1900 إصابة بمرض السرطان في أبو ظبي سنوياً

غزة - دنيا الوطن
تشير إحصاءات هيئة الصحة في أبو ظبي إلى أن عدد إصابات السرطان في إمارة أبو ظبي وفق إحصاءات عام 2009 بلغت ألفا و981 إصابة (1049 ذكورا و925 إناثا) منها ألف و319 إصابة بين الوافدين (695 ذكورا و622 إناثا) و634 إصابة بين المواطنين (342 ذكورا و292 إناثا).

وذكرت الهيئة أن أكثر الأورام السرطانية انتشارا بين الجنسين كانت السرطانات اللمفاوية والأنسجة الدموية وما يتصل بها وسجلت 426 إصابة بنسبة 40%، فيما سجلت أورام الجهاز الهضمي 351 إصابة بنسبة 32% فيما حل سرطان الثدي ثالثا بواقع 155 إصابة ثم المسالك البولية 154 إصابة.

وتشارك المؤسسات الصحية بالدولة يوم الرابع من فبراير المقبل دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للسرطان تحت شعار " معا لمكافحة السرطان" من أجل الترويج لسبل التخفيف من العبء الناجم عن هذا المرض ومن المواضيع المتكرّرة الوقاية من السرطان وتحسين نوعية حياة المصابين به.

وأكد الاتحاد الدولي للسرطان أن المرض لا يزال من أسباب الوفاة الرئيسية في جميع أنحاء العالم وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا المرض سيودي بحياة 84 مليون نسمة في الحقبة بين عامي 2005 و2015 إذ لم تتخذ أية إجراءات للحيلولة دون ذلك.

ومن المتوقع أن ترتفع وفيات السرطان العالمية بنسبة 45% في الحقبة بين عامي 2007 و2030 (من 7.9 ملايين حالة وفاة إلى 11.5 مليون حالة وفاة) وذلك بسبب عدد من العوامل منها ارتفاع عدد السكان ونسبة التشيخ على الصعيد العالمي وتأخذ تلك الزيادة المتوقعة في الحسبان الانخفاض الطفيف المرتقب الذي ستشهده معدلات الوفيات الناجمة عن بعض أنواع السرطان في البلدان المتقدمة ومن المتوقع أن تشهد حالات السرطان الجديدة في الحقبة ذاتها ارتفاعا ملحوظا، أي من 11.3 مليون حالة في عام 2007 إلى 15.5 مليون حالة في عام 2030.

 الجدير بالذكر أن سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان فتكا بالناس والتوقعات تشير إلى أن هذا الاتجاه سيستمر حتى عام 2030، إلا إذا كثفت جهود مكافحة التبغ على الصعيد العالمي بشدة، وقد باتت بعض أنواع السرطان أكثر شيوعا في البلدان المتقدمة، مثل سرطان البروستاتا وسرطان الثدي وسرطان القولون، أما سرطان الكبد وسرطان المعدة وسرطان عنق الرحم فهي أشيع في البلدان النامية.

ويعزى ظهور السرطان إلى عدد من عوامل الاختطار الشائعة، مثل أنماط الحياة غير الصحية ( بما في ذلك تعاطي التبغ والكحول وإتباع نظم غذائية غير ملائمة والخمول البدني) والتعرض للمواد المسرطنة،



التعليقات