بيان من اللجنة الوطنية للمخيمات الفلسطينية إلى نشطاء الثورة السورية
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) صدق الله العظيم
يا أهل بلاد الشام الثائرة على الظلم والطغيان والقتل، إننا أبناء فلسطين الذين احتضنتمونا منذ سنوات طويلة، ودافعتم عنا وقاتلتم معنا في فلسطين، وكنتم طلائع وقادة لثورتنا منذ الشيخ عز الدين القسام، الذي لا نزال نحفظ اسمه وذاكرته وخطاه، إننا نعلم ما يقع بكم من مصاب، وإن الذي يقتلكم الآن هو الذي قتلنا من قبل ولم يتوقف سيفه عن رقابنا من أربعين عاما.
يا أهل الثورة والكرامة إننا لا بد وأن نوضح لكم موقفنا بعد الجدل الذي أثير حول مشاركة بعض الفلسطينيين في دور مشبوه إلى جانب النظام المجرم، وحتى نضع الأمور على نصابها لا بد من توضيح التالي:
1- إننا براء مما يفعل تنظيم احمد جبريل والبعثيين الفلسطينيين وبقية الملحقين الجدد بركب النظام من الشيوعيين الفلسطينيين وبقايا التنظيمات اليسارية التي أصلا ليس لها وزن في مخيماتنا، يضاف إليهم التاجر القاتل ياسر قشلق صاحب مجزرة الجولان بتاريخ 5-6-2011 وأيضا الدائرة المخابراتية المسماة مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين التي يرأسها علي مصطفى، وأيضا المدعو طارق الخضرا وأعوانه وبعض الإعلاميين الداعمين للنظام، بالإضافة إلى الإذاعة المسماة إذاعة القدس والتي لا تنتمي لفلسطين بشيء .
2- إننا براء مما تقوم به هذه الجهات من دعم للنظام عبر تجنيد مجموعات من الشبيحة لمساندة النظام القاتل، حيث يعتمدون بشكل أساسي على المدمنين ومتعاطي المخدرات والساقطين خلقياً، وهي حلقة بدأت منذ أعوام عديدة حينما أقدمت جماعات مرتبطة بالنظام على ترويج المخدرات بلا مقابل في أوساط الشباب الفلسطيني متزامنا مع عودة الوعي الفلسطيني لضرورة المقاومة التي أعقبت انتفاضة الأقصى، حيث قام النظام ببذلك كل جهد بغية تخريب المخيمات، وقام زعماء الأفرع الأمنية بفتح خمارات وحتى دور خلاعة شبه سرية داخل وعلى أطراف المخيمات، وعلى الرغم من أن لجان المساجد خاطبت وزارة الأوقاف مرارا الا أن المدعو حسون رفض التعاون ولو بالحدود الدنيا فقد طلبت لجان المساجد إبعاد الخمارات فقط مسافة معينة عن المساجد كتكريم لها دون جدوى.
3- إننا نعلن أن من حق الثورة السورية معاقبة المجرمين كافة من أبناء الشعب الفلسطيني، طالبين في الوقت ذاته التحقق من الأسماء والتنسيق معنا لحظة القصاص، لأننا سنقتص لدماء السوريين الشرفاء بأيدينا ولن نخذلكم وأنتم ترفعون راية الحرية ولكرامة.
يا أهل بلاد الشام
إننا نذكركم أن هذا النظام قد قتل من شعبنا أكثر مما قتلت إسرائيل منذ احتلال فلسطين حتى اليوم، فهو الذي ارتكب مجزرة تل الزعتر والجبل والدامور وصيدا ثم تخلى عن الفلسطينيين عام 82 بل وحاكم الشبان الفلسطينيين من جيش التحرير الذين التحقوا بالمقاومة في بيروت، ثم قام بتصفية حركة فتح في البقاء والبداوي وطرابلس، ثم قام بدعم حركة امل وخاض الحرب سنتين متواصلتين ضد المخيمات ثم اعاد دعم المنشقين عن فتح وعناصر احمد جبريل لاحتلال مخيمات بيروت مفتعلا مجزرة راح ضحيتها المئات، ولكنه في النهاية عندما عجز عن قتل المزيد وبعد الانتفاضة الثانية المباركة اعاد ابتكار اساليب المخدرات وغيرها لتدمير مخيماتنا.
يا أهل الشام
نحن الفلسطينيين أمانة الله في أعناقكم أحسنوا إلى من أحسن منا ومن أساء فهو من الظلمة.
يا أهل الشام
شاهدنا وشاهدكم هي المقابر الموجودة على أطراف المخيمات فاذهبوا وتحققوا كم قتل هؤلاء الظلمة من شعبنا.
