الملك يلتقي ولي عهد قطر ومشعل اليوم
عمان - دنيا الوطن
يقوم ولي عهد دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بزيارة إلى المملكة اليوم، تستغرق يوما واحدا يلتقي خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وتأتي زيارة سموه إلى الأردن في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة التعاون المشترك في جميع المجالات تأكيداً للروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
ويرافق سمو الشيخ تميم خلال الزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
مصدر رسمي مطلع بين أن زيارة مشعل للمملكة قصيرة وسيرافقه عدد من اعضاء المكتب السياسي، مؤكدا أن مشعل سيغادر المملكة برفقة المسؤول القطري.
وأكد المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن مشعل سيحضر جلسة المباحثات ودعوة الغداء التي سيقيمها جلالة الملك على شرف الضيف القطري.
ووصف المصدر اللقاء بـ” العام”، معتبرا انه سيكون بمثابة بوابة وبداية صفحة جديدة في علاقة الأردن بحماس، موضحا ان الدعم المحلي لحماس لا يختلف عن اي دعم يقدم للفصائل الفلسطينية الأخرى، وان علاقة المملكة على مسافة واحدة من مختلف الفصائل الفلسطينية.
وشدد المصدر على حرص الاردن على دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم جهود المصالحة الفلسطينية، ومسيرة المفاوضات.
من ناحية أخرى، اكد مسؤولون من حماس، ان البحث في صيغة معينة لوجود حماس بالأردن يحتل مكاناً بارزاً ضمن محادثات مشعل مع المسؤولين الأردنيين في أول زيارة رسمية لعمان، منذ نحو 13 عاماً، يبدؤها اليوم.
وقال القيادي البارز في حماس صلاح البردويل إن الحركة تعنى في هذه الزيارة “بمناقشة التغييرات الحاصلة في المنطقة، والتي طاولت الحركة بمأزق وجودها في سورية ومسعى البحث عن (مكان بديل)، تحاول استشراف إمكانية ايجاده ضمن علاقة طبيعية مع الأردن، تسمح لها بالوجود في أراضيه بصيغة معينة”، قد يتم الخروج بها خلال لقاءات جلالة الملك وكبار المسؤولين الأردنيين، بمشعل وولي العهد القطري.
وأضاف، في حديثه إلى “الغد” من الأراضي المحتلة، أن حركته تحرص على “إعادة العلاقة مع الأردن والسماح لها بالتحرك بشكل طبيعي في الساحة الأردنية”.
وتابع تريد حماس “التوصل إلى صيغة معينة لوجودها في الأردن سواء من خلال فتح مكاتب لها، أو إذا تعذر ذلك إفساح المجال لتحرك قيادتها وممارسة نشاطاتهم، وتبادل المشورة والتنسيق مع الجانب الأردني”.
وأكد البردويل أهمية زيارة مشعل ووفد الحركة إلى الأردن لأنها “تجسد حقيقة العلاقة بين الشعبين، وبين حماس والقيادة الأردنية، وهو الأمر الذي تحرص عليه الحركة”.
وزاد أن “الأردن يشكل عمقاً استراتيجياً للقضية الفلسطينية، بينما تعدّ حماس بمثابة صمام أمان للحفاظ على المملكة بعيداً عن الأطماع الصهيونية”.
وأبرز أهمية توقيت الزيارة، التي تأتي “في ظل لغة وخطاب مهمين صدرا عن المؤسسة الرسمية الأردنية”، لافتاً إلى “فشل عملية التسوية والحاجة لرؤية عربية موحدة”.
وتابع “لا يمكن لحماس الاستغناء عن الأردن، كشعب ونظام داعم للقضية الفلسطينية، لاسيما في هذه المرحلة التي تشتد فيها شراسة العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وضد المقدسات الدينية”، مضيفاً “نحن بحاجة للعلاقة مع الأردن بشكل يغني الدعم العربي للقضية الفلسطينية”.
وكان القيادي في حماس أحمد يوسف تحدث عن الزيارة قائلاً “نريد أن يكون الفضاء الأردني مفتوحاً أمام تبادل المشورة والرأي، في ظل ثقل ووزن الوجود الفلسطيني بأراضيه، بما يتطلب إقامة علاقة وطيدة والمزيد من التشاور”. وأوضح بأن حماس “معنية بحدوث انفراج في العلاقة مع الأردن، وتحرك قيادتها بحرية في الساحة الأردنية، وفتح المجال للتشاور وتبادل الرأي، بما له علاقة بالصراع العربي - الإسرائيلي، باعتبار أن القضية الفلسطينية مركزية بالنسبة للعرب جميعاً”.
وأشار إلى أهمية “وحيوية الدور الأردني، بصفته، إلى جانب مصر، محورا استراتيجيا مهما ودولة مركزية فيما يتعلق بالصراع، فضلاً عن كونه معنيا بقضاياه وطرفا بأي حراك على الساحة الفلسطينية”.
