محمد سويرجو: "استخدام اجهزة تبريد ذات حجم أعلى أو اقل من الحجم المناسب يحدث ضرراً اقتصادياً على المستهلك النهائي"
دبى - دنيا الوطن
حثّ خبير اقليمي متخصص في قطاع التبريد شركات التطوير العقاري والمقاولات في منطقة الخليج الى تصحيح أحجام وحدات التبريد المستخدمة في الأبنية السكنية والمكاتب، الأمر الذي سيصب في مصلحة المستخدم النهائي لهذه الأبنية لناحية فعالية التكاليف التشغيلية وجودة التبريد.
وقال المهندس محمد سويرجو، المدير العام لشركة الريادة للمقاولات والتبريد، التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها لخدمة منطقة الشرق الأوسط، بأن منطقة الخليج هي من أكثر المناطق استخداماً لأجهزة التبريد في العالم حيث تحتاج هذه المنطقة الى خدمات التبريد لأكثر من 9 اشهر على مدار العام. وتسبب عملية استخدام اجهزة تبريد ذات حجم اعلى أو اقل من الحجم المناسب الى احداث ضرر اقتصادي على المستهلك النهائي اضافة الى حدوث انخفاض في جودة التبريد المقدمة لهم".
وأضاف سويرجو بأن بمعظم الأحيان، يتم شراء أجهزة التبريد من قبل شركات المقاولات، الأمر الذي يحتم على المقاولين أن ينتقوا الاجهزة المناسبة التي تتميز بتكاليف صيانتها المنخفضة وجودة تبريدها.
وأضاف سويرجو: "هناك سوء فهم سائد بأن حجم وحدة التبريد الأعلى تعطي نتائج افضل من وحدة التبريد ذات الحجم الأدنى، الأمر الذي لا يعتبر صحيحاً حيث أن الحجم الأعلى لغرفة صغيرة قد يساهم في انعدام قدرة الوحدة على ترطيب الأجواء فيما الوحدة ذات الحجم المنخفض ستساهم في حدوث تقصير في تبريد الغرفة إضافة الى ارهاق محرك الوحدة بسبب تواصل عمله غير الضروري".
وقال سويرجو: "على شركات المقاولات أخذ موضوع تصحيح احجام وحدات التبريد على محمل الجد لإطالة العمر التشغيلي لهذه الأجهزة وتعزيز الخدمات النوعية المقدمة لسكان الأبنية".
ويقوم جهاز التبريد ذو الحجم المناسب بتبريد أجواء المنطقة التي ينبغي تبريدها اضافة الى تخفيض نسبة الرطوبة في الهواء الداخل الى الغرفة بنسبة تتراوح بين 40 و60 بالمائة، مما يوفر بيئة صحية ونقية بخلاف البيئة التي توفرها أجهزة التبريد ذات الأحجام الكبيرة نسبياً مقارنة بالمنطقة المبردة التي تبقي الأجواء رطبة ناهيك عن تكلفتها الإستثمارية العالية وغير الضرورية.
وحاله حال نظام التبريد ذي الحجم العالي، يستلزم جهاز التبريد ذو الحجم المتدني مقارنة بالمنطقة التي بنبغي تبريدها وقت تشغيل أطول من الوقت المفترض إضافة الى أنه ينهك الجهاز بسبب التشغيل المتواصل للمحرك.
وقال سويرجو بأن هناك طرقاً علمية لاحتساب الحجم المناسب لانظمة التبريد والتي تأخذ بعين الاعتبار مواد البناء ودرجات العزل وعدد النوافذ ومساحات الغرف وغيرها من الاعتبارات الضرورية لإنتقاء الحجم المناسب لوحدة التبريد.
وتعمل أجهزة التبريد على تعديل مناخ الأماكن التي يفترض تبريدها اضافة الى تقليص نسبة الرطوبة. ومن الضروري بمكان أن يكون حجم وحدة التبريد مناسباً للبناء السكني للحصول على افضل النتائج لجهة نسبة التبريد المطلوبة وفعالية التشغيل واطالة عمر الجهاز وتقليص نسبة الرطوبة وتعزيز الجدوى الاقتصادية من شراء وتشغيل وحدة التبريد.
وتعد شركة "الريادة" شركة متخصصة في إدارة انظمة التبريد لكافة القطاعات والتي تشمل المستشفيات والمدارس والجامعات والنوادي الرياضية والمصانع والوحدات السكنية والمكاتب وغيرها من المرافق. وتعمل الشركة على معالجة كل أنواع الصيانة. وتحرص الشركة على تطوير وبناء علاقات طويلة الأجل مع عملائها لضمان خدمة موثوقة لهم.
