'الجيش السوري الحر' يعلن القبض على 5 عسكريين ايرانيين في حمص

غزة - دنيا الوطن
اعلن 'الجيش السوري الحر' الجمعة اعتقال خمسة عسكريين ايرانيين في مدينة حمص (وسط)، مطالبا المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي الاقرار بوجود عناصر ايرانيين في سورية وسحبهم مباشرة من البلاد، بحسب ما جاء في بيان.

وقال بيان صادر عن 'كتيبة الفاروق' في 'الجيش السوري الحر' وتلقته وكالة فرانس برس ان الايرانيين الخمسة 'يعملون تحت امرة فرع المخابرات الجوية في حمص'.

وشدد البيان على ان 'جوازات سفرهم لا تحمل اي تأشيرة دخول او اقامة او تصريح بعمل ودخولهم جميعا كان زمن الانتفاضة السورية'، في اشارة الى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد التي انطلقت في منتصف اذار/مارس الماضي.

وارفق البيان بشريط مصور يظهر فيه رجال معتقلون وبحوزتهم جوازات سفر ايرانية.

ولم يذكر البيان تاريخ اعتقال هذه المجموعة.

من جهتها، نفت السفارةالايرانية في دمشق ارتباط المعتقلين بالقوات العسكرية الايرانية واعتبر الملحق الاعلامي فيها عبر اتصال هاتفي مع وكالة 'فرانس برس' ان 'موضوع ارتباطهم بالقوات العسكرية او الحرس الثوري الايراني مرفوض جملة وتفصيلا'.

واكد الملحق ان 'صورهم وهم يؤدون عملهم في محطة جندر لتوليد الكهرباء المنشورة في وكالة مهر للانباء تبرهن على ذلك'، مشيرا الى ان 'مهمتهم في سورية مهمة انسانية لصالح الشعب السوري'.

ونفى الدبلوماسي الايراني 'الشائعات بمشاركة قوات عسكرية ايرانية في الاحداث التي تشهدها سورية'، مؤكدا على ان 'سياسة ايران تقوم على تقديم المساعدة لايقاف العنف بأسرع وقت ممكن والانطلاق بعملية الحوار مع مختلف الاطراف في سورية'.

ولفت الملحق الاعلامي الى ان 'عدم تضمن جوازات سفر المعتقلين لتاشيرة دخول الى الاراضي السورية فإن ذلك يعود الى الاتفاقية التي وقعها البلدان قبل اكثر من عام بالغاء تأشيرة الدخول بين البلدين'.

ورحب الدبلوماسي 'بنية اطلاق سراح المعتقلين الاثنين وندعو الى اطلاق سراح جميعهم لانهم مدنيون ما جاؤوا الا لتقديم خدمة لمساعدة الشعب السوري'.

لكن مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم 'حركة مناهضة المد الشيعي في سورية' كانت تبنت قبل اسابيع خطف خمسة ايرانيين، وذلك بعدما اعلنت السفارة الايرانية في دمشق في 21 كانون الاول/ديسمبر ان خمسة فنيين ايرانيين يعملون في محطة للكهرباء في سورية خطفوا على ايدي مجموعة مجهولة، ولم يتسن التأكد من صحة ما اعلنته هذه المجموعة.

التعليقات