أكد أن القرار سياسي لا يخص الداخلية فقط الجزائر: ولد قابلية يتوقع فتح الحدود مع المغرب
من رتيبة بوعدمة
لم يستبعد وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، اليوم الأحد 29 جانفي، فتح الحدود مع المغرب، في ظل عودة الدفء للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال وزير الداخلية في تصريح لـ"كل شيء عن الجزائر"، اليوم، ردا عن الأنباء المتداولة عن التحضيرات الجارية لفتح الحدود بين البلدين: "أتوقع فتح الحدود مع المغرب على اعتبار أن هناك تقارب في العلاقات الثنائية بين البلدين توجت بزيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني"، لكن أضاف يقول إن "قرار فتح الحدود قرار سياسي"، ورفض وزير الداخلية الخوض أكثر في الموضوع من منطلق أن المسألة لا تخص وزارة الداخلية فقط، والتي يقتصر عملها على تطبيق القرارات في مثل هذه المسائل.
وشهدت العلاقات بين البلدين مؤخرا تكثف الزيارات لمسؤولي كلا البلدين، حيث تعتبر زيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني الأسبوع الماضي إلى الجزائر من أهم الزيارات التي أجراها مسؤول مغربي للجزائر منذ فترة طويلة، وهي الزيارة التي قال عنها المراقبون إنها بداية لمصالحة حقيقية وتطبيع بين البلدين في ظل الحراك السياسي التي تشهده المنطقة العربية، والحديث عن إحياء إتحاد المغرب العربي.
وأكّد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي أن الجزائر تفضّل معالجة مسألة فتح الحدود بين الجزائر والمغرب ضمن "نظرة شاملة"، حيث قال في ندوة صحفية نشطها خلال زيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني وذلك في ردّ على سؤال حول إمكانية فتح الحدود بين البلدين إن "الحكومة الجزائرية تعتقد أن تطوير العلاقات مع المغرب من الأولويات التي تعالج بصفة منسجمة وكاملة"، مشيرا إلى أن الجزائر تفضّل معالجة الأولويات بما فيها مسألة الحدود في إطار نظرة شاملة، وبدا من تصريح مدلسي أن الجزائر ترغب في فتح الحدود، لكن ليس قبل معالجة جميع الملفات العالقة خاصة ما تعلق بقضية المتاجرة بالمخدرات وعمليات التهريب التي يترتب عنها قرار فتح الحدود.
وتم غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ عام 1994 على خلفية اتهام المغرب للجزائر بالضلوع في عملية الاعتداء على فندق بمدينة مراكش المغربية واتهامها بالإرهاب.
لم يستبعد وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، اليوم الأحد 29 جانفي، فتح الحدود مع المغرب، في ظل عودة الدفء للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال وزير الداخلية في تصريح لـ"كل شيء عن الجزائر"، اليوم، ردا عن الأنباء المتداولة عن التحضيرات الجارية لفتح الحدود بين البلدين: "أتوقع فتح الحدود مع المغرب على اعتبار أن هناك تقارب في العلاقات الثنائية بين البلدين توجت بزيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني"، لكن أضاف يقول إن "قرار فتح الحدود قرار سياسي"، ورفض وزير الداخلية الخوض أكثر في الموضوع من منطلق أن المسألة لا تخص وزارة الداخلية فقط، والتي يقتصر عملها على تطبيق القرارات في مثل هذه المسائل.
وشهدت العلاقات بين البلدين مؤخرا تكثف الزيارات لمسؤولي كلا البلدين، حيث تعتبر زيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني الأسبوع الماضي إلى الجزائر من أهم الزيارات التي أجراها مسؤول مغربي للجزائر منذ فترة طويلة، وهي الزيارة التي قال عنها المراقبون إنها بداية لمصالحة حقيقية وتطبيع بين البلدين في ظل الحراك السياسي التي تشهده المنطقة العربية، والحديث عن إحياء إتحاد المغرب العربي.
وأكّد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي أن الجزائر تفضّل معالجة مسألة فتح الحدود بين الجزائر والمغرب ضمن "نظرة شاملة"، حيث قال في ندوة صحفية نشطها خلال زيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني وذلك في ردّ على سؤال حول إمكانية فتح الحدود بين البلدين إن "الحكومة الجزائرية تعتقد أن تطوير العلاقات مع المغرب من الأولويات التي تعالج بصفة منسجمة وكاملة"، مشيرا إلى أن الجزائر تفضّل معالجة الأولويات بما فيها مسألة الحدود في إطار نظرة شاملة، وبدا من تصريح مدلسي أن الجزائر ترغب في فتح الحدود، لكن ليس قبل معالجة جميع الملفات العالقة خاصة ما تعلق بقضية المتاجرة بالمخدرات وعمليات التهريب التي يترتب عنها قرار فتح الحدود.
وتم غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ عام 1994 على خلفية اتهام المغرب للجزائر بالضلوع في عملية الاعتداء على فندق بمدينة مراكش المغربية واتهامها بالإرهاب.

التعليقات