العاهل الأردني يلتقي مشعل لأول مرة
الأردن- دنيا الوطن
التقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بعد ظهر الأحد في عمان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، بحضور ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ويعد اللقاء الأول من نوعه بين مشعل والعاهل الأردني الذي تسلم سلطاته الدستورية عام 1999.
وكان مشعل وصل صباح اليوم إلى العاصمة الأردنية (عمّان) بصحبة ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكان في استقباله في مطار ماركا ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله والأمير علي بن الحسين.
وجمع اللقاء في البداية مشعل والعاهل الأردني وولي العهد القطري، قبل أن يلتحق وفد حماس المرافق لمشعل المكون من "موسى أبو مرزوق، سامي خاطر، عزت الرشق، محمد نزال، محمد نصر" إلى اللقاء.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر أردنية أن اهتماما ملكيا أردنيا يحيط بالزيارة، حيث يشرف الديوان الملكي على جميع الترتيبات المتعلقة بالزيارة، مؤكدة أن التشريفات الملكية هي التي تولت استقبال وفد حماس وأن لقاء اليوم سيكون تاريخياً.
كما نوّهت المصادر إلى أنّ الحضور القطري في اللقاء يعزز التوجه الملكي لإعادة صياغة العلاقة بين حركة حماس والمملكة الأردنية بما يحقق المصالح الأردنية العليا وعلى رأسها الوقوف في وجه مشروع الوطن البديل.
وكان الأردن أبعد مشعل مع أربعة من أعضاء المكتب السياسي لحماس عن عمان إلى الدوحة بداية حكم الملك عبد الله الثاني عام 1999، عاشت خلالها علاقات الأردن بحماس مدا وجزرا تراوح بين السكون والتوتر في مراحل عدة لاسيما بعد أن حاكم الأردن مواطنين بتهم وصلت حد "التجسس" لصالح الحركة.
غير أن الطرفين حافظا على خطوط اتصال؛ استمرت خلالها لقاءات بين قياديين من الحركة خاصة محمد نزال ومحمد نصر مع مديرين وكبار ضباط جهاز المخابرات العامة الأردنية، وهي لقاءات ظلت تبحث في مسائل فنية وإجرائية حول زيارات أعضاء في الحركة للأردن والحوار السياسي في بعض المراحل.
وكان مشعل قد تسلم رئاسة المكتب السياسي لحماس عقب اغتيال مؤسس الحركة احمد ياسين في غزة في عام 2004، واغتيال خليفته عبدالعزيز الرنتيسي بعد شهر.
وتعرض مشعل في عام 1997 لمحاولة اغتيال فاشلة باستخدام السم قام بها عملاء للمخابرات الاسرائيلية في العاصمة الاردنية، اعتقلتهم السلطات الاردنية لاحقا.
واتهمت عمان حركة حماس آنذاك بالتدخل في الشؤون الأردنية، لكن الحركة قالت ان ضغوطا إسرائيلية وأمريكية دفعت الأردن لإغلاق مكاتبها وطرد قياداتها.
ويعد اللقاء الأول من نوعه بين مشعل والعاهل الأردني الذي تسلم سلطاته الدستورية عام 1999.
وكان مشعل وصل صباح اليوم إلى العاصمة الأردنية (عمّان) بصحبة ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكان في استقباله في مطار ماركا ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله والأمير علي بن الحسين.
وجمع اللقاء في البداية مشعل والعاهل الأردني وولي العهد القطري، قبل أن يلتحق وفد حماس المرافق لمشعل المكون من "موسى أبو مرزوق، سامي خاطر، عزت الرشق، محمد نزال، محمد نصر" إلى اللقاء.
ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر أردنية أن اهتماما ملكيا أردنيا يحيط بالزيارة، حيث يشرف الديوان الملكي على جميع الترتيبات المتعلقة بالزيارة، مؤكدة أن التشريفات الملكية هي التي تولت استقبال وفد حماس وأن لقاء اليوم سيكون تاريخياً.
كما نوّهت المصادر إلى أنّ الحضور القطري في اللقاء يعزز التوجه الملكي لإعادة صياغة العلاقة بين حركة حماس والمملكة الأردنية بما يحقق المصالح الأردنية العليا وعلى رأسها الوقوف في وجه مشروع الوطن البديل.
وكان الأردن أبعد مشعل مع أربعة من أعضاء المكتب السياسي لحماس عن عمان إلى الدوحة بداية حكم الملك عبد الله الثاني عام 1999، عاشت خلالها علاقات الأردن بحماس مدا وجزرا تراوح بين السكون والتوتر في مراحل عدة لاسيما بعد أن حاكم الأردن مواطنين بتهم وصلت حد "التجسس" لصالح الحركة.
غير أن الطرفين حافظا على خطوط اتصال؛ استمرت خلالها لقاءات بين قياديين من الحركة خاصة محمد نزال ومحمد نصر مع مديرين وكبار ضباط جهاز المخابرات العامة الأردنية، وهي لقاءات ظلت تبحث في مسائل فنية وإجرائية حول زيارات أعضاء في الحركة للأردن والحوار السياسي في بعض المراحل.
وكان مشعل قد تسلم رئاسة المكتب السياسي لحماس عقب اغتيال مؤسس الحركة احمد ياسين في غزة في عام 2004، واغتيال خليفته عبدالعزيز الرنتيسي بعد شهر.
وتعرض مشعل في عام 1997 لمحاولة اغتيال فاشلة باستخدام السم قام بها عملاء للمخابرات الاسرائيلية في العاصمة الاردنية، اعتقلتهم السلطات الاردنية لاحقا.
واتهمت عمان حركة حماس آنذاك بالتدخل في الشؤون الأردنية، لكن الحركة قالت ان ضغوطا إسرائيلية وأمريكية دفعت الأردن لإغلاق مكاتبها وطرد قياداتها.

التعليقات