البلتاجي: كان في إمكاننا الاكتساح بالأغلبية لكننا اخترنا التوافق
القاهرة - دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد البلتاجى، القيادى بحزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب، أن جماعة الإخوان المسلمين لن تدعم أحد من المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، المقربين من المجلس العسكرى .
وأضاف البلتاجي فى حوار مع الإعلامى معتز الدمرداش فى برنامج "مصر الجديدة"، على فضائية الحياة، مساء السبت، قائلاً:" لن ندعم أى من المحسوبين على النظام السابق أياً كان، وأكيد سيكون لنا مرشح رئاسى يحدث عليه توافق من التيارات المختلفة ويحظى بثقة ودعم الجماهير فى الشارع المصرى، ونحن مع انتخابات رئاسية بعد انتخابات مجلس الشورى" .
وتابع البلتاجى: "إننا فى وقت حرج للغاية وفى ميلاد جديد بعد الثورة المصرية وسط تقلبات من الأزمات والقلق على مستقبلها، وعلى وضع السلطة وغيرها"، واصفاً الهجوم على منصة جماعة الإخوان المسلمين فى التحرير أمس بـ"الجرح" .
وشبه الدكتور محمد البلتاجي الاحتفال بالعام الأول لانطلاق الثورة فى 25 يناير بتدشين الفلسطينيين لذكرى الانتفاضة الأولى وهى تاريخ مقدس، معترفاً بأخطاء وتجاوزات تستوجب الاعتذار عن ما يعتبره البعض احتفالاً بالثورة .
فى الوقت نفسه، رفض البلتاجي ما فعلته منصات القوى السياسية من التهديد بحرق منصه الإخوان ورفع الأحذية فى مواجهة المنصة وإلقاء الزجاجات الفارغة علينا وترديد شعارات لا إخلاقية مثل "بيع بيع يا بديع".
وقال القيادي الإخواني أن هناك من يغذى الصراع بين القوى السياسية والشركاء المتحالفين فى الثورة المصرية، رافضاً ما ذكره البعض من وصفه بـ"الحزب الوطنى" أو ممارسة ديكتاتورية الأغلبية، مضيفاً: "كان في امكاننا الاكتساح بالأغلبية لكننا اخترنا التوافق".
إننا كنا نستحى من كوننا أعضاء فى مجلس الشعب فى الدورات السابقة، فلا يمكن إطلاق أسم الشعب على هذا البرلمان أو على هؤلاء الأعضاء قبل الثورة، وأغلب النواب الحاليين خرجوا من رحم الثورة، وتبنوا مطالبها وهو ما جعل المجلس العسكرى يقر بسلطات التشريع والرقابة لهم.
ورداً على اقتراح الدكتور محمد البرادعى المنسحب من انتخابات رئاسة الجمهورية، نعمل وضع استثنائى مخالف للوضع الديمقراطي والإعلان الدستورى، موضحاً أن الدكتور سعد الكتاتنى انتخبه نصف دائرة المنيا ورشحه زملائه فى البرلمان لرئاسة مجلس الشعب لكن هذا لا يعنى إنه يمثل الشعب المصرى رئيساً للجمهورية.
واختتم الدكتور البلتاجي حواره قائلاً:" لا يمكن الالتفاف على إرادة الشعب ومن ثم علينا الانتظار حتى يتم تسليم السلطة وفق الإعلان الدستورى والجدول الزمنى المحدد حتى لا نلتف على الجميع"، معتبراً ان المجلس العسكرى جاد فى تسليم السلطة والدليل تسلم سلطته الرقابة والتشريع للبرلمان المنتخب جديداً.
أكد الدكتور محمد البلتاجى، القيادى بحزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب، أن جماعة الإخوان المسلمين لن تدعم أحد من المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، المقربين من المجلس العسكرى .
وأضاف البلتاجي فى حوار مع الإعلامى معتز الدمرداش فى برنامج "مصر الجديدة"، على فضائية الحياة، مساء السبت، قائلاً:" لن ندعم أى من المحسوبين على النظام السابق أياً كان، وأكيد سيكون لنا مرشح رئاسى يحدث عليه توافق من التيارات المختلفة ويحظى بثقة ودعم الجماهير فى الشارع المصرى، ونحن مع انتخابات رئاسية بعد انتخابات مجلس الشورى" .
وتابع البلتاجى: "إننا فى وقت حرج للغاية وفى ميلاد جديد بعد الثورة المصرية وسط تقلبات من الأزمات والقلق على مستقبلها، وعلى وضع السلطة وغيرها"، واصفاً الهجوم على منصة جماعة الإخوان المسلمين فى التحرير أمس بـ"الجرح" .
وشبه الدكتور محمد البلتاجي الاحتفال بالعام الأول لانطلاق الثورة فى 25 يناير بتدشين الفلسطينيين لذكرى الانتفاضة الأولى وهى تاريخ مقدس، معترفاً بأخطاء وتجاوزات تستوجب الاعتذار عن ما يعتبره البعض احتفالاً بالثورة .
فى الوقت نفسه، رفض البلتاجي ما فعلته منصات القوى السياسية من التهديد بحرق منصه الإخوان ورفع الأحذية فى مواجهة المنصة وإلقاء الزجاجات الفارغة علينا وترديد شعارات لا إخلاقية مثل "بيع بيع يا بديع".
وقال القيادي الإخواني أن هناك من يغذى الصراع بين القوى السياسية والشركاء المتحالفين فى الثورة المصرية، رافضاً ما ذكره البعض من وصفه بـ"الحزب الوطنى" أو ممارسة ديكتاتورية الأغلبية، مضيفاً: "كان في امكاننا الاكتساح بالأغلبية لكننا اخترنا التوافق".
إننا كنا نستحى من كوننا أعضاء فى مجلس الشعب فى الدورات السابقة، فلا يمكن إطلاق أسم الشعب على هذا البرلمان أو على هؤلاء الأعضاء قبل الثورة، وأغلب النواب الحاليين خرجوا من رحم الثورة، وتبنوا مطالبها وهو ما جعل المجلس العسكرى يقر بسلطات التشريع والرقابة لهم.
ورداً على اقتراح الدكتور محمد البرادعى المنسحب من انتخابات رئاسة الجمهورية، نعمل وضع استثنائى مخالف للوضع الديمقراطي والإعلان الدستورى، موضحاً أن الدكتور سعد الكتاتنى انتخبه نصف دائرة المنيا ورشحه زملائه فى البرلمان لرئاسة مجلس الشعب لكن هذا لا يعنى إنه يمثل الشعب المصرى رئيساً للجمهورية.
واختتم الدكتور البلتاجي حواره قائلاً:" لا يمكن الالتفاف على إرادة الشعب ومن ثم علينا الانتظار حتى يتم تسليم السلطة وفق الإعلان الدستورى والجدول الزمنى المحدد حتى لا نلتف على الجميع"، معتبراً ان المجلس العسكرى جاد فى تسليم السلطة والدليل تسلم سلطته الرقابة والتشريع للبرلمان المنتخب جديداً.

التعليقات