حثّ خبير اقليمي متخصص في قطاع التبريد شركات التطوير العقاري والمقاولات في منطقة الخليج الى تصحيح أحجام وحدات التبريد المستخدمة في الأبنية السكنية والمكاتب، الأمر الذي سيصب في مصلحة المستخدم النهائي لهذه الأبنية لناحية فعالية التكاليف التشغيلية وجودة التبريد.
وقال المهندس محمد سويرجو، المدير العام لشركة الريادة للمقاولات والتبريد، التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها لخدمة منطقة الشرق الأوسط، بأن منطقة الخليج هي من أكثر المناطق استخداماً لأجهزة التبريد في العالم حيث تحتاج هذه المنطقة الى خدمات التبريد لأكثر من 9 اشهر على مدار العام. وتسبب عملية استخدام اجهزة تبريد ذات حجم اعلى أو اقل من الحجم المناسب الى احداث ضرر اقتصادي على المستهلك النهائي اضافة الى حدوث انخفاض في جودة التبريد المقدمة لهم".
وأضاف سويرجو بأن بمعظم الأحيان، يتم شراء أجهزة التبريد من قبل شركات المقاولات، الأمر الذي يحتم على المقاولين أن ينتقوا الاجهزة المناسبة التي تتميز بتكاليف صيانتها المنخفضة وجودة تبريدها.
وأضاف سويرجو: "هناك سوء فهم سائد بأن حجم وحدة التبريد الأعلى تعطي نتائج افضل من وحدة التبريد ذات الحجم الأدنى، الأمر الذي لا يعتبر صحيحاً حيث أن الحجم الأعلى لغرفة صغيرة قد يساهم في انعدام قدرة الوحدة على ترطيب الأجواء فيما الوحدة ذات الحجم المنخفض ستساهم في حدوث تقصير في تبريد الغرفة إضافة الى ارهاق محرك الوحدة بسبب تواصل عمله غير الضروري".
وقال سويرجو: "على شركات المقاولات أخذ موضوع تصحيح احجام وحدات التبريد على محمل الجد لإطالة العمر التشغيلي لهذه الأجهزة وتعزيز الخدمات النوعية المقدمة لسكان الأبنية".
ويقوم جهاز التبريد ذو الحجم المناسب بتبريد أجواء المنطقة التي ينبغي تبريدها اضافة الى تخفيض نسبة الرطوبة في الهواء الداخل الى الغرفة بنسبة تتراوح بين 40 و60 بالمائة، مما يوفر بيئة صحية ونقية بخلاف البيئة التي توفرها أجهزة التبريد ذات الأحجام الكبيرة نسبياً مقارنة بالمنطقة المبردة التي تبقي الأجواء رطبة ناهيك عن تكلفتها الإستثمارية العالية وغير الضرورية.
وحاله حال نظام التبريد ذي الحجم العالي، يستلزم جهاز التبريد ذو الحجم المتدني مقارنة بالمنطقة التي بنبغي تبريدها وقت تشغيل أطول من الوقت المفترض إضافة الى أنه ينهك الجهاز بسبب التشغيل المتواصل للمحرك.
وقال سويرجو بأن هناك طرقاً علمية لاحتساب الحجم المناسب لانظمة التبريد والتي تأخذ بعين الاعتبار مواد البناء ودرجات العزل وعدد النوافذ ومساحات الغرف وغيرها من الاعتبارات الضرورية لإنتقاء الحجم المناسب لوحدة التبريد.
وتعمل أجهزة التبريد على تعديل مناخ الأماكن التي يفترض تبريدها اضافة الى تقليص نسبة الرطوبة. ومن الضروري بمكان أن يكون حجم وحدة التبريد مناسباً للبناء السكني للحصول على افضل النتائج لجهة نسبة التبريد المطلوبة وفعالية التشغيل واطالة عمر الجهاز وتقليص نسبة الرطوبة وتعزيز الجدوى الاقتصادية من شراء وتشغيل وحدة التبريد.
وتعد شركة "الريادة" شركة متخصصة في إدارة انظمة التبريد لكافة القطاعات والتي تشمل المستشفيات والمدارس والجامعات والنوادي الرياضية والمصانع والوحدات السكنية والمكاتب وغيرها من المرافق. وتعمل الشركة على معالجة كل أنواع الصيانة. وتحرص الشركة على تطوير وبناء علاقات طويلة الأجل مع عملائها لضمان خدمة موثوقة لهم.

التعليقات