ناشيونال جيوغرافيك العربية تتناول موجات تسونامي في عدد فبراير المقبل
غزة - دنيا الوطن
تسلط ناشيونال جيوغرافيك العربية، في عددها المقبل الصادر في الأول من فبراير 2012، على كارثة موجات تسونامي العملاقة. متى وأين ستضرب مجدداً؟ وهو سؤال يحاول علماء الجيولوجيا جاهدين الإجابة عليه.
وتتناول المجلة تحقيق تاريخي علمي مصور ومدعم بالرسوم والخرائط التوضيحية ، يستعرض فيه كيف دمرت هذه الموجات العملاقة حضارات وأزالت مدناً عن الخارطة، من شواطئ البحر المتوسط إلى ألاسكا مروراً بالقارة الآسيوية، كما يستعرض الجهود الدولية والعلمية للحد من مخاطرها، وأهم المناطق التي قد تتعرض لها مستقبلاً.
وبالانتقال إلى كازاخستان الجديدة، تتناول المجلة موضوعاً عن " الآستانة " العاصمة الأكثر غرابة وحداثة وإتساعاً بين عواصم العالم. والتي تشهد حركة دائبة منذ 1997 والتي أصبحت بالفعل جوهرة مدن آسيا الوسطى مبانيها غريبة الأشكال والألوان تناطح السحاب في مشهد سريالي مختلطاً مع ميادينها الفسيحة التي تنتصب في وسطها تماثيل ورموز تذكر بالماضي العظيم والمستقبل المشرق الذي تنتظره الأمة، في ما تنتصب فيها أكبر خيمة مكيفة في العالم تتسع لأكثر من 15000 شخص.
ومن جزيرة بابوا نيوغ غينيا، الواقعة في المحيط الهادي، والزاخرة بمئات اللغات والأقوام، تحقيقاً مصورا حول قبيلة "مياكامبوت" التي أكتشفت لأول مرة في عام 1960. وهي تعيش متنقلة بين الكهوف في حياة شديدة البدائية غير عابئين بحياة المدنية.
بالإضافة إلى تحقيق عن موروثات الكلاب ، حيث تشهد مراكز الأبحاث العلمية الجامعية نشاطاً محموماً في هذا المجال نظراً لعلاقتها الوثيقة بفهم وإدراك الاضطرابات والأمراض الوراثية عند البشر . فما هو مشروع "كان ماب"؟ وهل صحيح أن العلماء شارفوا على التوصل إلى المفاتيح الدقيقة لعلاج العديد من أمراضنا كالسرطان والصرع والتهاب الشبكية؟ ولماذا تختلف الكلاب حجماً ولوناً وشكلاً بهذا القدر الكبير عن غيرها من الحيوانات؟
وتقدم المجلة هدية العدد لشهر فبراير وهي عبارة عن DVD بعنوان حين يصبح الصياد فريسة: "بين فكيّ التنين"، ويتناول تحقيقات يجريها فريق خبراء دولي لكشف ملابسات الهجوم الذي تعرض له صبي صغير يجد نفسة في صراع من اجل البقاء مع "تنين كومودو" وهو اضخم السحالي على وجه البسيطة، وهو من المخلوقات المشهورة بالاقتيات على جثث الحيوانات بالإضافة إلى انه من المفترسات الشرسة والمخيفة في مملكة الحيوانات .
تسلط ناشيونال جيوغرافيك العربية، في عددها المقبل الصادر في الأول من فبراير 2012، على كارثة موجات تسونامي العملاقة. متى وأين ستضرب مجدداً؟ وهو سؤال يحاول علماء الجيولوجيا جاهدين الإجابة عليه.
وتتناول المجلة تحقيق تاريخي علمي مصور ومدعم بالرسوم والخرائط التوضيحية ، يستعرض فيه كيف دمرت هذه الموجات العملاقة حضارات وأزالت مدناً عن الخارطة، من شواطئ البحر المتوسط إلى ألاسكا مروراً بالقارة الآسيوية، كما يستعرض الجهود الدولية والعلمية للحد من مخاطرها، وأهم المناطق التي قد تتعرض لها مستقبلاً.
وبالانتقال إلى كازاخستان الجديدة، تتناول المجلة موضوعاً عن " الآستانة " العاصمة الأكثر غرابة وحداثة وإتساعاً بين عواصم العالم. والتي تشهد حركة دائبة منذ 1997 والتي أصبحت بالفعل جوهرة مدن آسيا الوسطى مبانيها غريبة الأشكال والألوان تناطح السحاب في مشهد سريالي مختلطاً مع ميادينها الفسيحة التي تنتصب في وسطها تماثيل ورموز تذكر بالماضي العظيم والمستقبل المشرق الذي تنتظره الأمة، في ما تنتصب فيها أكبر خيمة مكيفة في العالم تتسع لأكثر من 15000 شخص.
ومن جزيرة بابوا نيوغ غينيا، الواقعة في المحيط الهادي، والزاخرة بمئات اللغات والأقوام، تحقيقاً مصورا حول قبيلة "مياكامبوت" التي أكتشفت لأول مرة في عام 1960. وهي تعيش متنقلة بين الكهوف في حياة شديدة البدائية غير عابئين بحياة المدنية.
بالإضافة إلى تحقيق عن موروثات الكلاب ، حيث تشهد مراكز الأبحاث العلمية الجامعية نشاطاً محموماً في هذا المجال نظراً لعلاقتها الوثيقة بفهم وإدراك الاضطرابات والأمراض الوراثية عند البشر . فما هو مشروع "كان ماب"؟ وهل صحيح أن العلماء شارفوا على التوصل إلى المفاتيح الدقيقة لعلاج العديد من أمراضنا كالسرطان والصرع والتهاب الشبكية؟ ولماذا تختلف الكلاب حجماً ولوناً وشكلاً بهذا القدر الكبير عن غيرها من الحيوانات؟
وتقدم المجلة هدية العدد لشهر فبراير وهي عبارة عن DVD بعنوان حين يصبح الصياد فريسة: "بين فكيّ التنين"، ويتناول تحقيقات يجريها فريق خبراء دولي لكشف ملابسات الهجوم الذي تعرض له صبي صغير يجد نفسة في صراع من اجل البقاء مع "تنين كومودو" وهو اضخم السحالي على وجه البسيطة، وهو من المخلوقات المشهورة بالاقتيات على جثث الحيوانات بالإضافة إلى انه من المفترسات الشرسة والمخيفة في مملكة الحيوانات .

التعليقات