تابين الشاعر الفلسطيني الكبير سالم جبران في مسقط رأسه البقيعة

تابين الشاعر الفلسطيني الكبير سالم جبران في مسقط رأسه البقيعة
الجليل الاعلى - دنيا الوطن
اقيم ظهر امس حفل تأبيني حاشد بمناسبة مرور
40 يوما على وفاة فقيد الوسط العربي الشاعر والاديب الفلسطيني الكبير سالم جبران.

فقد اقيمت عصر اليوم خدمة الجناز راحة لنفس الفقيد في كنيسة الروم الارثوذكس في البقيعة ومن ثم توجه الجميع الى قاعة الكنيسة للمشاركة في حفل التأبين تكريما لذكرى فقيد الادب والثقافة ابن البقيعة البار الشاعر والاديب سالم جبران.

غصت القاعة بالحضور الذين اتوا من كافة المدن والبلدات العربية اضافة الى شخصيات يهودية متضامنة مع القضايا العربية ، فكان حفل التابين لقاء مميزا للشعراء والادباء والمثقفين والمفكرين واصدقاء الراحل الكبير.

تولى عرافة الحفل الدكتور جريس خوري الذي قرأ كلمة رئيس بلدية الناصرة السيد رامز جرايسي.

اما الاخت رنا صبح فقد قامت بقراءة مجموعة من قصائد سالم جبران المتميزة وقد تحدث في التأبين كل من : سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صديق المرحوم والعائلة ، و السيد نصر خير رئيس مجلس البقيعة المحلي الذي  القى كلمة مسقط رأس الفقيد ، وكلمة البروفيسور محمود غنايم رئيس مجمع اللغة العربية ، وكلمة النائب محمد بركة ، وكلمة الشاعر حنا ابراهيم الذي القى قصيدةشعرية رثى خلالها الفقيد ، وكلمة النائب احمد الطيبي ، وكلمة المحامي جواد
بولص صديق المرحوم ، وكلمة الاديب محمد علي طه الذي كان زميلا للفقيد في المدرسة ، والناشط الثقافي رافع شحبري ، وكلمة الاديب والكاتب اليهودي سامي
ميخائيل ، وكلمة الشاعر حسين مهنا ، و كلمة الدكتورة سارة استشفكي.

واختتم الحفل التأبيني بكلمة شكر باسم العائلة القاها شقيق الفقيد البروفيسور سليمان جبران.

اشاد المتحدثون في كلماتهم بشخصية الاديب والشاعر والانسان سالم جبران الذي عاصر النكبة والنكسة فكان قلمه دائما عروبيا فلسطينيا وطنيا بامتياز فتولى تحرير عدد من المجلات والصح  في الداخل والف العديد من الدواوين الشعرية
المتميزة وعرف بمواقفه الوطنية الجريئة وتصديه للسياسات العنصرية. فمقالاته واشعاره وكتاباته هي مراجع وطنية.

كما قدم المتحدثون التعازي لاسرة الفقيد واصدقاءه ومعارفه ، واكدوا بان ذكراه ستبقى خالدة وسيبقى تراثه الادبي والفكري والثقافي متداولا لان ما قدمه سالمجبران هو مدرسة لكل الاجيال وخاصة للاجيال الطالعة.

يذكر ان الموت غيب احد شعراء المقاومة الفلسطينية الكاتب والشاعر سالم جبران عن عمر يناهز 70 عاما، في مدينة الناصرة. 
ولد سالم جبران في قرية البقيعة شمال فلسطين عام 1941، وكتب في سيرته الذاتية انه عندما كان طفلا شاهد عام 1958 قوافل اللاجئين الفلسطينيين وهي تعبر البقيعة الى المجهول في لبنان.
وقد اثرت تلك المشاهد المحزنة فيه نفسيا وفي التزامه القومي والانساني، وبدأ بنشر قصائده الوطنية عندما كان في الـ 14 من عمره.
وفي كتاب الاديب الراحل غسان كنفاني حول «ادب المقاومة في فلسطين المحتلة»، ابدى كنفاني اهتماما واضحا بشعر سالم جبران واسلوبه الفريد الذي استفاد من المناخات الشعبية والشعر الشعبي.
اصدر سالم جبران ثلاثة دواوين شعرية هي: «كلمات من القلب» (1971) و»رفاق الشمس» (1975) و»قصائد ليست محددة الاقامة» (1972).
وقد ركز على كتابة المقالات حول الثقافة الفلسطينية منذ العهد العثماني الى النكبة، كما نشر العديد من المقالات عن الادب العربي الكلاسيكي.










التعليقات