مدارس الاتحاد في الإمارات تعتمد شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر ضمن منهاجها التعليمي

الامارات- دنيا الوطن
أعلنت مجموعة مدارس الاتحاد الخاصة في دولة الإمارات عن توقيعها اتفاقية شراكة مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي تقضي باعتماد منهاج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر ضمن شبكتها التعليمية. وتعد هذه الاتفاقية خطوة هامة على طريق دمج المكونات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات ضمن البرامج الأكاديمية للمؤسسات التعليمية البارزة في القطاع الخاص في مختلف أنحاء المنطقة.

وشهدت الاستثمارات في قطاع التعليم الخاص في دول الخليج زيادة كبيرة خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث من المتوقع أن تصل هذه الاستثمارات إلى 3.5 مليار دولار أمريكي هذا العام. ومع توسع شبكتها التي تغطي أهم المناطق في أبوظبي ودبي، تعتبر مدارس الاتحاد المكان المثالي لإعداد طلبة التعليم الخاص وتهيئتهم للعيش في مجتمع رقمي. وكان فرع المدرسة في منطقة جميرا أول من طرح وطبق منهاج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر، في حين استكملت مدرسة الاتحاد في أبوظبي وفرع الممزر اعتماد مراكزهما التدريبية مؤخراً. كما تسهم اتفاقية الشراكة مع مدارس الاتحاد في تعزيز الحضور الإقليمي لمؤسسة الرخصة الدولية، وهي هيئة مستقلة تهدف إلى تعزيز الوعي المعلوماتي بمعايير تم تطويرها بالاشتراك مع أبرز الجمعيات الأوروبية العاملة في مجال تعليم الكمبيوتر.

ومن خلال منهاج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر، سيكتسب طلبة مدارس الاتحاد الكفاءة العملية اللازمة للتعامل مع الأدوات البرمجية شائعة الاستخدام ضمن برامج الكمبيوتر المتداولة. وللحصول على شهادة الرخصة الدولية، يتوجب على الطلبة تخطي وحدات تعليمية في المفاهيم الأساسية لتكنولوجيا المعلومات واستخدام الكمبيوتر وإدارة الملفات ومعالجة النصوص وجداول البيانات وقواعد البيانات والعروض التقديمية، بالإضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتسعى كل من مدارس الاتحاد ومؤسسة الرخصة الدولية إلى تقديم هذا البرنامج التعليمي للموظفين وأولياء الأمور أيضاً، وذلك تماشياً مع هدف المؤسسة المتمثل في تزويد كافة شرائح المجتمع بالمهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتعليقاً على التعاون المشترك مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي، قالت نهاد الشامسي، مدير عام مدرسة الاتحاد الخاصة فرع الجميرا: "نقوم باستخدام منهاجاً شمولياً ينطوي على بناء المهارات الفكرية والمادية والاجتماعية والتكنولوجية لتطوير قدرات طلبتنا في كافة المراحل التعليمية بحيث يتم إعدادهم لمراحل التعليم العالي ومواجهة التحديات التي تفرضها الحياة. وقمنا باختيار مقرر شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر كمسار تعليمي نسعى من خلاله إلى مساعدة طلبتنا على تحقيق كامل إمكاناتهم، حيث نقوم بتوفير هذا البرنامج للطلبة في الصفين الثامن والتاسع كمقرر تعليمي إجباري حتى يتمكنوا من تعلم استخدام التكنولوجيا في جميع مواضيعهم التعليمية. ويسهم برنامج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر بإثراء المهارات الرقمية للطلبة ضمن بيئة عصرية تتميز بثورة رقمية".

من جانبها، قالت حنان حسن، منسق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مدرسة الاتحاد-أبوظبي: "نحن فخورون بدخولنا في شراكة حقيقية مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر والمضي قدماً في تبني برامجها. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع تركيزنا الكبير على تطوير مهارات وكفاءة الطلبة في مجال استخدام الكمبيوتر على كافة المستويات، وهو الأمر الذي بدأناه قبل عدة سنوات. ونعتزم دمج برنامج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في منهاجنا الخاص بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بهدف تزويد طلبتنا بالمعرفة الرقمية وفق المعايير الدولية وبدعم من المؤسسة".

وقال جميل عزو، مدير عام مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي: "نعتز بشراكتنا مع مدارس الاتحاد كونها تشكل تأكيداً على مشاركتنا في عملية التحول التعليمي في المنطقة. وفيما نحظى بالدعم اللازم من وزرات التعليم في المنطقة لتطبيق برنامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في المدارس والجامعات الحكومية، فإننا نعتقد بأن مؤسسات التعليم الخاصة تلعب دوراً هاماً يتيح لنا منصة لإيجاد أفكار مبتكرة تساعد الطلبة والمدرسين على التكيف مع أساليب التعليم في القرن الحادي والعشرين".

ولعبت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على "شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" في دول الخليج والعراق، دوراً كبيراً فيما يتعلق بتعزيز الوعي ببرنامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر وتبنيه في المنطقة. كما تعترف أكثر من 22.000 مؤسسة تعليمية حول العالم بهذا البرنامج منها 45 مؤسسة تعليمية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي كما يحظى بدعم مكتب التربية العربي لدول الخليج. وتؤمن المؤسسة بأنه ينبغي أن يتم اكتساب الكفاءة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سن مبكرة، وتعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال المخيمات الصيفية السنوية التي تقوم بتزويد الشباب بمهارات استخدام الكمبيوتر عبر مفاهيم مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي.