أن إسهامه في مهرجان الإمارات للآداب لهذا العام يضيف للمهرجان إضافة نوعية، ويضفي عليه سمات من الالتزام بالقضايا الوطنية والقيم الإنسانية الرفيعة.

التعليقات