تأجيل مثول العبادي أمام مدعي عام امن الدولة
عمان - دنيا الوطن
أجل المحامي عمر علوان المكلف بالدفاع عن الدكتور احمد عويدي ألعبادي مثوله أمام محكمة امن الدولة الاحد إلى موعد آخر بعد أن تبين له عدم تواجد مدعي عام امن الدولة في مكتبه بالمحكمة العسكرية
.
وقال المحامي علوان: قمت بالاتصال بمدعي عام محكمة امن الدولة وطلبت منه تفصيلات بموضوع الشكوى التي طلب على أثرها مثول الدكتور احمد عويدي ألعبادي لدى مدعي عام امن الدولة.
وبين علوان أن المدعي العام طلب منه المجيء للمحكمة لأخذ التفاصيل على أن يكون حضوره ليس الاحد كون المدعي العام مشغولا خارج المحكمة طيلة اليوم.
ولفت علوان أن حضور ألعبادي إلى المحكمة العسكرية ظهر الاحد -والذي قرره مسبقا في خطابة بمهرجان المؤازرة الذي كان مساء يوم الخميس الماضي- مؤجل إلى موعدا سيحدد لاحقا بعد أن يقوم المحامي بالذهاب إلى المحكمة لأخذ التفاصيل.
من جانب آخر أهابت زوجة الدكتور احمد عويدي ألعبادي بالمؤازرين عدم المجيء للاعتصام الاحد وأعلنت عن تأجيل الاعتصام إلى موعد أخر سيحدد في حينه، وبينت أن أسباب التأجيل هي عدم مجيء الدكتور إلى المحكمة.
الى ذلك حملت أسرة النائب الأسبق الدكتور احمد عويدي العبادي مسؤولية سلامة ابنهم وصحته للدولة الاردنية.
وقالت زوجة العبادي أم البشر في حديث لـ عمون ان الحالة الصحية للدكتور بعد سجنة المرة السابقة تدهورت واصبح الدكتور يعاني من امراض عديدة منها الضغط والاذنية وآلام المفاصل والسكري وغيرها.
وبينت انها تقوم باستمرار بارساله للطبيب والمستشفى بشكل طارئ وان اي مضاعفات لهذه الامراض قد تودي بحياته واقلها الى تعقيدات صحية.
وأشارت الى أن ملاحقته لأفكاره وآرائه مرفوضه تماماً من قبل أسرته ومن يناصره خصوصا من المحكمة العسكرية.
وطالبت الجهات المعنية والمشتكي اسقاط التهم عنه وكف الطلب والملاحقة الامنية لزوجها.
واكدت ان العبادي لم يتجاوز طرح الافكار والتعبير عن رأيه ولم يدخل بأي مجال غير سلمي للتعرض لاي انسان كان كذلك لم يحضر لانقلابات او مشاريع انقلابية ولم ينخرط بمثلها مشيرة إلى تأكيده الدائم بأنه مفكر ومؤرخ وسياسي وأنه انسان غير دوموي وغير انقلابي.
ولفتت ام البشر الى ان زوجها "انسان مسلم متعبد ولا يمكن له ان يقوم بأي اجراء غير سلمي لا بالقول ولا بالفعل ولكنه بنفس المعيار كمتعبد ومسلم فهو لا يؤله البشر ولا ينظر لاي انسان على انه غير معصوم وهذا دافعه لتقديم افكاره وطروحاته الوطنية التي تخرج الانسان من العبودية الى الحرية واستقلالية الرأي.. والتي بمجملها تفضي الى حكم الشعب لنفسه."
وصرحت ام البشر بانها ستكون مع أي قرار يتخذه زوجها واشارت الى ان اسرته كذلك وجميع اخوته وذويهم المقربين أكدوا لها انهم مع اي قرار مصيري يتخذه الدكتور عويدي لطالما ان تخوفهم ان الامر مجرد تصفية ومحاكمة سياسية وذلك لاعتبارهم بتجربتهم السابقة يوم طلبه الادعاء العام لدقيقتين فاصبحت سنتي سجن.
وتابعت ان موضوع الشكوى وهو الخيانة العظمى حكمها الاعدام او السجن المؤبد الذي يشكل للعبادي الموت السياسي من طرف خصومه وموت متجدد يومياً بالنسبة لاسرته ومؤازريه.
وأكدت ان اتصالات هاتفية من مؤازين لزوجها تتلقاها باستمرار تؤكد رفضهم تصفية زوجها سياسيا او جسديا موضحة انها ستكون منفتحة على وسائل الاعلام المتلزمة بالحيادية وتمنت على وسائل الاعلام ان تلتزم بالحيادية وتكون ناقلاً للخبر وعينا للحقيقة..
يذكر ان الدكتور العويدي كان قد ادلى بتصريحات نشرت بوسائل الاعلام طالب فيها باقامة جمهورية, طلب على اثرها من مدعي عام محكمة امن الدولة لتسجيل شكوى ضده من قبل افراد بسبب تلك التصريحات .
