بيان صادر عن الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان
غزة - دنيا الوطن
تلقت لرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان نداءات إستغاثة من مواطنين سوريين عالقين على الحدود الليبية المصرية للتدخل العاجل لايجاد حل سريع لمعاناتهم المستمرة منذ أكثر من عشرين يوما في ظل ظروف انسانية وبيئية صعبة للغاية بعد أن رفضت السلطات الليبية دخولهم إلى أراضيها .
وكانت السلطات المصرية في منفذ السلوم البري قد منعت حوالي 700سوريا يستقلون تسعة حافلات من مغادرة الأراضى المصرية إلى الأراضى الليبية ، لعدم حصولهم على تأشيرة من السلطات الليبية مسبقة تطبيقا للقرارات الليبية التى وصلت المنفذ المصرى من الجانب الليبى، لتطبيقها مع بداية العام الحالى بمنع دخول الجنسيات عدا التركية والتونسية إلا بتأشيره مسبقة من القنصليات أو السفارات الليبية ، وهو ما تسبب فى تجمهر المسافرين السوريين بمدخل مدينة السلوم وأمام بوابة المنفذ الحدودي .
ونتيجة للأوضاع الإنسانية الصعبة والظروف البيئية القاسية توفي إحد الأطفال نتيجة البرد القارس كما فارق الحياة بتارخ 17 / 1/ 2012 المواطن السوري "محمد زريق" إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة بعد إعياء تعرض له نتيجة الارهاق الشديد .
يذكر أن معظم السوريين العالقين على الحدود الليبية المصرية هم من الفارين من الأوضاع المضطربة في سوريا ومعظمهم لن يتمكن من العودة بأمان إلى بلاده في حال تم ترحيله قسريا .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعرب عن تقديرها الكبير لدور الهلال الأحمر المصري بتقديم المساعدات الطبية والإغاثية للمواطنين السوريين فإنها تتوجه إلى الحكومة الليبية للتدخل العاجل لانهاء أزمة هؤلاء المواطنين والعمل على حل مشكلتهم باسرع وقت نظرا للظروف الصعبة التي تحيط بمشكلتهم .
تلقت لرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان نداءات إستغاثة من مواطنين سوريين عالقين على الحدود الليبية المصرية للتدخل العاجل لايجاد حل سريع لمعاناتهم المستمرة منذ أكثر من عشرين يوما في ظل ظروف انسانية وبيئية صعبة للغاية بعد أن رفضت السلطات الليبية دخولهم إلى أراضيها .
وكانت السلطات المصرية في منفذ السلوم البري قد منعت حوالي 700سوريا يستقلون تسعة حافلات من مغادرة الأراضى المصرية إلى الأراضى الليبية ، لعدم حصولهم على تأشيرة من السلطات الليبية مسبقة تطبيقا للقرارات الليبية التى وصلت المنفذ المصرى من الجانب الليبى، لتطبيقها مع بداية العام الحالى بمنع دخول الجنسيات عدا التركية والتونسية إلا بتأشيره مسبقة من القنصليات أو السفارات الليبية ، وهو ما تسبب فى تجمهر المسافرين السوريين بمدخل مدينة السلوم وأمام بوابة المنفذ الحدودي .
ونتيجة للأوضاع الإنسانية الصعبة والظروف البيئية القاسية توفي إحد الأطفال نتيجة البرد القارس كما فارق الحياة بتارخ 17 / 1/ 2012 المواطن السوري "محمد زريق" إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة بعد إعياء تعرض له نتيجة الارهاق الشديد .
يذكر أن معظم السوريين العالقين على الحدود الليبية المصرية هم من الفارين من الأوضاع المضطربة في سوريا ومعظمهم لن يتمكن من العودة بأمان إلى بلاده في حال تم ترحيله قسريا .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعرب عن تقديرها الكبير لدور الهلال الأحمر المصري بتقديم المساعدات الطبية والإغاثية للمواطنين السوريين فإنها تتوجه إلى الحكومة الليبية للتدخل العاجل لانهاء أزمة هؤلاء المواطنين والعمل على حل مشكلتهم باسرع وقت نظرا للظروف الصعبة التي تحيط بمشكلتهم .

التعليقات