«الداخلية» الكويتية تنتدب مخبرات لمراقبة شراء الأصوات الانتخابية
غزة - دنيا الوطن
قبل أربعة أيام من اختتام الحملة الانتخابية الكويتية، صعدت الجهات الرسمية من حملتها لرصد حالات شراء الأصوات والرشوة التي تسبق السباق الانتخابي.
وكشفت مصادر مطلعة لــ«البيان» أن الداخلية الكويتية ستنتدب «مخبرات سريات» للاستعلام عن عملية شراء الأصوات في المقار الانتخابية النسائية، فيما يعقد مجلس الوزراء الكويتي اليوم اجتماعه الأسبوعي لوضع اللمسات الأخيرة على ما يتعلق بكثير من القضايا المحلية والعربية التي طرأت على الساحة السياسية، وفي مقدمتها الانتخابات.
وكشف مصدر وزاري لــ«البيان» أن الحكومة ستبحث الاستعدادات الأخيرة للانتخابات والدور الأمني الذي ستلعبه الوزارة في تأمين يوم الاقتراع أمنياً ومكافحة كافة الظواهر السلبية الدخيلة على العملية الانتخابية التي عادة ما تكثر في يوم الانتخاب الذي سيصادف الخميس المقبل.
لافتاً إلى أن «الوزير أحمد الحمود سيضع مجلس الوزراء اليوم في الصورة النهائية للبلاغات التي وردت إلى أجهزة الداخلية بشأن شراء الأصوات التي تتم إحالتها إلى النيابة العامة». وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن «الداخلية بالتعاون مع جمعية الشفافية ستعمل على ملاحقة المتعاملين في عملية شراء الأصوات في يوم الانتخاب وكذلك المصادر السرية التي سيتم توزيعها في كافة الدوائر من أجل كبح جماح الراشين والمرتشين، والتركيز على مراقبة مقار الاقتراع والمقرات الأخرى الخاصة بالمرشحين التي ستمثل موقفاً لبيع وشراء الأصوات».
مشيراً إلى أن الداخلية «ستنتدب مخبرات سريات للاستعلام عن عملية شراء الأصوات في المقار الانتخابية النسائية للحيلولة دون استغلال المرشحين للعناصر النسائية لبيع وشراء الأصوات».
إلى ذلك، دعا وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الشيخ مشعل الجابر جميع الكويتيين إلى ضرورة التقيد بالتعليمات المتبعة أثناء عملية الاقتراع لانتخابات «أمة 2012» في الثاني من فبراير المقبل حتى يتسنى لهم الإدلاء بأصواتهم في سهولة ويسر.
قبل أربعة أيام من اختتام الحملة الانتخابية الكويتية، صعدت الجهات الرسمية من حملتها لرصد حالات شراء الأصوات والرشوة التي تسبق السباق الانتخابي.
وكشفت مصادر مطلعة لــ«البيان» أن الداخلية الكويتية ستنتدب «مخبرات سريات» للاستعلام عن عملية شراء الأصوات في المقار الانتخابية النسائية، فيما يعقد مجلس الوزراء الكويتي اليوم اجتماعه الأسبوعي لوضع اللمسات الأخيرة على ما يتعلق بكثير من القضايا المحلية والعربية التي طرأت على الساحة السياسية، وفي مقدمتها الانتخابات.
وكشف مصدر وزاري لــ«البيان» أن الحكومة ستبحث الاستعدادات الأخيرة للانتخابات والدور الأمني الذي ستلعبه الوزارة في تأمين يوم الاقتراع أمنياً ومكافحة كافة الظواهر السلبية الدخيلة على العملية الانتخابية التي عادة ما تكثر في يوم الانتخاب الذي سيصادف الخميس المقبل.
لافتاً إلى أن «الوزير أحمد الحمود سيضع مجلس الوزراء اليوم في الصورة النهائية للبلاغات التي وردت إلى أجهزة الداخلية بشأن شراء الأصوات التي تتم إحالتها إلى النيابة العامة». وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن «الداخلية بالتعاون مع جمعية الشفافية ستعمل على ملاحقة المتعاملين في عملية شراء الأصوات في يوم الانتخاب وكذلك المصادر السرية التي سيتم توزيعها في كافة الدوائر من أجل كبح جماح الراشين والمرتشين، والتركيز على مراقبة مقار الاقتراع والمقرات الأخرى الخاصة بالمرشحين التي ستمثل موقفاً لبيع وشراء الأصوات».
مشيراً إلى أن الداخلية «ستنتدب مخبرات سريات للاستعلام عن عملية شراء الأصوات في المقار الانتخابية النسائية للحيلولة دون استغلال المرشحين للعناصر النسائية لبيع وشراء الأصوات».
إلى ذلك، دعا وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الشيخ مشعل الجابر جميع الكويتيين إلى ضرورة التقيد بالتعليمات المتبعة أثناء عملية الاقتراع لانتخابات «أمة 2012» في الثاني من فبراير المقبل حتى يتسنى لهم الإدلاء بأصواتهم في سهولة ويسر.

التعليقات