أجل المحامي عمر علوان المكلف بالدفاع عن الدكتور احمد عويدي ألعبادي مثوله أمام محكمة امن الدولة الاحد إلى موعد آخر بعد أن تبين له عدم تواجد مدعي عام امن الدولة في مكتبه بالمحكمة العسكرية
.
وقال المحامي علوان: قمت بالاتصال بمدعي عام محكمة امن الدولة وطلبت منه تفصيلات بموضوع الشكوى التي طلب على أثرها مثول الدكتور احمد عويدي ألعبادي لدى مدعي عام امن الدولة.
وبين علوان أن المدعي العام طلب منه المجيء للمحكمة لأخذ التفاصيل على أن يكون حضوره ليس الاحد كون المدعي العام مشغولا خارج المحكمة طيلة اليوم.
ولفت علوان أن حضور ألعبادي إلى المحكمة العسكرية ظهر الاحد -والذي قرره مسبقا في خطابة بمهرجان المؤازرة الذي كان مساء يوم الخميس الماضي- مؤجل إلى موعدا سيحدد لاحقا بعد أن يقوم المحامي بالذهاب إلى المحكمة لأخذ التفاصيل.
من جانب آخر أهابت زوجة الدكتور احمد عويدي ألعبادي بالمؤازرين عدم المجيء للاعتصام الاحد وأعلنت عن تأجيل الاعتصام إلى موعد أخر سيحدد في حينه، وبينت أن أسباب التأجيل هي عدم مجيء الدكتور إلى المحكمة.
الى ذلك حملت أسرة النائب الأسبق الدكتور احمد عويدي العبادي مسؤولية سلامة ابنهم وصحته للدولة الاردنية.
وقالت زوجة العبادي أم البشر في حديث لـ عمون ان الحالة الصحية للدكتور بعد سجنة المرة السابقة تدهورت واصبح الدكتور يعاني من امراض عديدة منها الضغط والاذنية وآلام المفاصل والسكري وغيرها.
وبينت انها تقوم باستمرار بارساله للطبيب والمستشفى بشكل طارئ وان اي مضاعفات لهذه الامراض قد تودي بحياته واقلها الى تعقيدات صحية.
وأشارت الى أن ملاحقته لأفكاره وآرائه مرفوضه تماماً من قبل أسرته ومن يناصره خصوصا من المحكمة العسكرية.
وطالبت الجهات المعنية والمشتكي اسقاط التهم عنه وكف الطلب والملاحقة الامنية لزوجها.
واكدت ان العبادي لم يتجاوز طرح الافكار والتعبير عن رأيه ولم يدخل بأي مجال غير سلمي للتعرض لاي انسان كان كذلك لم يحضر لانقلابات او مشاريع انقلابية ولم ينخرط بمثلها مشيرة إلى تأكيده الدائم بأنه مفكر ومؤرخ وسياسي وأنه انسان غير دوموي وغير انقلابي.
ولفتت ام البشر الى ان زوجها "انسان مسلم متعبد ولا يمكن له ان يقوم بأي اجراء غير سلمي لا بالقول ولا بالفعل ولكنه بنفس المعيار كمتعبد ومسلم فهو لا يؤله البشر ولا ينظر لاي انسان على انه غير معصوم وهذا دافعه لتقديم افكاره وطروحاته الوطنية التي تخرج الانسان من العبودية الى الحرية واستقلالية الرأي.. والتي بمجملها تفضي الى حكم الشعب لنفسه."
وصرحت ام البشر بانها ستكون مع أي قرار يتخذه زوجها واشارت الى ان اسرته كذلك وجميع اخوته وذويهم المقربين أكدوا لها انهم مع اي قرار مصيري يتخذه الدكتور عويدي لطالما ان تخوفهم ان الامر مجرد تصفية ومحاكمة سياسية وذلك لاعتبارهم بتجربتهم السابقة يوم طلبه الادعاء العام لدقيقتين فاصبحت سنتي سجن.
وتابعت ان موضوع الشكوى وهو الخيانة العظمى حكمها الاعدام او السجن المؤبد الذي يشكل للعبادي الموت السياسي من طرف خصومه وموت متجدد يومياً بالنسبة لاسرته ومؤازريه.
وأكدت ان اتصالات هاتفية من مؤازين لزوجها تتلقاها باستمرار تؤكد رفضهم تصفية زوجها سياسيا او جسديا موضحة انها ستكون منفتحة على وسائل الاعلام المتلزمة بالحيادية وتمنت على وسائل الاعلام ان تلتزم بالحيادية وتكون ناقلاً للخبر وعينا للحقيقة..
يذكر ان الدكتور العويدي كان قد ادلى بتصريحات نشرت بوسائل الاعلام طالب فيها باقامة جمهورية, طلب على اثرها من مدعي عام محكمة امن الدولة لتسجيل شكوى ضده من قبل افراد بسبب تلك التصريحات .

التعليقات