الله يحفظكم
الله ينصر ثورتكم
قال تعالى: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) صدق الله العظيم
يا أهل بلاد الشام الثائرة على الظلم والطغيان والقتل، إننا أبناء فلسطين الذين احتضنتمونا منذ سنوات طويلة، ودافعتم عنا وقاتلتم معنا في فلسطين، وكنتم طلائع وقادة لثورتنا منذ الشيخ عز الدين القسام، الذي لا نزال نحفظ اسمه وذاكرته وخطاه، إننا نعلم ما يقع بكم من مصاب، وإن الذي يقتلكم الآن هو الذي قتلنا من قبل ولم يتوقف سيفه عن رقابنا من أربعين عاما.
يا أهل الثورة والكرامة إننا لا بد وأن نوضح لكم موقفنا بعد الجدل الذي أثير حول مشاركة بعض الفلسطينيين في دور مشبوه إلى جانب النظام المجرم، وحتى نضع الأمور على نصابها لا بد من توضيح التالي:
1- إننا براء مما يفعل تنظيم احمد جبريل والبعثيين الفلسطينيين وبقية الملحقين الجدد بركب النظام من الشيوعيين الفلسطينيين وبقايا التنظيمات اليسارية التي أصلا ليس لها وزن في مخيماتنا، يضاف إليهم التاجر القاتل ياسر قشلق صاحب مجزرة الجولان بتاريخ 5-6-2011 وأيضا الدائرة المخابراتية المسماة مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين التي يرأسها علي مصطفى، وأيضا المدعو طارق الخضرا وأعوانه وبعض الإعلاميين الداعمين للنظام، بالإضافة إلى الإذاعة المسماة إذاعة القدس والتي لا تنتمي لفلسطين بشيء .
2- إننا براء مما تقوم به هذه الجهات من دعم للنظام عبر تجنيد مجموعات من الشبيحة لمساندة النظام القاتل، حيث يعتمدون بشكل أساسي على المدمنين ومتعاطي المخدرات والساقطين خلقياً، وهي حلقة بدأت منذ أعوام عديدة حينما أقدمت جماعات مرتبطة بالنظام على ترويج المخدرات بلا مقابل في أوساط الشباب الفلسطيني متزامنا مع عودة الوعي الفلسطيني لضرورة المقاومة التي أعقبت انتفاضة الأقصى، حيث قام النظام ببذلك كل جهد بغية تخريب المخيمات، وقام زعماء الأفرع الأمنية بفتح خمارات وحتى دور خلاعة شبه سرية داخل وعلى أطراف المخيمات، وعلى الرغم من أن لجان المساجد خاطبت وزارة الأوقاف مرارا الا أن المدعو حسون رفض التعاون ولو بالحدود الدنيا فقد طلبت لجان المساجد إبعاد الخمارات فقط مسافة معينة عن المساجد كتكريم لها دون جدوى.
3- إننا نعلن أن من حق الثورة السورية معاقبة المجرمين كافة من أبناء الشعب الفلسطيني، طالبين في الوقت ذاته التحقق من الأسماء والتنسيق معنا لحظة القصاص، لأننا سنقتص لدماء السوريين الشرفاء بأيدينا ولن نخذلكم وأنتم ترفعون راية الحرية ولكرامة.
يا أهل بلاد الشام
إننا نذكركم أن هذا النظام قد قتل من شعبنا أكثر مما قتلت إسرائيل منذ احتلال فلسطين حتى اليوم، فهو الذي ارتكب مجزرة تل الزعتر والجبل والدامور وصيدا ثم تخلى عن الفلسطينيين عام 82 بل وحاكم الشبان الفلسطينيين من جيش التحرير الذين التحقوا بالمقاومة في بيروت، ثم قام بتصفية حركة فتح في البقاء والبداوي وطرابلس، ثم قام بدعم حركة امل وخاض الحرب سنتين متواصلتين ضد المخيمات ثم اعاد دعم المنشقين عن فتح وعناصر احمد جبريل لاحتلال مخيمات بيروت مفتعلا مجزرة راح ضحيتها المئات، ولكنه في النهاية عندما عجز عن قتل المزيد وبعد الانتفاضة الثانية المباركة اعاد ابتكار اساليب المخدرات وغيرها لتدمير مخيماتنا.
يا أهل الشام
نحن الفلسطينيين أمانة الله في أعناقكم أحسنوا إلى من أحسن منا ومن أساء فهو من الظلمة.
يا أهل الشام
شاهدنا وشاهدكم هي المقابر الموجودة على أطراف المخيمات فاذهبوا وتحققوا كم قتل هؤلاء الظلمة من شعبنا.
الله يحفظكم
الله ينصر ثورتكم

التعليقات