مصادر: صفقة للخروج الآمن بين ''العسكري'' و''البرلمان''

القاهرة - دنيا الوطن
المكان: تحت قبة البرلمان.. الزمان: يوم 23 يناير وانعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب.. الرسالة: شكر وتحية القوات المسلحة والمجلس العسكري على ما قدمه من خدمات للوطن منذ توليه إدارة الفترة الانتقالية ومساندته للثورة.. رد الفعل: تصفيق حاد من قبل أغلبية النواب.

ما بين المكان والزمان والرسالة ورد الفعل خرجت "صفقة" تحدثت عنها جميع التيارات السياسية والوطنية طوال الأيام الماضية وهي صفقة "الخروج الآمن" للمجلس العسكري والذي أكدت الكثير من الأصوات ونفت أخرى أن الصفقة سوف تتم بين المجلس العسكري والإخوان المسلمين قبل أن يترك "العسكري" الحكم والعودة للثكنات، دون أن يدركوا أن الصفقة تمت بالفعل يوم 23 يناير وعلى مرأى ومسمع الشعب كله.

وكشفت مصادر خاصة لـ"مصراوي" أن ما تضمنته كلمة محمد سعد الكتاتني –رئيس مجلس الشعب والذي ينتمي الى أصحاب الأغلبية وهم الإخوان المسلمين - في الجلسة الأولى للبرلمان من تقديم الشكر للمجلس العسكري والإثناء على دوره في إداره البلاد بل وقيامه بإلقاء كلمة المشير حسين طنطاوي –رئيس المجلس العسكري- بمناسبة بدء جلسات البرلمان، فهو في حد ذاته وثيقة إعتراف من قبل البرلمان -صاحب الاغلبية الإخوانية- بأن المجلس العسكري له دور وطني وليس له سوى الخروج الآمن بعد تسليم السلطة.

وأوضحت المصادر أن المجلس العسكري نجح في أن تكون الصفقة مع البرلمان (الممثل الشرعي للشعب والذي جاء بانتخابات شهد لها الجميع بالنزاهة) وبالتالي فشرعية صفقة "الخروج الآمن" أصبحت أكبر من كونها مقصورة على جماعة أو حزب بعينه.

التعليقات