يقوم ولي عهد دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بزيارة إلى المملكة اليوم، تستغرق يوما واحدا يلتقي خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وتأتي زيارة سموه إلى الأردن في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة التعاون المشترك في جميع المجالات تأكيداً للروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
ويرافق سمو الشيخ تميم خلال الزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
مصدر رسمي مطلع بين أن زيارة مشعل للمملكة قصيرة وسيرافقه عدد من اعضاء المكتب السياسي، مؤكدا أن مشعل سيغادر المملكة برفقة المسؤول القطري.
وأكد المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن مشعل سيحضر جلسة المباحثات ودعوة الغداء التي سيقيمها جلالة الملك على شرف الضيف القطري.
ووصف المصدر اللقاء بـ” العام”، معتبرا انه سيكون بمثابة بوابة وبداية صفحة جديدة في علاقة الأردن بحماس، موضحا ان الدعم المحلي لحماس لا يختلف عن اي دعم يقدم للفصائل الفلسطينية الأخرى، وان علاقة المملكة على مسافة واحدة من مختلف الفصائل الفلسطينية.
وشدد المصدر على حرص الاردن على دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم جهود المصالحة الفلسطينية، ومسيرة المفاوضات.
من ناحية أخرى، اكد مسؤولون من حماس، ان البحث في صيغة معينة لوجود حماس بالأردن يحتل مكاناً بارزاً ضمن محادثات مشعل مع المسؤولين الأردنيين في أول زيارة رسمية لعمان، منذ نحو 13 عاماً، يبدؤها اليوم.
وقال القيادي البارز في حماس صلاح البردويل إن الحركة تعنى في هذه الزيارة “بمناقشة التغييرات الحاصلة في المنطقة، والتي طاولت الحركة بمأزق وجودها في سورية ومسعى البحث عن (مكان بديل)، تحاول استشراف إمكانية ايجاده ضمن علاقة طبيعية مع الأردن، تسمح لها بالوجود في أراضيه بصيغة معينة”، قد يتم الخروج بها خلال لقاءات جلالة الملك وكبار المسؤولين الأردنيين، بمشعل وولي العهد القطري.
وأضاف، في حديثه إلى “الغد” من الأراضي المحتلة، أن حركته تحرص على “إعادة العلاقة مع الأردن والسماح لها بالتحرك بشكل طبيعي في الساحة الأردنية”.
وتابع تريد حماس “التوصل إلى صيغة معينة لوجودها في الأردن سواء من خلال فتح مكاتب لها، أو إذا تعذر ذلك إفساح المجال لتحرك قيادتها وممارسة نشاطاتهم، وتبادل المشورة والتنسيق مع الجانب الأردني”.
وأكد البردويل أهمية زيارة مشعل ووفد الحركة إلى الأردن لأنها “تجسد حقيقة العلاقة بين الشعبين، وبين حماس والقيادة الأردنية، وهو الأمر الذي تحرص عليه الحركة”.
وزاد أن “الأردن يشكل عمقاً استراتيجياً للقضية الفلسطينية، بينما تعدّ حماس بمثابة صمام أمان للحفاظ على المملكة بعيداً عن الأطماع الصهيونية”.
وأبرز أهمية توقيت الزيارة، التي تأتي “في ظل لغة وخطاب مهمين صدرا عن المؤسسة الرسمية الأردنية”، لافتاً إلى “فشل عملية التسوية والحاجة لرؤية عربية موحدة”.
وتابع “لا يمكن لحماس الاستغناء عن الأردن، كشعب ونظام داعم للقضية الفلسطينية، لاسيما في هذه المرحلة التي تشتد فيها شراسة العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وضد المقدسات الدينية”، مضيفاً “نحن بحاجة للعلاقة مع الأردن بشكل يغني الدعم العربي للقضية الفلسطينية”.
وكان القيادي في حماس أحمد يوسف تحدث عن الزيارة قائلاً “نريد أن يكون الفضاء الأردني مفتوحاً أمام تبادل المشورة والرأي، في ظل ثقل ووزن الوجود الفلسطيني بأراضيه، بما يتطلب إقامة علاقة وطيدة والمزيد من التشاور”. وأوضح بأن حماس “معنية بحدوث انفراج في العلاقة مع الأردن، وتحرك قيادتها بحرية في الساحة الأردنية، وفتح المجال للتشاور وتبادل الرأي، بما له علاقة بالصراع العربي - الإسرائيلي، باعتبار أن القضية الفلسطينية مركزية بالنسبة للعرب جميعاً”.
وأشار إلى أهمية “وحيوية الدور الأردني، بصفته، إلى جانب مصر، محورا استراتيجيا مهما ودولة مركزية فيما يتعلق بالصراع، فضلاً عن كونه معنيا بقضاياه وطرفا بأي حراك على الساحة الفلسطينية”.

التعليقات